معلومات الكتاب

  • المؤلف: أمين معلوف
  • التصنيف:الروايات
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 66

وصف الكتاب

التائهون
في التائهون، أستلهم فترة شبابي بتصرف شديد. فقد عشتُ تلك الفترة مع أصدقاء كانوا يؤمنون بعالم أفضل. ومع أنَّ لا شبه بين أبطال هذه الرواية وبين أشخاص حقيقيين، فهم ليسوا من نسج الخيال تماماً. فلقد نهلتُ من معين أحلامي واستيهاماتي وحسراتي بقدر ما نهلتُ من معين ذكرياتي». كان أبطال هذه الرواية متلازمين في شبابهم ثم تشتَّتوا ودبَّ بينهم الخصام وفرّقتهم الأيام، وسيجتمع شملهم بمناسبة وفاة أحدهم. بعضهم أبى أن يغادر وطنه الأم، وبعضهم الآخر هاجر إلى الولايات المتحدة، أو البرازيل، أو فرنسا، وأخذتهم الدروب التي سلكوها في اتجاهات مختلفة. فماذا يجمع بعد بين صاحبة الفندق المتحرِّرة، أو المقاول الذي جمع ثروة، أو الراهب الذي اعتزل العالم وانصرف إلى التأمل؟ بعض الذكريات المشتركة، وحنين لا برء منه للزمن الذي مضى.

 

 
<p>“و سعى لإيجاد النبرة الملائمة، التي تتراوح بين الهمس الحميم والبيان”</p>

“و سعى لإيجاد النبرة الملائمة، التي تتراوح بين الهمس الحميم والبيان”

 
<p>“لست على يقين من وجوب الصفح عن جميع المحتضرين، فمن السهل للغاية، حين يقترب أجل أحدهم، أن نصفر العدادات، وأن نقيس بتسامح قساوة البعض وجشعهم، وشفقةالآخرين وتضحيتهم، بمقياس الخسائر والأرباح، أفيعني ذلك أن القتلة والضحايا، والطغاة والمقهورين، سيجدون أنفسهم أبرياء بالقدر نفسه ساعة يحين أجلهم؟ ليس عندي في أي حال، فالإفلات من العقاب ، من وجهة نظري، لا يقل إنحرافاً عن الظلم، والحق يقال إنهما وجهان لعملة واحدة.”</p>

“لست على يقين من وجوب الصفح عن جميع المحتضرين، فمن السهل للغاية، حين يقترب أجل أحدهم، أن نصفر العدادات، وأن نقيس بتسامح قساوة البعض وجشعهم، وشفقةالآخرين وتضحيتهم، بمقياس الخسائر والأرباح، أفيعني ذلك أن القتلة والضحايا، والطغاة والمقهورين، سيجدون أنفسهم أبرياء بالقدر نفسه ساعة يحين أجلهم؟ ليس عندي في أي حال، فالإفلات من العقاب ، من وجهة نظري، لا يقل إنحرافاً عن الظلم، والحق يقال إنهما وجهان لعملة واحدة.”

 
<p>“يفترض بالمؤرخ أن يعرف بأن العقلانية مسألة تواريخ. أكتفي بذكر هذه المسألة دون التوقف عندها قبل العودة إلى ذكرياتي”</p>

“يفترض بالمؤرخ أن يعرف بأن العقلانية مسألة تواريخ. أكتفي بذكر هذه المسألة دون التوقف عندها قبل العودة إلى ذكرياتي”

 
<p>“أنت برفقة سيدة غريبة،تسألك عن الكتاب الذي تقرأه، أو أنت تسألها، وإذا كنتما تنتميان الواحد والآخر إلي عالم الأشخاص الذين يقرءون، فأنتما على أهبة الدخول إلي جنة مشتركة، وقد وضع كل منكما يده في يد الآخر.<br />
ومع الكتب التي يذكر أحدها بالآخر، ستتعرفان معاً إلى انجازات وانفعالات وأساطير وأفكار وأساليب وآمال.”</p>

“أنت برفقة سيدة غريبة،تسألك عن الكتاب الذي تقرأه، أو أنت تسألها، وإذا كنتما تنتميان الواحد والآخر إلي عالم الأشخاص الذين يقرءون، فأنتما على أهبة الدخول إلي جنة مشتركة، وقد وضع كل منكما يده في يد الآخر.
ومع الكتب التي يذكر أحدها بالآخر، ستتعرفان معاً إلى انجازات وانفعالات وأساطير وأفكار وأساليب وآمال.”

