معلومات الؤلف

  • الصفة:
  • الجنسية:
  • تاريخ الميلاد:
  • تاريخ الوفاة:
  • عدد الإقتباسات: 1168

السيرة الذاتية

كاتبة جزائرية من مواليد تونس، ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري أين ولد أبوها محمد الشريف الذي كان مشاركا في الثورة الجزائرية. عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 ماي 1945. وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ومع ذلك فإنه يعتبر محظوظاً إذ لم يلق حتفه مع من مات آنذاك (45 ألف شهيد سقطوا خلال تلك المظاهرات) وأصبح ملاحقًا من قبل الشرطة الفرنسية, بسبب نشاطه السياسي بعد حلّ حزب الشعب الجزائري. الذي أدّى إلى ولادة حزب جبهة التحرير الوطني FLN. عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، انتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي، حيث تزوجت من صحفي لبناني، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في بيروت. وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها ذاكرة الجسد. و من مؤلفاتها على مرفأ الأيام عام 1973.
كتابة في لحظة عري عام 1976.
ذاكرة الجسد عام 1993. ذكرت ضمن أفضل مائة رواية عربية. وفي 2010 ثم تمثيلها في مسلسل سمي بنفس اسم الرواية للمخرج نجدة أنزور..
فوضى الحواس 1997.
عابر سرير 2003.
نسيان . com
قلوبهم معنا قننابلهم علينا

 
<p>“أؤمن أنّ مهمة الرجل ملء الفراغ<br />
الفراغ الأرضيّ<br />
الفراغ الكونيّ<br />
الفراغ في قلب إمرأة<br />
الفراغ في جسمها”</p>

“أؤمن أنّ مهمة الرجل ملء الفراغ
الفراغ الأرضيّ
الفراغ الكونيّ
الفراغ في قلب إمرأة
الفراغ في جسمها”

 
<p>“في غربتي الكبرى يحدث أن أجمع أحزاني على كفيك وانتظر المعجزة.<br />
يحدث أن أسرق منك قبلة وأنا أسير في المدن البعيدة مع غيرك.”</p>

“في غربتي الكبرى يحدث أن أجمع أحزاني على كفيك وانتظر المعجزة.
يحدث أن أسرق منك قبلة وأنا أسير في المدن البعيدة مع غيرك.”

 
<p>“وأنا أسافر نحوك و ملامحك الصغيرة بين أشيائي الصغيرة<br />
أخبئها كما نخبأ البضائع المحظورة<br />
أخشي أن يكتشفها أحدهم فيحتجزني و لاأكون مع العائدين<br />
ولكنك شئ يخبأ<br />
كنت حاملًا بك ..<br />
و كان حزني قد جاوز الشهر التاسع<br />
لذلك حجزت في كل جمرك الأرض،وقضيت عمري في محطات القطار..<br />
وهناك,<br />
يحدث ان أغضب و اعرض ما تبقى عندي من ملامحك للبيع<br />
اعرضها علي السواح عسي أحدهم يخلصني من حملك<br />
لكنهم لا يتوقفون ابدًا جميعهم مسرعون نحو<br />
الحضن الأول<br />
بالأمس عرضت علي واحد من (الهيبيين) أن يأخذك هدية<br />
مني ..<br />
سألني ان كنت زهرة .. أو منديلًا يربط حول الرأس<br />
قلت له انك معطفي الوحيد<br />
فقال لي : نحن قلما نشعر بالبرد<br />
و كانت المدن الجليدية تزحف نحوي، و كنت لازلت في يدي<br />
فأفترشتك,<br />
و نمت في محطة القطار”</p>

“وأنا أسافر نحوك و ملامحك الصغيرة بين أشيائي الصغيرة
أخبئها كما نخبأ البضائع المحظورة
أخشي أن يكتشفها أحدهم فيحتجزني و لاأكون مع العائدين
ولكنك شئ يخبأ
كنت حاملًا بك ..
و كان حزني قد جاوز الشهر التاسع
لذلك حجزت في كل جمرك الأرض،وقضيت عمري في محطات القطار..
وهناك,
يحدث ان أغضب و اعرض ما تبقى عندي من ملامحك للبيع
اعرضها علي السواح عسي أحدهم يخلصني من حملك
لكنهم لا يتوقفون ابدًا جميعهم مسرعون نحو
الحضن الأول
بالأمس عرضت علي واحد من (الهيبيين) أن يأخذك هدية
مني ..
سألني ان كنت زهرة .. أو منديلًا يربط حول الرأس
قلت له انك معطفي الوحيد
فقال لي : نحن قلما نشعر بالبرد
و كانت المدن الجليدية تزحف نحوي، و كنت لازلت في يدي
فأفترشتك,
و نمت في محطة القطار”

