معلومات الؤلف

  • الصفة: شاعر
  • الجنسية:فلسطيني
  • تاريخ الميلاد:07/08/1944
  • تاريخ الوفاة:
  • عدد الإقتباسات: 369

السيرة الذاتية

مريد البرغوثي شاعر فلسطيني ولد في 8
يوليو/تموز 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله في الضفة الغربية تلقى تعليمه في مدرسة رام الله الثانوية، وسافر إلى مصر العام 1963 حيث التحق بجامعة القاهرة وتخرج في قسم اللغة الإنجليزية وآدابها العام 1967 وهو العام الذي احتلت فيه إسرائيل الضفة الغربية ومنعت الفلسطينيين الذين تصادف وجودهم خارج البلاد من العودة إليها. وعن هذا الموضوع كتب مريد البرغوثي في كتابه الذائع الصيت رأيت رام الله “نجحت في الحصول على شهادة تخرّجي وفشلتُ في العثور على حائط أعلِّق عليه شهادتي”. ولم يتمكن من العودة إلى مدينته رام الله إلا بعد ذلك بثلاثين عاماً من التنقل بين المنافي العربية والأوروبية، وهي التجربة التي صاغها في سيرته الروائية تلك
متزوج من الروائية المصرية رضوى عاشور أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس بالقاهرة ولهما ولد واحد هو الشاعر والأكاديمي تميم البرغوثي

 
<p>“قال المغناطيس لبرادة الحديد:<br />
أنت حرة تماما<br />
في الاتجاه إلى حيث ترغبين”</p>

“قال المغناطيس لبرادة الحديد:
أنت حرة تماما
في الاتجاه إلى حيث ترغبين”

 
<p>“قال الديك:<br />
لا يسمع صياحي<br />
إلا المستيقظ.”</p>

“قال الديك:
لا يسمع صياحي
إلا المستيقظ.”

 
<p>“غزالة تحت صفصافة.<br />
صياد خلف السياج.<br />
عما قليل،<br />
يحين وقت الانتباه<br />
أو<br />
وقت المراثي.”</p>

“غزالة تحت صفصافة.
صياد خلف السياج.
عما قليل،
يحين وقت الانتباه
أو
وقت المراثي.”

 
<p>“قالت العتبة:<br />
ليتني أدخل إلى الصالون.<br />
قال الصالون:<br />
ليتني أخرج إلى الشرفة.<br />
قالت الشرفة:<br />
ليتني أطير.”</p>

“قالت العتبة:
ليتني أدخل إلى الصالون.
قال الصالون:
ليتني أخرج إلى الشرفة.
قالت الشرفة:
ليتني أطير.”

 
<p>“قال الفخ:<br />
أنا سيد المشهد كله:<br />
العصفور والصياد،<br />
كل منهما، وفي آن واحد،<br />
يتوقع أن يجد مبتغاه<br />
في قبضتي.”</p>

“قال الفخ:
أنا سيد المشهد كله:
العصفور والصياد،
كل منهما، وفي آن واحد،
يتوقع أن يجد مبتغاه
في قبضتي.”

 
<p>“قال القلم للمِبراة:<br />
أنتِ كبعض الأحزاب…<br />
يدخلها المَرء<br />
فَتَقْصُر قامتهُ<br />
ويضمر رأسُه!”</p>

“قال القلم للمِبراة:
أنتِ كبعض الأحزاب…
يدخلها المَرء
فَتَقْصُر قامتهُ
ويضمر رأسُه!”

 
<p>“قالت الغابة:<br />
لم أجد بعدُ سببًا<br />
يجلب السعادة<br />
للشجرة وللحطاب<br />
معًا.”</p>

“قالت الغابة:
لم أجد بعدُ سببًا
يجلب السعادة
للشجرة وللحطاب
معًا.”