 
<p>“المهزومون ينزعون دوماً لإظهار أنفسهم بمظهر الضحايا الأبرياء. ولكن ذلك لا يطابق الحقيقة، فهم ليسوا أبرياء على الإطلاق. إنهم مذنبون لأنهم هزموا. مذنبون تجاه شعوبهم، ومذنبون تجاه حضارتهم، ولا أتحدث فقط عن الحكام، بل أتحدث عني وعنك وعنا جميعاً إذا كنا اليوم مهزومي التاريخ، وإذا كنا مذلين بنظر العالم أجمع كما بنظرنا فالحق ليس فقط على الآخرين، بل علينا أولاً .”</p>

“المهزومون ينزعون دوماً لإظهار أنفسهم بمظهر الضحايا الأبرياء. ولكن ذلك لا يطابق الحقيقة، فهم ليسوا أبرياء على الإطلاق. إنهم مذنبون لأنهم هزموا. مذنبون تجاه شعوبهم، ومذنبون تجاه حضارتهم، ولا أتحدث فقط عن الحكام، بل أتحدث عني وعنك وعنا جميعاً إذا كنا اليوم مهزومي التاريخ، وإذا كنا مذلين بنظر العالم أجمع كما بنظرنا فالحق ليس فقط على الآخرين، بل علينا أولاً .”

 
<p>“لَكَم يطيب للمرء أن يكبر و هو يشعر بأن ثمة بلداً ملكه، و بأنه يحق له أن يتكلم فيه بصوتٍ عالٍ!”</p>

“لَكَم يطيب للمرء أن يكبر و هو يشعر بأن ثمة بلداً ملكه، و بأنه يحق له أن يتكلم فيه بصوتٍ عالٍ!”

 
<p>“وكلما وقعت مواجهة عسكرية، كانوا يهزمون. لم يعد بوسعي أن أحصي عدد الهزائم التي مني بها العرب، والمؤكد أن تلك السلسلة من الخيبات قد زعزعت العالم العربي تدريجياً، ثم سائر العالم الإسلامي، زعزعته بالمعنى السياسي للكلمة، إنما كذلك بمعناها السريري، فلا يخرج قوم سالمين من مذلات علنية توالت عليهم، وجميع العرب يحملون آثار صدمة عميقة ، وأنا لا أستثني نفسي”</p>

“وكلما وقعت مواجهة عسكرية، كانوا يهزمون. لم يعد بوسعي أن أحصي عدد الهزائم التي مني بها العرب، والمؤكد أن تلك السلسلة من الخيبات قد زعزعت العالم العربي تدريجياً، ثم سائر العالم الإسلامي، زعزعته بالمعنى السياسي للكلمة، إنما كذلك بمعناها السريري، فلا يخرج قوم سالمين من مذلات علنية توالت عليهم، وجميع العرب يحملون آثار صدمة عميقة ، وأنا لا أستثني نفسي”

 
<p>“فالحب ليس خطاً أحمر يجب فصله عن باقي الخيوط البيضاء ، أو السوداء ، أو الذهبية ، أو الوردية ، التي قد تحمل أسماء مثل “الصداقة” و “الرغبة” و” الشغف” أو الله أعلم.”</p>

“فالحب ليس خطاً أحمر يجب فصله عن باقي الخيوط البيضاء ، أو السوداء ، أو الذهبية ، أو الوردية ، التي قد تحمل أسماء مثل “الصداقة” و “الرغبة” و” الشغف” أو الله أعلم.”