 
<p>“كنت رصيف فرح<br />
الآن يجب أن أتعوّد الوقوف على أرصفة أخرى<br />
سأذكرك<br />
تعلّمت معك أن أعود إلى طفولتي<br />
أن أحبّ البسطاء<br />
أن أرتب خريطة هذا الوطن<br />
وأقف في صفّ الفقراء”</p>

“كنت رصيف فرح
الآن يجب أن أتعوّد الوقوف على أرصفة أخرى
سأذكرك
تعلّمت معك أن أعود إلى طفولتي
أن أحبّ البسطاء
أن أرتب خريطة هذا الوطن
وأقف في صفّ الفقراء”

 
<p>“لماذا يقتلون الثوار<br />
ألأننا عندما نتعلم نحبك بعنف<br />
و عندما نجوع نأكل الزعماء؟”</p>

“لماذا يقتلون الثوار
ألأننا عندما نتعلم نحبك بعنف
و عندما نجوع نأكل الزعماء؟”

 
<p>“كان المنتحر رسّامًا مغربيًا حاول أن يوقّع على لوحة حياته توقيعًا حزينًا , فانتحر.<br />
كان طيبًا.<br />
ما كانت له هواية عدا التنفس.<br />
كانوا يعرفون خطورة التنفس عندما يبدأ هواية ويتحول فجأة إلى مبدأ.<br />
كانوا يعرفون ذلك, فألقوا بالغازات السامّة , ملأوا بها سماء البلد الطيب وهاجر الفنان يبحث عن أوكسجين.<br />
جاءنا.. ولكنه مااستطاع الحياة بعيدًا عن السماء الأولى.</p>
<p>فقد أكتشف فجأة أنه نسي رئتيه هناك<br />
فانتحر. – 13”</p>

“كان المنتحر رسّامًا مغربيًا حاول أن يوقّع على لوحة حياته توقيعًا حزينًا , فانتحر.
كان طيبًا.
ما كانت له هواية عدا التنفس.
كانوا يعرفون خطورة التنفس عندما يبدأ هواية ويتحول فجأة إلى مبدأ.
كانوا يعرفون ذلك, فألقوا بالغازات السامّة , ملأوا بها سماء البلد الطيب وهاجر الفنان يبحث عن أوكسجين.
جاءنا.. ولكنه مااستطاع الحياة بعيدًا عن السماء الأولى.

فقد أكتشف فجأة أنه نسي رئتيه هناك
فانتحر. – 13”

 
<p>“غريب أن يتعوّد الانسان بسرعة على الأرقام الكبيرة, وينسى<br />
أن كل رقم هو نهاية حياة”</p>

“غريب أن يتعوّد الانسان بسرعة على الأرقام الكبيرة, وينسى
أن كل رقم هو نهاية حياة”

 
<p>“كنت أحبّك..<br />
وكنت حزينة ككل بداية سنة<br />
تمنيت لو انتميت إليك<br />
كان عمري عشرين سنة<br />
خفت ألا أنتمي لشيء بعدك<br />
كنت تمثل عندي قمة الرفض والثورة، وكان يمكن أن تكون بداية شيء<br />
رائع في حياتي”</p>

“كنت أحبّك..
وكنت حزينة ككل بداية سنة
تمنيت لو انتميت إليك
كان عمري عشرين سنة
خفت ألا أنتمي لشيء بعدك
كنت تمثل عندي قمة الرفض والثورة، وكان يمكن أن تكون بداية شيء
رائع في حياتي”