 
<p>“فى العالم العربى</p>
<p>أرواحنا وبيوتنا لا تحتاج إلى زلازل</p>
<p>كى تتشقق”</p>

“فى العالم العربى

أرواحنا وبيوتنا لا تحتاج إلى زلازل

كى تتشقق”

 
<p>“قالت لي السيدةُ المُجَرِّبَة: ثمراتُ التينْ، قَشِّرْها.. عناقيدُ العنب، المسها بشفتيك أولا.. القهوة، خُذها ساخنة.. الزوابع، دع وقارك جانبًا وهي تلوب وتصيح.. الزيارة، اجعلها مرحة.. الشمس، اقترب منها بمقدار وابتعد بمقدار.. القصيدة، لا تنزعج من غموضِها.. اللوحة، لا تدقق كثيرًا في تفاصيلِها.. المسرحية، لا تغادرها قبل النهاية.. الكلمة، لا تحاول استعادتها إذا ذهبت.. المَرْأة، اصنع معها ذلك كُلَّهْ.”</p>

“قالت لي السيدةُ المُجَرِّبَة: ثمراتُ التينْ، قَشِّرْها.. عناقيدُ العنب، المسها بشفتيك أولا.. القهوة، خُذها ساخنة.. الزوابع، دع وقارك جانبًا وهي تلوب وتصيح.. الزيارة، اجعلها مرحة.. الشمس، اقترب منها بمقدار وابتعد بمقدار.. القصيدة، لا تنزعج من غموضِها.. اللوحة، لا تدقق كثيرًا في تفاصيلِها.. المسرحية، لا تغادرها قبل النهاية.. الكلمة، لا تحاول استعادتها إذا ذهبت.. المَرْأة، اصنع معها ذلك كُلَّهْ.”

 
<p>“قال الحفيد عن جدته:<br />
في أيامها الأخيرة<br />
جلس الموت في حضنها<br />
فحنت عليه ودللته<br />
وحكت له الحكاية<br />
وناما في وقت واحد.”</p>

“قال الحفيد عن جدته:
في أيامها الأخيرة
جلس الموت في حضنها
فحنت عليه ودللته
وحكت له الحكاية
وناما في وقت واحد.”

 
<p>“قال الصمت:<br />
الحقائق لا تحتاج إلى البلاغة،<br />
الحصان العائد بعد مصرع فارسه<br />
يقول لنا كل شيء<br />
دون أن يقول أي شيء.”</p>

“قال الصمت:
الحقائق لا تحتاج إلى البلاغة،
الحصان العائد بعد مصرع فارسه
يقول لنا كل شيء
دون أن يقول أي شيء.”

 
<p>“ليل ينور ليله الليلي أكثر من قمر<br />
فعلى رقائق قبة الذهب التي نعست، وما نامت، قمر<br />
وعلى أصابع ذلك الولد المحجب قرب متراس، قمر<br />
وعلى قميص البنت وهي تميل نازقة، قمر<br />
وعلى جبينكِ حين تلتفتين للجندي نافرة، قمر<br />
وأكفٌّنا بلهاثها الملهوف، تدفع كل باب مغلق<br />
والموت يلمع سنٌّه المكسور في ضوء القمر<br />
وسواد ثوبك صامت<br />
لكن كفك منذ أن قالت، تقولُ”</p>

“ليل ينور ليله الليلي أكثر من قمر
فعلى رقائق قبة الذهب التي نعست، وما نامت، قمر
وعلى أصابع ذلك الولد المحجب قرب متراس، قمر
وعلى قميص البنت وهي تميل نازقة، قمر
وعلى جبينكِ حين تلتفتين للجندي نافرة، قمر
وأكفٌّنا بلهاثها الملهوف، تدفع كل باب مغلق
والموت يلمع سنٌّه المكسور في ضوء القمر
وسواد ثوبك صامت
لكن كفك منذ أن قالت، تقولُ”

 
<p>“منذُ رموا في ركبتِها ستّ رصاصاتٍ<br />
وحليمةُ تعرج.<br />
تعرج إن ذهبت لتبيعَ الخضرةَ في السوق<br />
تعرج إن عادت للبيت<br />
تعرج إن ركضت بالطفلِ المجروحِ<br />
إلى قبو الدكتور السرِّي<br />
تعرج إن ذهبت لتذوقَ الملحَ على طبختِها<br />
تعرج إن جلبت حجرًا آخر<br />
للمتراسِ المبنيِّ على استعجال<br />
تعرج تحت دخانِ الغاز<br />
ودكدكة الرشاشات<br />
وتميل بجذعٍ مكدودٍ تحت عصيّ التحقيق</p>
<p>يا ألله!<br />
مَن يمشي معتدل القامة<br />
وصحيح الخطوةِ<br />
مثل حليمة!”</p>

