معلومات الؤلف

  • الصفة: شاعر عربي
  • الجنسية:
  • تاريخ الميلاد:
  • تاريخ الوفاة:
  • عدد الإقتباسات: 54

السيرة الذاتية

أبو الطيب المتنبي (303هـ – 354هـ) (915م – 965م) هو أحمدُ بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد[1]، نسب إلى قبيلة كندة نتيجة لولادته بحي تلك القبيلة في الكوفة لانتمائه لهم. عاش أفضل ايام حياته واكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب وكان أحد أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً باللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء. وهو شاعرحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. وتدور معظم قصائده حول مدح الملوك. ويقولون عنه بانه شاعر اناني ويظهر ذلك في اشعاره. قال الشعر صبياً. فنظم أول اشعاره وعمره 9 سنوات. اشتهر بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية باكر

 
<p>“أريد أن تباركنا تلك المدينة ولو مرة واحدة.. تباركنا ولو كذباً، لقد تواطأت معنا وأوصلتنا إلى جنوننا هذا.. أدري أننا لن نلتقي فيها.. قد لا نتحدث.. وقد لا نتصافح. ولكن سأكون لك ما دمنا فيها. سنتحداهم على مرأى منها.. ووحدها ستعرف أنني أمنحك ليلتي الأولى.. أيسعدك هذا؟”</p>

“أريد أن تباركنا تلك المدينة ولو مرة واحدة.. تباركنا ولو كذباً، لقد تواطأت معنا وأوصلتنا إلى جنوننا هذا.. أدري أننا لن نلتقي فيها.. قد لا نتحدث.. وقد لا نتصافح. ولكن سأكون لك ما دمنا فيها. سنتحداهم على مرأى منها.. ووحدها ستعرف أنني أمنحك ليلتي الأولى.. أيسعدك هذا؟”

 
<p>لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ	حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ<br />
إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ	        مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ<br />
وَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ	للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ”</p>

لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ
إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ
وَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ”

 
<p>لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ	فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ”</p>

لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ”

 
<p>“والهم يخترم الجسيم نحافة , ويشيب ناصية الصبي ويهرم”</p>

“والهم يخترم الجسيم نحافة , ويشيب ناصية الصبي ويهرم”

 
<p>“إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه<br />
وصدق ما يعتاده من توهم”</p>

“إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
وصدق ما يعتاده من توهم”

 
<p>“وما كنت ممن يدخل العشق قلبه……….. و لكن من يبصر جفونك يعشق “</p>

“وما كنت ممن يدخل العشق قلبه……….. و لكن من يبصر جفونك يعشق “

 
<p>“وإطراق طرف العين ليس بنافع , إذا كان طرف القلب ليس بمطرق”</p>

“وإطراق طرف العين ليس بنافع , إذا كان طرف القلب ليس بمطرق”

 
<p>“شرّ البلاد مكانٌ لا صديقَ به<br />
و شرّ ما يكسبه الإنسان ما يصمُ”</p>

“شرّ البلاد مكانٌ لا صديقَ به
و شرّ ما يكسبه الإنسان ما يصمُ”

 
<p>“إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونه , وصدّق ما يعتاده من توهمِ<br />
وعادى محبّيه بقول عداته , وأصبحَ في ليلٍ من الشك مُظلمِ<br />
أصادق نفس المرء من قبل جسمِه , وأعرفها في فعله والتكلمِ<br />
وأحلم عن خلّي وأعلم أنه , متى أجزه حلمًا على الجهلِ يندمِ<br />
وإن بذل الإنسانُ لي جود عابسٍ , جزيتُ بجود التارك المتبسِّم”</p>

“إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونه , وصدّق ما يعتاده من توهمِ
وعادى محبّيه بقول عداته , وأصبحَ في ليلٍ من الشك مُظلمِ
أصادق نفس المرء من قبل جسمِه , وأعرفها في فعله والتكلمِ
وأحلم عن خلّي وأعلم أنه , متى أجزه حلمًا على الجهلِ يندمِ
وإن بذل الإنسانُ لي جود عابسٍ , جزيتُ بجود التارك المتبسِّم”