 
<p>“تذكرت فجأة عندما منذ عام, كنت أمرّ بمدينة في ذلك البلد المجاور,<br />
وإذ بسيارة تتوقف ، وجموع الفلاحين يسرعون نحوها<br />
ليلثمّوا يد رجل ينزل منها<br />
ويمدّ يده نحوهم بكل برودة وتجاهل</p>
<p>قبلها كنت أتحدث كثيرًا عن الثورة<br />
يومها ما كان بإمكاني تغيير شيء في ذلك الموقف ،</p>
<p>فأفكاري لن تمنح رغيفًا لفقير<br />
ولا هي ستردّ الكرامة لرجل مُهان. ما عاد يكفي أن نثور”</p>

“تذكرت فجأة عندما منذ عام, كنت أمرّ بمدينة في ذلك البلد المجاور,
وإذ بسيارة تتوقف ، وجموع الفلاحين يسرعون نحوها
ليلثمّوا يد رجل ينزل منها
ويمدّ يده نحوهم بكل برودة وتجاهل

قبلها كنت أتحدث كثيرًا عن الثورة
يومها ما كان بإمكاني تغيير شيء في ذلك الموقف ،

فأفكاري لن تمنح رغيفًا لفقير
ولا هي ستردّ الكرامة لرجل مُهان. ما عاد يكفي أن نثور”

 
<p>“ما عاد يكفي أن نثور .. يجب أولًا أن نخلق الأنسان الذي يحمي الثورة.”</p>

“ما عاد يكفي أن نثور .. يجب أولًا أن نخلق الأنسان الذي يحمي الثورة.”

 
<p>“كبر الحزن أيها الرفيق<br />
في هذه المدينة لا يأتي الصيف أبداً<br />
الرياح لا تفارق السماء<br />
وأنا متعبة<br />
عندما تغلق كل الأبواب<br />
أرتدي أحلى فساتيني وأجلس لأكتب إليك”</p>

“كبر الحزن أيها الرفيق
في هذه المدينة لا يأتي الصيف أبداً
الرياح لا تفارق السماء
وأنا متعبة
عندما تغلق كل الأبواب
أرتدي أحلى فساتيني وأجلس لأكتب إليك”

 
<p>“أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء.<br />
وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا في<br />
كل المواسم.<br />
تصوّرت قبل اليوم أنني قد أستقبل الفصول معك.<br />
يبدو أنني سأظلّ أستقبلها وحدي.”</p>

“أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء.
وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا في
كل المواسم.
تصوّرت قبل اليوم أنني قد أستقبل الفصول معك.
يبدو أنني سأظلّ أستقبلها وحدي.”

 
<p>“غربتكم لا تساوي رغيفًا أيّها الأحبّة وكل خرائط العالم لن تكون<br />
وطنًا عندما تسقطون”</p>

“غربتكم لا تساوي رغيفًا أيّها الأحبّة وكل خرائط العالم لن تكون
وطنًا عندما تسقطون”

 
<p>“غريب أن يتعوّد الإنسان بسرعة<br />
على الأرقام الكبيرة , و ينسى<br />
أن كل رقم هو نهاية حياة”</p>

“غريب أن يتعوّد الإنسان بسرعة
على الأرقام الكبيرة , و ينسى
أن كل رقم هو نهاية حياة”

 
<p>“لا يمكن أن تسألي إنسانًا يكاد يغطيه الطوفان :<br />
لماذا لا يحتمي بمظلة عند سقوط المطر؟ لنخرجه أولاً من الطوفان !”</p>

“لا يمكن أن تسألي إنسانًا يكاد يغطيه الطوفان :
لماذا لا يحتمي بمظلة عند سقوط المطر؟ لنخرجه أولاً من الطوفان !”

 
<p>“أبطالنا لا يصلون السجون , لأنهم يموتون<br />
في غرف التعذيب , ولكن ثورتنا لن تهدأ”</p>

“أبطالنا لا يصلون السجون , لأنهم يموتون
في غرف التعذيب , ولكن ثورتنا لن تهدأ”

 
<p>“يوم كتبت أحبك.. قالوا شاعرة<br />
تعريت لأحبّك.. قالوا عاهرة<br />
تركتك لأقنعهم.. قالوا منافقة<br />
عدت إليك.. قالوا جبانة<br />
اليوم نسيت أّنك موجود</p>
<p>وبدأت أكتب لنفسي<br />
وأتعرى للمرآة”</p>

