معلومات الؤلف

  • الصفة:
  • الجنسية:فلسطين
  • تاريخ الميلاد:
  • تاريخ الوفاة:
  • عدد الإقتباسات: 243

السيرة الذاتية

إبراهيم نصرالله من مواليد عمّان، الأردن،عام 1954 من أبوين فلسطينيين، هُجِّرا من أرضهما (قرية البريج،28 كم غربي مدينة القدس)عام 1948م، درس في مدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات، وأكمل دراسته في مركز تدريب عمان لإعداد المعلمين. غادر إلى السعودية حيث عمل مدرسا لمدة عامين 1976-1978م، عمل في الصحافة الأردنية من عام 1978-1996م. عمل في مؤسسة عبد الحميد شومان -دارة الفنون – مستشارا ثقافيا للمؤسسة، ومديرا للنشاطات الأدبية فيها بين عامي 1996 إلى عام 2006. تفرغ بعد ذلك للكتابة. شهدت تجربة نصر الله الشعرية تحولات كثيرة، حيث شكلت دواوينه الثلاثة الأولى ما يشبه الوحدة الواحدة، من حيث طول القصيدة، وإنكان ديوانه الثالث (أناشيد الصباح) قد شهد نقلة في تركيز قصائده على الإنساني أكثر وأكثر، وبدا احتفاؤه بالأشياء والتفاصيل عاليا، كما في قصائده النوافذ والدرج ورحيل وقصائد الحب التي احتلت الجزء الأكبر من الديوان، وكذلك حضور قصيدة النثر فيه بصورة لافتة. وكان نشر عمله الشعري (نعمان يسترد لونه) نقطة مهمة في مسيرته، حيث حضرت القصيدة السيرية المركبة التي تشكل العمل كله، وقد أثار هذا الديوان الكثير من ردود الفعل، وتم منعه عام 1998 بعد 14 عاما من صدوره، والتراجع عن ذلك، وبعد 23 سنة من صدوره منع مرة ثانية في الأردن وتم تحويل الشاعر بسببه للمحكمة، لكن حملة تضامن واسعة، حالت دون المضي في هذه القضية.
وقد شهدت النصف الثاني من الثمانينات ظهور القصيدة الملحمية في تجربة نصرالله، وكان من أبرز تلك القصائد: الحوار الأخير قبل مقتل العصفور بدقائق، الفتى النهر والجنرال، وقصيدة راية القلب ـ ضد الموت، التي تأمل فيها نصرالله الموت من زواياه المختلفة، على الصعيد الفردي والإنساني الواسع، وصولا لقصيدته الملحمية (فضيحة الثعلب) التي كتبها عام 1990. أما على المستوى الروائي، فقد أحدثت روايته الأولى (براري الحُمّى)أصداء لم تزل مستمرة حتى اليوم، حيث توالت طبعاتها ومناقشتها في دراسات نقدية وأكاديمية، وتم اختيارها قبل أربع سنوات كواحدة من أهم خمس روايات ترجمت للدنمركية، وبعد 26 سنة على صدورها اختارها الكاتب الأمريكي مات ريس بتكليف من الغاردين البريطانية كواحدة من أهم عشر روايات كتبت عن العالم العربي وتقدم صورة غير تلك الصورة الشائعة في الإعلام. أنجز نصرالله عددا من الروايات بعد براري الحمى، والتي نالت اهتماما كبيرا، وشكلت تجربته في الملهاة الفلسطينية أول مشروع واسع على المستوى الروائي لتأمل القضية الفلسطينية على مدى 125 عاما، ووصلت روايته زمن الخيول البيضاء، الرواية الأخيرة التي صدرت ضمن هذا المشروع، إلى اللائحة القصيرة لجائزة البوكر العربية، في حين أثار مشروعه الآخر (الشرفات)الذي يشكل الوجه الآخر للملهاة الفلسطينية، منذ صدور الرواية الأولى منه اهتماما نقديا وقرائيا واسعا. وأعيدت طباعة أعمال مرات كثيرة وفي غير عاصمة عربية.

 
<p>“صامتاً ظلّ طوال الرحلة , مأخوذاً بإحساس ٍ غريبٍ يدفعه إلى كتابة شيءٍ ما, بشوقٍ غريبٍ لورقةٍ بيضاء , لقلم , و صمتٍ أكثر عمقاً , لوحدة .<br />
أحس بشيءٍ يتحرّك في أعماقه , كلمات , كلماتٌ غامضة , لها معناها الأوضحُ من شمس , لا يعرفها الآن , لكنها وحدها التي يريد قولها , كتابتها , فتْحَ بابِ جسده و إطلاقها , الركض خلفها , اللعب معها , إلقاءها أرضاً و شدّ شعرها . .</p>
<p>– هل تعرف كيف يكتب الشعراء الشعر ؟! سأل صاحبه<br />
– لا, لا أعرف , أجاب خليل .<br />
لكن أظنهم يضعون يدهم على خدّهم أولاً , و يسرحون !”</p>

“صامتاً ظلّ طوال الرحلة , مأخوذاً بإحساس ٍ غريبٍ يدفعه إلى كتابة شيءٍ ما, بشوقٍ غريبٍ لورقةٍ بيضاء , لقلم , و صمتٍ أكثر عمقاً , لوحدة .
أحس بشيءٍ يتحرّك في أعماقه , كلمات , كلماتٌ غامضة , لها معناها الأوضحُ من شمس , لا يعرفها الآن , لكنها وحدها التي يريد قولها , كتابتها , فتْحَ بابِ جسده و إطلاقها , الركض خلفها , اللعب معها , إلقاءها أرضاً و شدّ شعرها . .