 
<p>“ما دمت هناك، لم أكن قادرا على الرحيل. أما وقد أصبحت بعيدًا، فلم يعد بوسعي العودة. إنني أشبه بشخص نجا من الغرق. كان يتعذر عليّ القفز من السفينة التي تغمرها المياه، أما وقد غادرتها، فلا يخطر ببالي أن أعاود الصعود إلى متنها.”</p>

“ما دمت هناك، لم أكن قادرا على الرحيل. أما وقد أصبحت بعيدًا، فلم يعد بوسعي العودة. إنني أشبه بشخص نجا من الغرق. كان يتعذر عليّ القفز من السفينة التي تغمرها المياه، أما وقد غادرتها، فلا يخطر ببالي أن أعاود الصعود إلى متنها.”

 
<p>“قد لا تمثل حياتي، وكذلك حياة الأشخاص الذين عرفتهم، شيئا يذكر بالمقارنة مع حياة فاتح شهير. ولكنها حياتي، ولو اعتبرت أنها لا تستحق سوى النسيان، فهذا يعني أنني لم أستحق العيش.”</p>

“قد لا تمثل حياتي، وكذلك حياة الأشخاص الذين عرفتهم، شيئا يذكر بالمقارنة مع حياة فاتح شهير. ولكنها حياتي، ولو اعتبرت أنها لا تستحق سوى النسيان، فهذا يعني أنني لم أستحق العيش.”

 
<p>“لديك صديق، تراه كل يوم، وتبوح له بأسرارك، ويتراءى لك بانك تعرفه مثلما تعرف نفسك، وفي يوم من الأيام، تكتشف أنك لا تعرفه. تكتشف أن في داخله شخصًا آخر، لم تشك في وجوده يومًا.”</p>

“لديك صديق، تراه كل يوم، وتبوح له بأسرارك، ويتراءى لك بانك تعرفه مثلما تعرف نفسك، وفي يوم من الأيام، تكتشف أنك لا تعرفه. تكتشف أن في داخله شخصًا آخر، لم تشك في وجوده يومًا.”

 
<p>“الذي يسعى لتأخير الغرق .. يجازف بتعجيله”</p>

“الذي يسعى لتأخير الغرق .. يجازف بتعجيله”

 
<p>“لست على يقين من أن أقصى الأولويات هو أقصاء الله، لقد استعبدت الشيوعية البشر بإسم المساواة، والرأسمالية تستعبدهم بإسم الحرية الإقتصادية، وبالأمس كما اليوم ، أصبح الله ملاذا للمهزومين، وملجأهم الأخير، باسم ماذا تريد أن تحرمهم منه؟ وللاستعاضة عنه بماذا ؟”</p>

“لست على يقين من أن أقصى الأولويات هو أقصاء الله، لقد استعبدت الشيوعية البشر بإسم المساواة، والرأسمالية تستعبدهم بإسم الحرية الإقتصادية، وبالأمس كما اليوم ، أصبح الله ملاذا للمهزومين، وملجأهم الأخير، باسم ماذا تريد أن تحرمهم منه؟ وللاستعاضة عنه بماذا ؟”

 
<p>“إننا ننزع أحياناً حين يحيد المرء عن الطرق المألوفة إلى معاملته و كأنه في محنة”</p>

“إننا ننزع أحياناً حين يحيد المرء عن الطرق المألوفة إلى معاملته و كأنه في محنة”

 
<p>“فمنذ لقاءنا الأول شعر أحدنا بالصداقة نحو الآخر. أكثر من الصداقة؟ ربما، لا أدري..يصعب عليَّ أن أجزم بعد مرور كل هذه السنوات. بوسعي دوماً أن أشحذ ذاكرتي لأتذكر إذا ما كان في نظرتي إليها، وأنا في السابعة عشرة، شيء آخر. و لا أرى فائدة ترجى من هذا الاستطبان. فالحب ليس خيطاً أحمر يجب فصله عن الخيوط البيضاء أو السوداء أو الذهبية أو الوردية التي قد تحمل اسماء مثل “الصداقة”و “الرغبة”و”الشغف” أو الله أعلم.”</p>

“فمنذ لقاءنا الأول شعر أحدنا بالصداقة نحو الآخر. أكثر من الصداقة؟ ربما، لا أدري..يصعب عليَّ أن أجزم بعد مرور كل هذه السنوات. بوسعي دوماً أن أشحذ ذاكرتي لأتذكر إذا ما كان في نظرتي إليها، وأنا في السابعة عشرة، شيء آخر. و لا أرى فائدة ترجى من هذا الاستطبان. فالحب ليس خيطاً أحمر يجب فصله عن الخيوط البيضاء أو السوداء أو الذهبية أو الوردية التي قد تحمل اسماء مثل “الصداقة”و “الرغبة”و”الشغف” أو الله أعلم.”