“منذُ رموا في ركبتِها ستّ رصاصاتٍ
وحليمةُ تعرج.
تعرج إن ذهبت لتبيعَ الخضرةَ في السوق
تعرج إن عادت للبيت
تعرج إن ركضت بالطفلِ المجروحِ
إلى قبو الدكتور السرِّي
تعرج إن ذهبت لتذوقَ الملحَ على طبختِها
تعرج إن جلبت حجرًا آخر
للمتراسِ المبنيِّ على استعجال
تعرج تحت دخانِ الغاز
ودكدكة الرشاشات
وتميل بجذعٍ مكدودٍ تحت عصيّ التحقيق

يا ألله!
مَن يمشي معتدل القامة
وصحيح الخطوةِ
مثل حليمة!”

 
<p>“شهوةٌ لوجوه النساء اللواتى يَخفْن قليلاً</p>
<p>ولكن يقفن طويلاً بجفن الرَّدى وهو نائمْ</p>
<p>وطرْحاتُهن الغيومُ وأقدامهن الجنانُ</p>
<p>وفى روحهن الأساورُ والماسُ لا فى المعاصِمْ</p>
<p>يطرّز اثوابَهن العَجاجُ الكريمُ</p>
<p>فيخدشن خوذة عصر الغزاةِ</p>
<p>ويُسقِطن عَصْر الهوانمْ.”</p>

“شهوةٌ لوجوه النساء اللواتى يَخفْن قليلاً

ولكن يقفن طويلاً بجفن الرَّدى وهو نائمْ

وطرْحاتُهن الغيومُ وأقدامهن الجنانُ

وفى روحهن الأساورُ والماسُ لا فى المعاصِمْ

يطرّز اثوابَهن العَجاجُ الكريمُ

فيخدشن خوذة عصر الغزاةِ

ويُسقِطن عَصْر الهوانمْ.”

 
<p>“كثـُرت تواريخُ الحداد وقُـدَّ ثوبُ الروح<br />
مذْ تعب المسافرُ من أماكِنِه<br />
وضـيَّع إسمه وطريقَه وحقائبَهْ</p>
<p>وعلى امتدادِالأرض<br />
أصبحنا صناديقا من الصَّرخاتِ فـُضَّ غطاؤها<br />
ما عاد يدهشنا خرابٌ حوْلنا<br />
وغدَتْ عجيبةُ وقتِنا أنّا نمِلُّ عجائبَهْ</p>
<p>سمكُ توهَّمَ أن رمل البرِّ ينقِذُهُ<br />
فغادرَ بحرَهُ<br />
والنسر ظنّ بأنهُ سيصيرُ أحلى<br />
إذ يقصُّ مخالِبَهْ</p>
<p>فوضى تسمِّي نفسها نَسَقا<br />
وصحراءٌٌ تسمّي رمْلها طُرُقا<br />
ومهزومٌ على الأنقاضِ يلمسُ شاربَهْ</p>
<p>أرأيتَ عُصفورا يبيعُ ويشتري الأقفاصَ؟<br />
أم أبصرتَ بحّارا يخلِّع باليدين مراكبَهْ؟”</p>

“كثـُرت تواريخُ الحداد وقُـدَّ ثوبُ الروح
مذْ تعب المسافرُ من أماكِنِه
وضـيَّع إسمه وطريقَه وحقائبَهْ

وعلى امتدادِالأرض
أصبحنا صناديقا من الصَّرخاتِ فـُضَّ غطاؤها
ما عاد يدهشنا خرابٌ حوْلنا
وغدَتْ عجيبةُ وقتِنا أنّا نمِلُّ عجائبَهْ

سمكُ توهَّمَ أن رمل البرِّ ينقِذُهُ
فغادرَ بحرَهُ
والنسر ظنّ بأنهُ سيصيرُ أحلى
إذ يقصُّ مخالِبَهْ

فوضى تسمِّي نفسها نَسَقا
وصحراءٌٌ تسمّي رمْلها طُرُقا
ومهزومٌ على الأنقاضِ يلمسُ شاربَهْ

أرأيتَ عُصفورا يبيعُ ويشتري الأقفاصَ؟
أم أبصرتَ بحّارا يخلِّع باليدين مراكبَهْ؟”