 
<p>“إذا غامرت في شرف مروم …فلا تقنع بما دون النجوم”</p>

“إذا غامرت في شرف مروم …فلا تقنع بما دون النجوم”

 
<p>“وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ</p>
<p>فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِل”</p>

“وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ

فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِل”

 
<p>“أغايَةُ الدِّينِ أن تُحْفُوا شَوَارِبَكُمْ<br />
يا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِن جَهْلِهَا الأُمَمُ”</p>

“أغايَةُ الدِّينِ أن تُحْفُوا شَوَارِبَكُمْ
يا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِن جَهْلِهَا الأُمَمُ”

 
<p>فلم أرَ بدراً ضاحكاً قبل وجهها .. ولم ترَ قبلي ميتاً يتكلمُ</p>

فلم أرَ بدراً ضاحكاً قبل وجهها .. ولم ترَ قبلي ميتاً يتكلمُ

 
<p>“قد كان يمنعني الحياء من البكا .. فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا”</p>

“قد كان يمنعني الحياء من البكا .. فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا”

 
<p>“ولو كن النساء كمن فقدنا… لفضلت النساء على الرجال<br />
فما التأنيث لاسم الشمس عيب … ولا التذكير فخر للهلال”</p>

“ولو كن النساء كمن فقدنا… لفضلت النساء على الرجال
فما التأنيث لاسم الشمس عيب … ولا التذكير فخر للهلال”

 
<p>“أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ<br />
وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتـــــابُ</p>

“أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ
وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتـــــابُ

 
<p>“على قدر أهل العزم تأتي العزائم<br />
وتـأتـي على قدر الكريم الكرائم<br />
وتكبر في عين الصغير صغارها<br />
وتصغر في عين العظيم العظائم</p>

“على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتـأتـي على قدر الكريم الكرائم
وتكبر في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم

 
<p>“وما الحسن في وجه الفتى شرفا له , إذا لم يكن في فعله والخلائق”</p>

“وما الحسن في وجه الفتى شرفا له , إذا لم يكن في فعله والخلائق”

 
<p>“نبكي على الدنيا وما من معشر , جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا”</p>

“نبكي على الدنيا وما من معشر , جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا”

 
<p>يا من يَعُز علينا أن نفارقهم، وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ<br />
إذا ترحّلت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم، فالراحلون هُمُ</p>

يا من يَعُز علينا أن نفارقهم، وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ
إذا ترحّلت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم، فالراحلون هُمُ

 
<p>“ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ<br />
وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ</p>

“ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ
وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ

 
<p>عش عزيزا أو مت وأنت كريم … بين طعن القنا وخفق البنود</p>

عش عزيزا أو مت وأنت كريم … بين طعن القنا وخفق البنود

 
<p>من لم يمت بالسيف مات بغيره … تعددت الاسباب و الموت واحد</p>

من لم يمت بالسيف مات بغيره … تعددت الاسباب و الموت واحد

 
<p>ما كل ما يتمناه المرء يدركه … تجري الرياح بما لا تشتهي السفن</p>

ما كل ما يتمناه المرء يدركه … تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

 
<p>تريدين لقيان المعالي رخيصة … لابد دون الشهد من إبر النحل</p>

تريدين لقيان المعالي رخيصة … لابد دون الشهد من إبر النحل

 
<p>آلة العيش صحة وشباب … فإذا ولَّيا عن المرء ولى</p>

آلة العيش صحة وشباب … فإذا ولَّيا عن المرء ولى

 
<p>أبداً تسترد ما تهب الدنيا … فيا ليت جودها كان بخلا</p>

أبداً تسترد ما تهب الدنيا … فيا ليت جودها كان بخلا

 
<p>فطعم الموت فى أمر حقير … كطعم الموت فى أمر عظيم</p>

فطعم الموت فى أمر حقير … كطعم الموت فى أمر عظيم

 
<p>ذو العقل يشقى في النعيم بعقله … وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ</p>

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله … وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ

 
<p>وَيخشَى عُبابُ البَحْرِ وَهْوَ مكانهُ … فكَيفَ بمَنْ يَغشَى البِلادَ إذا عَبا</p>

وَيخشَى عُبابُ البَحْرِ وَهْوَ مكانهُ … فكَيفَ بمَنْ يَغشَى البِلادَ إذا عَبا