 
<p>“كنا نعيش معًا اللحظات المؤثرة و الأحداث الكبرى، لنفرح بها، و نستنكرها، وبالأخص لنتشاجر بشأنها. يا الله كم كانت تحلو لنا المناقشة و المجادلة! كم كنا نزعق! كم كنا نتخاصم! ولكنها كانت مشادات نبيلة. كنا نعتقد بكل صدق أن بوسع أفكارنا تغيير مجرى الأحداث.”</p>

“كنا نعيش معًا اللحظات المؤثرة و الأحداث الكبرى، لنفرح بها، و نستنكرها، وبالأخص لنتشاجر بشأنها. يا الله كم كانت تحلو لنا المناقشة و المجادلة! كم كنا نزعق! كم كنا نتخاصم! ولكنها كانت مشادات نبيلة. كنا نعتقد بكل صدق أن بوسع أفكارنا تغيير مجرى الأحداث.”

 
<p>“أنا الذي أنتمي إلى عصر آخر، عصر ولى قبل أوانه. إلا أني أظل واثقًا – وعبثًا يسخر الآخرون من عنادي – من أني على حق، و أن البشرية جمعاء ضلت السبيل”</p>

“أنا الذي أنتمي إلى عصر آخر، عصر ولى قبل أوانه. إلا أني أظل واثقًا – وعبثًا يسخر الآخرون من عنادي – من أني على حق، و أن البشرية جمعاء ضلت السبيل”

 
<p>“لست بحاجة للكذب لأقول لك الكلمات التي تطمئنك. فأنت لست شخصاً يستدعي الكذب، ولذلك أحببتك منذ لقائنا الأول، أحببتك، وأحبك، وسأحبك على الدوام، انت المرأة التي لطالما بحثت عنها، وعبثاً فتشت عنها، وأسعفني الحظ وحصلت على امتياز اللقاء بها”</p>

“لست بحاجة للكذب لأقول لك الكلمات التي تطمئنك. فأنت لست شخصاً يستدعي الكذب، ولذلك أحببتك منذ لقائنا الأول، أحببتك، وأحبك، وسأحبك على الدوام، انت المرأة التي لطالما بحثت عنها، وعبثاً فتشت عنها، وأسعفني الحظ وحصلت على امتياز اللقاء بها”

 
<p>“ثمة مصيبتين رئيسيتين في القرن العشرين، هما الشيوعية ومناهضة الشيوعية، وفي القرن الحادي والعشرين هناك أيضاً مصيبتان رئيسيتان: الأصولية الإسلامية، ومعاداة الأصولية الإسلامية. ”</p>

“ثمة مصيبتين رئيسيتين في القرن العشرين، هما الشيوعية ومناهضة الشيوعية، وفي القرن الحادي والعشرين هناك أيضاً مصيبتان رئيسيتان: الأصولية الإسلامية، ومعاداة الأصولية الإسلامية. ”

 
<p>“المتطرفون سيصبحون حتماً طغاة في يوم من الأيام، ولكنهم اليوم مضطهدون في أغلب بلداتنا، وفي الغرب، ينظر إليهم كأنهم الخطر الماحق. أترغب بالدفاع عن أحد المضطهدين فيما تعلم علم اليقين بأنه سيتصرف غداً كطاغية؟ إنها معضلة لا أفلح في حلها”</p>

“المتطرفون سيصبحون حتماً طغاة في يوم من الأيام، ولكنهم اليوم مضطهدون في أغلب بلداتنا، وفي الغرب، ينظر إليهم كأنهم الخطر الماحق. أترغب بالدفاع عن أحد المضطهدين فيما تعلم علم اليقين بأنه سيتصرف غداً كطاغية؟ إنها معضلة لا أفلح في حلها”