 
<p>“تدحو الفطائر كل عيد<br />
أو تزوق للمواليد القماط<br />
وتمسح الأحزان والدم والبلاط<br />
وتعصر الزيتون في القفف المهولة<br />
تنسج الأزهار في ركن المخدة للصغير<br />
وفي الصباح تشد شحمة أذنه<br />
وتعالج البلل الغزير على السرير<br />
ترد شالتها تعزي في القتيل<br />
ترد شالتها وتذهب للتهاني،<br />
تزرع الريحان في الشرفات،<br />
تشغلها مقادير الأرز،<br />
وآخر الأخبار من جهة الفدائيين،<br />
والبنت التي حردت لأن حماتها وصلت<br />
وأنباء الوفاق العالمي ووجبة الغد والغسيلُ”</p>

“تدحو الفطائر كل عيد
أو تزوق للمواليد القماط
وتمسح الأحزان والدم والبلاط
وتعصر الزيتون في القفف المهولة
تنسج الأزهار في ركن المخدة للصغير
وفي الصباح تشد شحمة أذنه
وتعالج البلل الغزير على السرير
ترد شالتها تعزي في القتيل
ترد شالتها وتذهب للتهاني،
تزرع الريحان في الشرفات،
تشغلها مقادير الأرز،
وآخر الأخبار من جهة الفدائيين،
والبنت التي حردت لأن حماتها وصلت
وأنباء الوفاق العالمي ووجبة الغد والغسيلُ”

 
<p>“شهوة أن تضايقنا فى المرايا ككل العباد<br />
التجاعيد حول الجفون</p>
<p>شهوة أن نفكر فى رهبة الموت<br />
من بعد ما صار كالخَسِّ فى السوق كدَّسَهُ البائعون”</p>

“شهوة أن تضايقنا فى المرايا ككل العباد
التجاعيد حول الجفون

شهوة أن نفكر فى رهبة الموت
من بعد ما صار كالخَسِّ فى السوق كدَّسَهُ البائعون”

 
<p>“شهوةٌ لبلادٍ تطالبُ أبناءَها</p>
<p>بأقلّ مِن الموتِ جيلا فجيلا</p>
<p>وفيها من الوقتِ وقتٌ نُخصِّـصُهُ</p>
<p>للخطايا الحميمةِ والغلطِ الآدمىِّ البسيطِ</p>
<p>وزحزحةِ الإفتراضِ البطوليِّ عنّا قليلا.</p>
<p>فمسكينةٌ أُمَّةٌ حين تحتاجُ كلَّ البطولاتِ</p>
<p>مِن كُلِّ أبنائها</p>
<p>وتعيشُ الحياةَ قتيلا قتيلاً.”</p>

“شهوةٌ لبلادٍ تطالبُ أبناءَها

بأقلّ مِن الموتِ جيلا فجيلا

وفيها من الوقتِ وقتٌ نُخصِّـصُهُ

للخطايا الحميمةِ والغلطِ الآدمىِّ البسيطِ

وزحزحةِ الإفتراضِ البطوليِّ عنّا قليلا.

فمسكينةٌ أُمَّةٌ حين تحتاجُ كلَّ البطولاتِ

مِن كُلِّ أبنائها

وتعيشُ الحياةَ قتيلا قتيلاً.”

 
<p>“الحب في قصائد الإنشاء<br />
غرور فارس يسير في طريقه<br />
لفتح أرض السند<br />
يكون سيدا على خيوله<br />
وسيدا على سرير هند<br />
..<br />
الحب في قصائد الإنشاء كذبة وكذبة<br />
ومثله كتابة الأمجاد والأوطان<br />
والتاريخ والحروب والمواجع التي نكابد<br />
وكلها كالحب في الحياة غير الحب في القصائد”</p>

“الحب في قصائد الإنشاء
غرور فارس يسير في طريقه
لفتح أرض السند
يكون سيدا على خيوله
وسيدا على سرير هند
..
الحب في قصائد الإنشاء كذبة وكذبة
ومثله كتابة الأمجاد والأوطان
والتاريخ والحروب والمواجع التي نكابد
وكلها كالحب في الحياة غير الحب في القصائد”