– هل تعرف كيف يكتب الشعراء الشعر ؟! سأل صاحبه
– لا, لا أعرف , أجاب خليل .
لكن أظنهم يضعون يدهم على خدّهم أولاً , و يسرحون !”

 
<p>“فرحنا أكثر حين أتت جيوش الإنقاذ عام 48 وأيامها على الأقل كنا نملك سلاحاً .. نحن الآن لا نملكه .. والذين اقتربوا من السلاح هم في السجون .. لا يمكن أن تحارب عدوك بالمساجين .. إذا كانوا يريدون حقا الحرب .. فليخرجوا أولا من كانوا يريدون استعادة بلادهم”</p>

“فرحنا أكثر حين أتت جيوش الإنقاذ عام 48 وأيامها على الأقل كنا نملك سلاحاً .. نحن الآن لا نملكه .. والذين اقتربوا من السلاح هم في السجون .. لا يمكن أن تحارب عدوك بالمساجين .. إذا كانوا يريدون حقا الحرب .. فليخرجوا أولا من كانوا يريدون استعادة بلادهم”

 
<p>“العصفور يتعلم من انطباق الفخ على رقبته من المره الاولى او الثانيه ,لكن الأولاد لا يتعلمون بعد الضرب بالخيزران على أيديهم وأرجلهم ولا يتعلمون من الضرب على رقابهم ووجوههم والعصافير تتعلم يا أستاذ”</p>

“العصفور يتعلم من انطباق الفخ على رقبته من المره الاولى او الثانيه ,لكن الأولاد لا يتعلمون بعد الضرب بالخيزران على أيديهم وأرجلهم ولا يتعلمون من الضرب على رقابهم ووجوههم والعصافير تتعلم يا أستاذ”

 
<p>“…<br />
و لم يتوقف عواؤها طوال الليل.<br />
قال و الظلمة كُحْل: معها حقّ، بيتها و أخذناه.<br />
و قال: لماذا لم نَعْوِ حتى الآن؟!”</p>

“…
و لم يتوقف عواؤها طوال الليل.
قال و الظلمة كُحْل: معها حقّ، بيتها و أخذناه.
و قال: لماذا لم نَعْوِ حتى الآن؟!”

 
<p>“فتقول: كلّ شيء؟! هناك ما لا يمكن أن تتحدث به الأمُّ لابنها<br />
فيقول: وهناك ما لا يمكن أن يتحدَّث به الابنُ لأمِّه”</p>

“فتقول: كلّ شيء؟! هناك ما لا يمكن أن تتحدث به الأمُّ لابنها
فيقول: وهناك ما لا يمكن أن يتحدَّث به الابنُ لأمِّه”

 
<p>“أيام الهجرة تطول , و العمر ينتهي فجأةًهكذا , كلحظة الانفجار, و ينتشر الدويّ . .”</p>

“أيام الهجرة تطول , و العمر ينتهي فجأةًهكذا , كلحظة الانفجار, و ينتشر الدويّ . .”

 
<p>“هل ستعرفنا البلد بعد أن كبرنا؟”</p>

“هل ستعرفنا البلد بعد أن كبرنا؟”

 
<p>“لا احد يبقى صغيرا للابد يا مريم”</p>

“لا احد يبقى صغيرا للابد يا مريم”

 
<p>“فتقول: ولكن كيف عرفت أن هذه الخطى خطى أبيك،وليست خطى أخيك أو أختك مثلا؟؟<br />
فأضحك وأقول:كنتُ أعرف أن ليس لدي أخوة لأنني لم أر آثار أحد في الداخل أبداً،كان الرحم جميلاً ودافئاً وله رائحة غرفة غير مسكونة”</p>

“فتقول: ولكن كيف عرفت أن هذه الخطى خطى أبيك،وليست خطى أخيك أو أختك مثلا؟؟
فأضحك وأقول:كنتُ أعرف أن ليس لدي أخوة لأنني لم أر آثار أحد في الداخل أبداً،كان الرحم جميلاً ودافئاً وله رائحة غرفة غير مسكونة”

 
<p>“الحرب سهلة. الحرب عمودا دخان, ومذياع!”</p>

“الحرب سهلة. الحرب عمودا دخان, ومذياع!”