 
<p>“غالباً ما يتعلق البشر بواقعهم اليومي بواسطة خيوط غير مرئية”</p>

“غالباً ما يتعلق البشر بواقعهم اليومي بواسطة خيوط غير مرئية”

 
<p>“كنت أحلم بغباء ببلد مثل أي بلد آخر..<br />
تضغط على الزر، فيشعل النور.<br />
تفتح الحنفية الزرقاء، فيجري الماء البارد.<br />
تفتح الحنفية الحمراء، فيجري الماء الساخن.<br />
ترفع السماعة، وياللاعجوبة! تسمع الخط”</p>

“كنت أحلم بغباء ببلد مثل أي بلد آخر..
تضغط على الزر، فيشعل النور.
تفتح الحنفية الزرقاء، فيجري الماء البارد.
تفتح الحنفية الحمراء، فيجري الماء الساخن.
ترفع السماعة، وياللاعجوبة! تسمع الخط”

 
<p>“أرى أن المعجزات لا قيمة لها، وأن الرموز لا تخلو من الشطط، فعظمة المسيحية أنها تعبد إنسانا ضعيفاً، منتهكاً، مضطهداً، معذباً، رفض رجم الزانية، وأشاد بالسامري المهرطق، ولم يكن متيقناً تماما من رحمة السماء”</p>

“أرى أن المعجزات لا قيمة لها، وأن الرموز لا تخلو من الشطط، فعظمة المسيحية أنها تعبد إنسانا ضعيفاً، منتهكاً، مضطهداً، معذباً، رفض رجم الزانية، وأشاد بالسامري المهرطق، ولم يكن متيقناً تماما من رحمة السماء”

 
<p>“فالمرء لا يكون بريئاً تماماً من أفعال الأشخاص الذين يحبهم”</p>

“فالمرء لا يكون بريئاً تماماً من أفعال الأشخاص الذين يحبهم”

 
<p>“إنني في منزلة بين الإيمان و عدم الإيمان مثلما أنا في منزلة بين وطنين ألاطف هذا و ألاطف ذاك و لا أنتمي إلى أي منهما”</p>

“إنني في منزلة بين الإيمان و عدم الإيمان مثلما أنا في منزلة بين وطنين ألاطف هذا و ألاطف ذاك و لا أنتمي إلى أي منهما”

 
<p>“إذا كان ثمة من حق. فلكل امرئ الحق في الرحيل، وعلى وطنه أن يقنعه بالبقاء- مهما أدعى رجال السياسة العظام. </p>
<p>” لاتسأل ماذا يمكن لوطنك أن يفعل لك، بل اسأل نفسك ماذا يمكن أن تفعله لوطنك” من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارديراً، وقد أنتخب للتو في الثالثة والأربعين من العمر رئيساً للولايات المتحدة الأميريكية!، أما حين لا تستطيع في بلدك إيجاد وظيفة، ولا تلقى الرعاية الصحية ولا إيجاد المسجن، ولا الإستفادة من التعليم، ولا الأنتخاب بحرية، ولا التعبير عن الرأي، بل ولا حتى السير في الشوارع على هواك، فما قيمة قول جون كينيدي ؟ لا شيء يذكر.</p>
<p>فعلى وطنك أن يفي إزاءك بعض التعهدات، أن تعتبر فيه مواطناً عن حق، وألا تخضع فيه لقمع، أو لتمييز، أو لأشكال من الحرمان بغير وجه حق، ومن واجب وطنك وقياداته أن يكفلوا لك ذلك، وإلا فأنت لا تدين لهم بشيء. لا بالتعلق بالأرض، ولا بتحية العلم، فالوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس، تعطيه كل ما لديك، وتضحي من أجله بالنفيس والغالي، حتى بحياتك، أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس، فلا تعطيه شيئاً ، سواء تعلق الأمر بالبلد الذي استقبلك أو ببلدك الأم. فالنبل يستدعي العظمة، واللاا مبالاة تستدعي اللامبالاة، والإزدراء يستدعي الأزدراء، ذلك هو ميثاق الأحرار ولا أعترف بأي ميثاق آخر”</p>

“إذا كان ثمة من حق. فلكل امرئ الحق في الرحيل، وعلى وطنه أن يقنعه بالبقاء- مهما أدعى رجال السياسة العظام.