 
<p>” “أغادرُ كلَّ رغباتي. وما عندي … مباهجُ، غير كَوْنِ الهَمِّ يُحتَمَلُ<br />
وبي أملٌ، ولكنّي أُرادفُهُ … بشَكِّ مُجَرِّبٍ لم تُغْرِهِ الحِيَلُ<br />
إذا بمجرد الآمال عاش فإنَّهُ … حَتْماً يموتُ بيأسِهِ الرَّجُلُ”</p>

” “أغادرُ كلَّ رغباتي. وما عندي … مباهجُ، غير كَوْنِ الهَمِّ يُحتَمَلُ
وبي أملٌ، ولكنّي أُرادفُهُ … بشَكِّ مُجَرِّبٍ لم تُغْرِهِ الحِيَلُ
إذا بمجرد الآمال عاش فإنَّهُ … حَتْماً يموتُ بيأسِهِ الرَّجُلُ”

 
<p>“أم أنك في المدَى آنست نارا … وحين قَصَدْتَها حالَتْ رمَادَا ؟<br />
لقد ودًعت يأسَكَ ذات يومِ … وكنتَ ظننتَه ولًى فَـعَـادَا<br />
ووافَتْك الفواجعُ في جُموعِ … وما رَحَلَتْ جموعا أو فرادَى<br />
فهل دمك الموزع في بلاد … سيُترك كي يعيد لك البلادَا ؟<br />
لقد خذلوك حيًا ثم مَيٍتا … بما خافوا انتباهك والرُّقادَا<br />
ويأسك لم يهزً لهم قناةً … وقد هزًّ المقابرَ والجَمَادَا<br />
فأنت السيفُ فانبذْهُمْ غِمادا … وأنتَ السقفُ فاجعلْنا عمادَا<br />
ولا تُطِعِ القرابةَ في عدوٍ … وعانِـدْ من “تريــدُ” لَهُ عِنــادِا”</p>

“أم أنك في المدَى آنست نارا … وحين قَصَدْتَها حالَتْ رمَادَا ؟
لقد ودًعت يأسَكَ ذات يومِ … وكنتَ ظننتَه ولًى فَـعَـادَا
ووافَتْك الفواجعُ في جُموعِ … وما رَحَلَتْ جموعا أو فرادَى
فهل دمك الموزع في بلاد … سيُترك كي يعيد لك البلادَا ؟
لقد خذلوك حيًا ثم مَيٍتا … بما خافوا انتباهك والرُّقادَا
ويأسك لم يهزً لهم قناةً … وقد هزًّ المقابرَ والجَمَادَا
فأنت السيفُ فانبذْهُمْ غِمادا … وأنتَ السقفُ فاجعلْنا عمادَا
ولا تُطِعِ القرابةَ في عدوٍ … وعانِـدْ من “تريــدُ” لَهُ عِنــادِا”

 
<p>“قل إنني المجنونُ، أبصرُ موتَ حلمٍ رائعٍ وأواصلُهْ”</p>

“قل إنني المجنونُ، أبصرُ موتَ حلمٍ رائعٍ وأواصلُهْ”

 
<p>“التنقيطُ المنتظمْ من الصنبور التالفِ في ركنِ العنبر<br />
كاد يُفقِدُ السجينَ صوابَهُ</p>
<p>بعد شهرٍ<br />
عندما جاء السبّاكون لإصلاحِه<br />
صاح بهم<br />
اتركوه يُنَقّطْ .. أَرجوكُمْ”</p>

“التنقيطُ المنتظمْ من الصنبور التالفِ في ركنِ العنبر
كاد يُفقِدُ السجينَ صوابَهُ

بعد شهرٍ
عندما جاء السبّاكون لإصلاحِه
صاح بهم
اتركوه يُنَقّطْ .. أَرجوكُمْ”

 
<p>“نَــفَــرَتْ. فـإن نـاديـتَـهـا لـم تلتـفتْ، … وإذا ابـتـغـيـتَ لِـحـاقَـهـا لـم تـلـحَـقِ<br />
عـــزًتْ عـلـى عـشًـاقِـهـا وتـرفًـعـتْ، … وعـلـتْ مـدارِجُـهـا أمـام الـمُـرتَـقِـي<br />
حتى إذا احتضرَ الفتى همَسَتْ لَهْ … مُتْ في المساءِ وفي الصّباح سنلتقي!”</p>

“نَــفَــرَتْ. فـإن نـاديـتَـهـا لـم تلتـفتْ، … وإذا ابـتـغـيـتَ لِـحـاقَـهـا لـم تـلـحَـقِ
عـــزًتْ عـلـى عـشًـاقِـهـا وتـرفًـعـتْ، … وعـلـتْ مـدارِجُـهـا أمـام الـمُـرتَـقِـي
حتى إذا احتضرَ الفتى همَسَتْ لَهْ … مُتْ في المساءِ وفي الصّباح سنلتقي!”

