معلومات الكتاب

  • المؤلف: نجيب محفوظ
  • التصنيف:الروايات
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 24

وصف الكتاب

أولاد حارتنا

تعتبر رواية “أولاد حارتنا” لنجيب محفوظ من حيث المضمون، الرواية الأكثر تطرفًا في إثارة حفيظة الأوساط المتدينة والمحافظة، وأكثرها جرأةً في تناولها للذات الإلهية منذ الفترة الاعتزالية وحتى يومنا هذا.. حيث اعتبر المعنزلة الله منزهاً من الأخطاء فعُطّلت صفاتُه ثم أُطلق عليها اسم “المعطلة”. وهذه الرواية تسرد لنا حياة الأنبياء كما رآها محفوظ من وجهة نظره. وفيها يحاول الكاتب أن يصوّر للقراء مدى الظلم الإلهي الذي حلّ بالبشر وخصوصًا الضعفاء، منذ أن طرد الله آدم من الجنة وحتى اليوم، ثم طرد الربُ الذي أصبح عجوزًا لا يقوى على شيء، الأشرارَ يعيثون في الأرض فسادًا وينزلون أشد العقوبات بالضعفاء.. كما أنه نسي وتناسى أن يعطي الفقراء نصيبهم من هذه الدنيا..

 
<p>“ملعون البيت الذي لا يطمئن فيه إلا الجبناء ، الذين يغمسون اللقمة في ذل الخنوع ، ويعبدون مذلهم”</p>

“ملعون البيت الذي لا يطمئن فيه إلا الجبناء ، الذين يغمسون اللقمة في ذل الخنوع ، ويعبدون مذلهم”

 
<p>“كلنا مدينون بحياتنا لغيرنا”</p>

“كلنا مدينون بحياتنا لغيرنا”

 
<p>“كلنا مدينون بحياتنا لغيرنا”</p>

“كلنا مدينون بحياتنا لغيرنا”

 
<p>“ومن الحكمة نسيان الماضي، لكن ليس لنا من زمن غيره.”</p>

“ومن الحكمة نسيان الماضي، لكن ليس لنا من زمن غيره.”

 
<p>“إن الذى يشقي لإسعاد الناس لا يهون عليه سفك دمائهم”</p>

“إن الذى يشقي لإسعاد الناس لا يهون عليه سفك دمائهم”

 
<p>“عندما يلمس الأقوياء سعادة الضعفاء سيدركون أن قوتهم و جاههم و أموالهم لا شئ”</p>

“عندما يلمس الأقوياء سعادة الضعفاء سيدركون أن قوتهم و جاههم و أموالهم لا شئ”

 
<p>“لا سعادة بلا كرامة”</p>

“لا سعادة بلا كرامة”

 
<p>“الموت الذي يقتل الحياة بالخوف حتى قبل أن يجيء. لو رُدَّ إلى الحياة لصاح بكل رجل: لا تخف! الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة. ولستم يا أهل حارتنا أحياء ولن تتاح لكما الحياة ما دمتم تخافون الموت.”</p>

“الموت الذي يقتل الحياة بالخوف حتى قبل أن يجيء. لو رُدَّ إلى الحياة لصاح بكل رجل: لا تخف! الخوف لا يمنع من الموت ولكنه يمنع من الحياة. ولستم يا أهل حارتنا أحياء ولن تتاح لكما الحياة ما دمتم تخافون الموت.”

 
<p>“فى حارتنا إما أن يكون الرجل فتوة وإما أن يُعدّ قفاه للصفع”</p>

“فى حارتنا إما أن يكون الرجل فتوة وإما أن يُعدّ قفاه للصفع”

 
<p>“الضعيف هو الغبى الذى لا يعرف سر قوته”</p>

“الضعيف هو الغبى الذى لا يعرف سر قوته”

 
<p>“الناس يعبدون القوة، حتى ضحاياها!”</p>

“الناس يعبدون القوة، حتى ضحاياها!”

 
<p>“ولكن آفة حارتنا النسيان.”</p>

“ولكن آفة حارتنا النسيان.”

 
<p>“و من عجب ان اهل حارتنا يضحكون, علام يضحكوون ؟ انهم يهتفون للمنتصر ايا كان المنتصر, و يهللون للقوي ايا كان القوي, و يسجدون امام النبابيت يداوون بذلك كله الرعب الكامن في اعماقهم.”</p>

“و من عجب ان اهل حارتنا يضحكون, علام يضحكوون ؟ انهم يهتفون للمنتصر ايا كان المنتصر, و يهللون للقوي ايا كان القوي, و يسجدون امام النبابيت يداوون بذلك كله الرعب الكامن في اعماقهم.”

 
<p>“الخوف لا يمنع من الموت و لكنه يمنع من الحياة.”</p>

“الخوف لا يمنع من الموت و لكنه يمنع من الحياة.”

 
<p>نحن نعرف من أين يبدأ السِّحر لكن لا نستطيع أن نتخيل أين ينتهي.</p>

نحن نعرف من أين يبدأ السِّحر لكن لا نستطيع أن نتخيل أين ينتهي.

 
<p>المرأة المُحبة لعبة في يد الرجل</p>

المرأة المُحبة لعبة في يد الرجل

 
<p>السعادة لا يستحقها إلا من ينشدها مخلصاً</p>

السعادة لا يستحقها إلا من ينشدها مخلصاً

 
<p>القوة عند الضرورة والحب في جميع الأحوال.</p>

القوة عند الضرورة والحب في جميع الأحوال.

 
<p>بكت جميع حواسه وجوارحه إلا عينيه</p>

بكت جميع حواسه وجوارحه إلا عينيه

 
<p>لا يستقر الرجل حتى يتزوج</p>

لا يستقر الرجل حتى يتزوج

 
<p>ليس أخطر من امرأة وحيدة</p>

ليس أخطر من امرأة وحيدة

 
<p>وسيتسائل الناس: “ما لهذا الولد الطيب والعفاريت؟!” ولكن اعلم ألّا داء للناس إلا العفاريت.</p>

وسيتسائل الناس: “ما لهذا الولد الطيب والعفاريت؟!” ولكن اعلم ألّا داء للناس إلا العفاريت.

 
<p>وفكر في الأمر، في أنه يحظى بالمال والفراغ، ولكن تعاسة الآخرين تفسد عليه سعادته.</p>

وفكر في الأمر، في أنه يحظى بالمال والفراغ، ولكن تعاسة الآخرين تفسد عليه سعادته.

 
<p>ولم يجد الناس بُداً من ممارسة أحقر الأعمال، وتكاثف عددهم فزاد فقرهم وغرقوا في البؤس والقذارة، وعمد الأقوياء إلى الإرهاب والضعفاء إلى التسول، والجميع إلى المخدرات. كان الواحد يكد ويكدح نظير لقمات يشاركه فيها فتوة، لا بالشكر، ولكن بالصفع والسب واللعن.</p>

ولم يجد الناس بُداً من ممارسة أحقر الأعمال، وتكاثف عددهم فزاد فقرهم وغرقوا في البؤس والقذارة، وعمد الأقوياء إلى الإرهاب والضعفاء إلى التسول، والجميع إلى المخدرات. كان الواحد يكد ويكدح نظير لقمات يشاركه فيها فتوة، لا بالشكر، ولكن بالصفع والسب واللعن.