 
<p>“فأقول: أن لا أتكلم لا يعني أنني لم أكن أُحّس”</p>

“فأقول: أن لا أتكلم لا يعني أنني لم أكن أُحّس”

 
<p>“كل الكلام خائن ما دامت البلد ضاعت و الجيوش تنسحب قبل بدء المعارك”</p>

“كل الكلام خائن ما دامت البلد ضاعت و الجيوش تنسحب قبل بدء المعارك”

 
<p>“قال: – الذي لا نراه وحده الذي لا يموت؟<br />
ربما أجابت<br />
سأل: هل ترينني الآن؟<br />
أجابت:لا<br />
سأل: هل يعني أنني لن أموت؟<br />
أجابت: ولكنني أستطيع أن ألمسَك”</p>

“قال: – الذي لا نراه وحده الذي لا يموت؟
ربما أجابت
سأل: هل ترينني الآن؟
أجابت:لا
سأل: هل يعني أنني لن أموت؟
أجابت: ولكنني أستطيع أن ألمسَك”

 
<p>“البعيد كل من ليس له بلد. كلنا بعيدون!”</p>

“البعيد كل من ليس له بلد. كلنا بعيدون!”

 
<p>“ولكن الغربة تعرف الجميع”</p>

“ولكن الغربة تعرف الجميع”

 
<p>“الذي يُضيِّع بلداً بخاطره لا يمكن أن يعود”</p>

“الذي يُضيِّع بلداً بخاطره لا يمكن أن يعود”

 
<p>“إن طائراً يستطيع الصمود كل هذه الأيام بلا طعام , طائرٌ عظيم , و أن يعود إلى طيرانه , ألا ينسى أجنحته , فهذا أعظم .”</p>

“إن طائراً يستطيع الصمود كل هذه الأيام بلا طعام , طائرٌ عظيم , و أن يعود إلى طيرانه , ألا ينسى أجنحته , فهذا أعظم .”

 
<p>“لا أريد أن أًبعث يوم القيامة في أيِّ منفى, لأنني سأكون مضطرَّاَ أن أسير طويلاً إلى وطني”</p>

“لا أريد أن أًبعث يوم القيامة في أيِّ منفى, لأنني سأكون مضطرَّاَ أن أسير طويلاً إلى وطني”

 
<p>“ان لا أتكلم لا يعني أنني لم أكن أحس”</p>

“ان لا أتكلم لا يعني أنني لم أكن أحس”

 
<p>“الذي علينا أن نفعله هو أن نعلي صوتنا، لا أن نخفضه، الحيطان تسمع صمتنا، ولا تسمع كلامنا”</p>

“الذي علينا أن نفعله هو أن نعلي صوتنا، لا أن نخفضه، الحيطان تسمع صمتنا، ولا تسمع كلامنا”

 
<p>“خطرٌ ما يقبع في كلمة (حبّ) هذه”</p>

“خطرٌ ما يقبع في كلمة (حبّ) هذه”

 
<p>“المكان الذي نركض إليه يركض إلينا!”</p>

“المكان الذي نركض إليه يركض إلينا!”

 
<p>“الشيء الذي علينا أن نفعله هو أن نُعلِّي صوتنا,لا أن نخفضه, الحيطان الصماء تسمع صمتنا, ولا تسمع كلامنا”</p>

“الشيء الذي علينا أن نفعله هو أن نُعلِّي صوتنا,لا أن نخفضه, الحيطان الصماء تسمع صمتنا, ولا تسمع كلامنا”

 
<p>“ما دمنا نموتُ هنا ، فعلينا أن نُنجب أطفالاً لعلهم يعودون”</p>

“ما دمنا نموتُ هنا ، فعلينا أن نُنجب أطفالاً لعلهم يعودون”

 
<p>“وقوعك في الفخ, أحياناً, هو الطيران!”</p>

“وقوعك في الفخ, أحياناً, هو الطيران!”

 
<p>“وتأكّد له أن الأشياء التي يحبها يجب أن يسير إليها بنفسه”</p>

“وتأكّد له أن الأشياء التي يحبها يجب أن يسير إليها بنفسه”

 
<p>“كل ما نفعله من أشياء جيدة للناس الذين نحبهم لا ليحبونا فقط بل لينسوا أننا أخطأنا حين نخطئ .”</p>

“كل ما نفعله من أشياء جيدة للناس الذين نحبهم لا ليحبونا فقط بل لينسوا أننا أخطأنا حين نخطئ .”

 
<p>“لم يستطع استحضار وجهها. لم يستطع استحضار صورتها وهي بين يديه, استحضر غيابها”</p>

“لم يستطع استحضار وجهها. لم يستطع استحضار صورتها وهي بين يديه, استحضر غيابها”

 
<p>“كل الكلام خائن يا مريم, ما دامت البلد ضاعت وهو لم يأتِ”</p>

“كل الكلام خائن يا مريم, ما دامت البلد ضاعت وهو لم يأتِ”

 
<p>“لماذا إذن نحبسُ الشيء الذي نُحبّه ونترك الشيء الذي لا نحبّه؟!”</p>

“لماذا إذن نحبسُ الشيء الذي نُحبّه ونترك الشيء الذي لا نحبّه؟!”