“يوم كتبت أحبك.. قالوا شاعرة
تعريت لأحبّك.. قالوا عاهرة
تركتك لأقنعهم.. قالوا منافقة
عدت إليك.. قالوا جبانة
اليوم نسيت أّنك موجود

وبدأت أكتب لنفسي
وأتعرى للمرآة”

 
<p>“اليوم صباح عيد, وأنا أصبحت أخاف الفرح<br />
لأننا نصبح أنانيّين عندما نفرح<br />
يجب أن أحزن قليلا كي أظلّ معك”</p>

“اليوم صباح عيد, وأنا أصبحت أخاف الفرح
لأننا نصبح أنانيّين عندما نفرح
يجب أن أحزن قليلا كي أظلّ معك”

 
<p>“كيف لــي أن أرفعها<br />
صلاتك<br />
أن أسبح بيدك<br />
و أبتهل بصوتك<br />
أن أكون في كلّ التراويح روحَك<br />
كي في قيامك وسجودك<br />
تدعُو ألاَّ أكون لغيرك”</p>

“كيف لــي أن أرفعها
صلاتك
أن أسبح بيدك
و أبتهل بصوتك
أن أكون في كلّ التراويح روحَك
كي في قيامك وسجودك
تدعُو ألاَّ أكون لغيرك”

 
<p>“كأن مهرى صلاتك”</p>

“كأن مهرى صلاتك”

 
<p>“و أنا انتظرك على ناصية العام<br />
أتخطى الزمن إليك”</p>

“و أنا انتظرك على ناصية العام
أتخطى الزمن إليك”

 
<p>“العشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها”</p>

“العشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها”

 
<p>“ما قال لنا أحد<br />
ونحنُ نَنْهَمر<br />
إنّ ثمّة في السماء نجماً يَنْتظر<br />
يحمل اسماً لا ندري به بّعْد<br />
كُتبَ علينا أنْ نَعْشقه<br />
وأن يَشتَعل بأحرفه مجدّداً قدرنا.”</p>

“ما قال لنا أحد
ونحنُ نَنْهَمر
إنّ ثمّة في السماء نجماً يَنْتظر
يحمل اسماً لا ندري به بّعْد
كُتبَ علينا أنْ نَعْشقه
وأن يَشتَعل بأحرفه مجدّداً قدرنا.”

 
<p>“و أكبر الخيانات النسيان”</p>

“و أكبر الخيانات النسيان”

 
<p>“وبأغنيةٍ وضعتنا ذات مساء<br />
على مرمَى قدر<br />
كيف أُولي الحبّ ظهري”</p>

“وبأغنيةٍ وضعتنا ذات مساء
على مرمَى قدر
كيف أُولي الحبّ ظهري”

 
<p>“هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له ..</p>
<p>هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له ..</p>
<p>هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له ..</p>
<p>هُناك مواسم للمفكرات الفارغة ..</p>
<p>والأيام المتشابهة البيضاء ..</p>
<p>هُنالك أسابيع للترقب وليالٍ للأرق ..</p>
<p>وساعات طويلة للضجر ..</p>
<p>هُنالك مواسم للحماقات .. وأخرى للندم ..</p>
<p>ومواسم للعشق .. وأخرى للألم ..</p>
<p>هُنالك مواسم .. لاعلاقة لها بالفصول ..</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>هُنالك مواسم للرسائل التي لن تُكتب ..</p>
<p>للهاتف الذي لا يدق ..</p>
<p>للاعترافات التي لن تقال ..</p>
<p>للعمر الذي لا بد أن ننفقه في لحظة رهان ..</p>
<p>هُنالك رهان نلعب فيه قلبنا على طاولة القمار ..</p>
<p>هُنالك لاعبون رائعون يمارسون الخسارة بتفوق ..</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>هُنالك بدايات السنة أشبه بالنهايات ..</p>
<p>هُنالك نهايات أسبوع أطول من كل الأسابيع ..</p>
<p>هُنالك صباحات رمادية لأيام لا علاقة لها بالخريف ..</p>
<p>هُنالك عواصف عشقيه لا تترك لنا من جوار</p>
<p>وذاكرة مفروشة لا تصلح للإيجار ..</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>هُنالك قطارات ستسافر من دوننا ..</p>
<p>وطائرات لن تأخذنا أبعد من أنفسنا ..</p>
<p>هُنالك في أعماقنا ركن لا يتوقف فيه المطر ..</p>
<p>هُنالك أمطار لا تسقي سوى الدفاتر..</p>
<p>هُنالك قصائد لن يوقعها الشعراء ..</p>
<p>هُنالك ملهمون يوقعون حياة شاعر ..</p>
<p>هُنالك كتابات أروع من كاتبها ..</p>
<p>هُنالك قصص حب أجمل من أصحابها ..</p>
<p>هُنالك عشاق أخطئوا طريقهم للحب ..</p>
<p>هُنالك حب أخطأ في اختيار عشاقه ..</p>
<p>**</p>
<p>**</p>
<p>هُنالك زمن لم يخلق للعشق ..</p>
<p>هُنالك عُشاق لم يخلقوا لهذا الزمن ..”</p>

“هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له ..

هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له ..

هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له ..

هُناك مواسم للمفكرات الفارغة ..

والأيام المتشابهة البيضاء ..

هُنالك أسابيع للترقب وليالٍ للأرق ..

وساعات طويلة للضجر ..

هُنالك مواسم للحماقات .. وأخرى للندم ..

ومواسم للعشق .. وأخرى للألم ..

هُنالك مواسم .. لاعلاقة لها بالفصول ..

**

**

هُنالك مواسم للرسائل التي لن تُكتب ..

للهاتف الذي لا يدق ..

للاعترافات التي لن تقال ..

للعمر الذي لا بد أن ننفقه في لحظة رهان ..

هُنالك رهان نلعب فيه قلبنا على طاولة القمار ..

هُنالك لاعبون رائعون يمارسون الخسارة بتفوق ..

**

**

هُنالك بدايات السنة أشبه بالنهايات ..

هُنالك نهايات أسبوع أطول من كل الأسابيع ..

هُنالك صباحات رمادية لأيام لا علاقة لها بالخريف ..

هُنالك عواصف عشقيه لا تترك لنا من جوار

وذاكرة مفروشة لا تصلح للإيجار ..

**

**

هُنالك قطارات ستسافر من دوننا ..

وطائرات لن تأخذنا أبعد من أنفسنا ..

هُنالك في أعماقنا ركن لا يتوقف فيه المطر ..

هُنالك أمطار لا تسقي سوى الدفاتر..

هُنالك قصائد لن يوقعها الشعراء ..

هُنالك ملهمون يوقعون حياة شاعر ..

هُنالك كتابات أروع من كاتبها ..

هُنالك قصص حب أجمل من أصحابها ..

هُنالك عشاق أخطئوا طريقهم للحب ..

هُنالك حب أخطأ في اختيار عشاقه ..

**

**

هُنالك زمن لم يخلق للعشق ..

هُنالك عُشاق لم يخلقوا لهذا الزمن ..”

 
<p>“يا لضحتك<br />
عندما تنساب شلال زهور .. على الشرفات الليليه<br />
لا تآبه لصمت كأنه اعذار ..<br />
يحدث للجمال<br />
ان يكون انخطافاً فوق الاحتمال”</p>

“يا لضحتك
عندما تنساب شلال زهور .. على الشرفات الليليه
لا تآبه لصمت كأنه اعذار ..
يحدث للجمال
ان يكون انخطافاً فوق الاحتمال”

 
<p>“الحبّ<br />
ليس ألّا ترى عيناك أحداً سواي<br />
بل أن أكونَ بينكَ<br />
وبينَ مَن ترى”</p>

“الحبّ
ليس ألّا ترى عيناك أحداً سواي
بل أن أكونَ بينكَ
وبينَ مَن ترى”

 
<p>“فكأنما ثمةَ إهانةٌ<br />
لنساء الأرض<br />
أن تكون رجلا وفيا<br />
في مدن طاعنة في الخيانة”</p>

“فكأنما ثمةَ إهانةٌ
لنساء الأرض
أن تكون رجلا وفيا
في مدن طاعنة في الخيانة”

 
<p>“لى مواعيد وَلْهى … وذكريات<br />
و الذكريات كما تدري<br />
“جنة لا يستطيع أحدٌ طردك منها”</p>

“لى مواعيد وَلْهى … وذكريات
و الذكريات كما تدري
“جنة لا يستطيع أحدٌ طردك منها”