 
<p>“تَوَدُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارجَ الأرضِ<br />
لكنْ<br />
هي الأرضُ يا أُمُّ، ما مِن سِواها لنا<br />
ولنا أن نعيشَ هنا، هكذا، مِثْلَنا<br />
مِثْلَ مَن لاحَقوهُ طويلاً<br />
وما عاد مِن مَخرَجٍ عندهُ غير أن يستديرْ<br />
واقفاً<br />
في مواجهة الهَوْلِ كي يتدبَّرَ أمرَ النجاةْ</p>
<p>تَوَدُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارجَ الأرضِ<br />
يا أُمُّ لا كوكبٌ، غير هذي الحياةْ”</p>

“تَوَدُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارجَ الأرضِ
لكنْ
هي الأرضُ يا أُمُّ، ما مِن سِواها لنا
ولنا أن نعيشَ هنا، هكذا، مِثْلَنا
مِثْلَ مَن لاحَقوهُ طويلاً
وما عاد مِن مَخرَجٍ عندهُ غير أن يستديرْ
واقفاً
في مواجهة الهَوْلِ كي يتدبَّرَ أمرَ النجاةْ

تَوَدُّ الخروجَ إلى كوكبٍ خارجَ الأرضِ
يا أُمُّ لا كوكبٌ، غير هذي الحياةْ”

 
<p>“لَنْ نطيلَ العِتابْ<br />
ولكنًنا حيث كنا على طولِ هذي البلاد الخرَابْ<br />
ألوفا، مئاتِ الألوفِ ملايينَ<br />
في لحظةٍ واحدة،<br />
سوف نرفعُ أيديَنا للجباهِ، ونُطرقُ<br />
كي نتدبًرَ شكلا لشكل العقاب.</p>
<p>نحن مَنْ لَمْ نَمُتْ بَعدُ<br />
كم مرة سوف<br />
نحملُ ذاكرةً للشواهِدِ<br />
تسطعُ فيها جميع المَشاهِدِ<br />
يأمنُ بين يَدَيْها الشهيدُ الذي شكلنا صوتُه<br />
والذي غَدُنا بيتهُ<br />
والذي صوتُنا صمتهُ<br />
والذي سوف ينهَضُ حين نواصِلُ<br />
لكنه حين نهجرُ أوصافَنا سوف يقتله موتُهُ”</p>

“لَنْ نطيلَ العِتابْ
ولكنًنا حيث كنا على طولِ هذي البلاد الخرَابْ
ألوفا، مئاتِ الألوفِ ملايينَ
في لحظةٍ واحدة،
سوف نرفعُ أيديَنا للجباهِ، ونُطرقُ
كي نتدبًرَ شكلا لشكل العقاب.

نحن مَنْ لَمْ نَمُتْ بَعدُ
كم مرة سوف
نحملُ ذاكرةً للشواهِدِ
تسطعُ فيها جميع المَشاهِدِ
يأمنُ بين يَدَيْها الشهيدُ الذي شكلنا صوتُه
والذي غَدُنا بيتهُ
والذي صوتُنا صمتهُ
والذي سوف ينهَضُ حين نواصِلُ
لكنه حين نهجرُ أوصافَنا سوف يقتله موتُهُ”

 
<p>“يهْوي الشهيدُ وفي عينيه حيرتُنا .. هل ماتَ بالنار أم أودى به الشجنُ؟<br />
ارجــع فديـتــك إن قبـرا وإن سكنا .. فـدونـك الأرض لا قبـر ولا سـكـنُ”</p>

“يهْوي الشهيدُ وفي عينيه حيرتُنا .. هل ماتَ بالنار أم أودى به الشجنُ؟
ارجــع فديـتــك إن قبـرا وإن سكنا .. فـدونـك الأرض لا قبـر ولا سـكـنُ”

 
<p>“أعطني حذاءك أيها الشهيد<br />
أعطني نطاقك العسكري<br />
أعطني مطرتك الفارغة<br />
أعطني جوربك المشبع بالعرق<br />
أعطني نصف الصفحة المتبقي من رسالة خطيبتك<br />
أعطني ملابسك المبتلة بالأرجوان<br />
أعطني رشاشك الذائب<br />
أعطني نظرتك الأخيرة، هاجسك الأخير<br />
شجاعتك، ترددك، ندمك<br />
رغبتك العابرة في الهرب<br />
قرارك بالبقاء<br />
رعشتك عندما مزقت الطائرة رفيقك<br />
أعطني دمعتيك اللتين لم يلحظهما أحد<br />
أعطني عنوان بيتك في المخيم<br />
سوف أبحث بين بقية البيوت<br />
بين بقية الناجين/عن بقية عائلتك<br />
سوف أخبرهم كم كنت وحيدا<br />
سوف أحدثهم عنك<br />
سوف أعطيك أشياءك كلها<br />
هذا إن لم يكونوا ماتوا في المذبحة”</p>

“أعطني حذاءك أيها الشهيد
أعطني نطاقك العسكري
أعطني مطرتك الفارغة
أعطني جوربك المشبع بالعرق
أعطني نصف الصفحة المتبقي من رسالة خطيبتك
أعطني ملابسك المبتلة بالأرجوان
أعطني رشاشك الذائب
أعطني نظرتك الأخيرة، هاجسك الأخير
شجاعتك، ترددك، ندمك
رغبتك العابرة في الهرب
قرارك بالبقاء
رعشتك عندما مزقت الطائرة رفيقك
أعطني دمعتيك اللتين لم يلحظهما أحد
أعطني عنوان بيتك في المخيم
سوف أبحث بين بقية البيوت
بين بقية الناجين/عن بقية عائلتك
سوف أخبرهم كم كنت وحيدا
سوف أحدثهم عنك
سوف أعطيك أشياءك كلها
هذا إن لم يكونوا ماتوا في المذبحة”

 
<p>“أنتِ جميلة كوطن محرر<br />
وأنا متعب كوطن محتل<br />
أنتِ حزينة كمخذول يقاوم<br />
وأنا مستنهض كحرب وشيكة<br />
أنتِ مشتهاة كتوقف الغارة<br />
وأنا مخلوع القلب كالباحث بين الأنقاض<br />
أنتِ جسورة كطيار يتدرب<br />
وأنا فخور كجدته<br />
أنتِ ملهوفة كوالد المريض<br />
وأنا هادىء كممرضة<br />
أنتِ حنونة كالرذاذ<br />
وأنا أحتاجك لأنمو<br />
كلانا جامح كالانتقام<br />
كلانا وديع كالعفو<br />
أنت قوية كأعمدة المحكمة<br />
وأنا دهش كمغبون<br />
وكلما التقينا<br />
تحدثنا بلا توقف، كمحامييْن<br />
عن العالم”</p>

“أنتِ جميلة كوطن محرر
وأنا متعب كوطن محتل
أنتِ حزينة كمخذول يقاوم
وأنا مستنهض كحرب وشيكة
أنتِ مشتهاة كتوقف الغارة
وأنا مخلوع القلب كالباحث بين الأنقاض
أنتِ جسورة كطيار يتدرب
وأنا فخور كجدته
أنتِ ملهوفة كوالد المريض
وأنا هادىء كممرضة
أنتِ حنونة كالرذاذ
وأنا أحتاجك لأنمو
كلانا جامح كالانتقام
كلانا وديع كالعفو
أنت قوية كأعمدة المحكمة
وأنا دهش كمغبون
وكلما التقينا
تحدثنا بلا توقف، كمحامييْن
عن العالم”

 
<p>“أليس الفلسطيني محاطاً بالموت؟أليس عذابه على حدود الدكتاتوريات العربية وفي مطاراتها متكررا وعاديا الى حد الابتذال؟”</p>

“أليس الفلسطيني محاطاً بالموت؟أليس عذابه على حدود الدكتاتوريات العربية وفي مطاراتها متكررا وعاديا الى حد الابتذال؟”