” لاتسأل ماذا يمكن لوطنك أن يفعل لك، بل اسأل نفسك ماذا يمكن أن تفعله لوطنك” من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارديراً، وقد أنتخب للتو في الثالثة والأربعين من العمر رئيساً للولايات المتحدة الأميريكية!، أما حين لا تستطيع في بلدك إيجاد وظيفة، ولا تلقى الرعاية الصحية ولا إيجاد المسجن، ولا الإستفادة من التعليم، ولا الأنتخاب بحرية، ولا التعبير عن الرأي، بل ولا حتى السير في الشوارع على هواك، فما قيمة قول جون كينيدي ؟ لا شيء يذكر.

فعلى وطنك أن يفي إزاءك بعض التعهدات، أن تعتبر فيه مواطناً عن حق، وألا تخضع فيه لقمع، أو لتمييز، أو لأشكال من الحرمان بغير وجه حق، ومن واجب وطنك وقياداته أن يكفلوا لك ذلك، وإلا فأنت لا تدين لهم بشيء. لا بالتعلق بالأرض، ولا بتحية العلم، فالوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس، تعطيه كل ما لديك، وتضحي من أجله بالنفيس والغالي، حتى بحياتك، أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس، فلا تعطيه شيئاً ، سواء تعلق الأمر بالبلد الذي استقبلك أو ببلدك الأم. فالنبل يستدعي العظمة، واللاا مبالاة تستدعي اللامبالاة، والإزدراء يستدعي الأزدراء، ذلك هو ميثاق الأحرار ولا أعترف بأي ميثاق آخر”

 
<p>“المهزومون ينزعون دوماً لإظهار أنفسهم بمظهر الضحايا الأبرياء,ولكن ذلك لايطابق الحقيقة,فهم ليسوا أبرياء على الاطلاق.<br />
إنهم مذنبون لأنهم هزموا,مذنبون تجاه شعوبهم.ومذنبون تجاه حضارتهم.<br />
ولا أتحدث فقط عن الحكام,بل أتحدث عني وعنك وعنا جميعاَ.<br />
إذا كنا اليوم مهزومي التاريخ,وإذا كنا مذلين بنظر العالم أجمع كما بنظرنا,<br />
فالحق ليس فقط على الاخرين, بل علينا أولا”</p>

“المهزومون ينزعون دوماً لإظهار أنفسهم بمظهر الضحايا الأبرياء,ولكن ذلك لايطابق الحقيقة,فهم ليسوا أبرياء على الاطلاق.
إنهم مذنبون لأنهم هزموا,مذنبون تجاه شعوبهم.ومذنبون تجاه حضارتهم.
ولا أتحدث فقط عن الحكام,بل أتحدث عني وعنك وعنا جميعاَ.
إذا كنا اليوم مهزومي التاريخ,وإذا كنا مذلين بنظر العالم أجمع كما بنظرنا,
فالحق ليس فقط على الاخرين, بل علينا أولا”

 
<p>“الأفعال الشنيعة التي يقترفها صديق لك تلطخك و تهينك؛ و من واجبك أن تصدر بشأنها حكماً لا يعرف الرأفة”</p>

“الأفعال الشنيعة التي يقترفها صديق لك تلطخك و تهينك؛ و من واجبك أن تصدر بشأنها حكماً لا يعرف الرأفة”

 
<p>“ألا أصدر أحكاماً؟ بلى. إنني أصدر أحكاماً، و أمضي وقتي أصدرها. يثير غيظي للغاية أولئك الذين يسألونك، وفي عيونهم هلع مصطنع :”أتصدر علي حكماً؟” أجل ، بالطبع. أصدر عليكم حكماً ولا أكف عن الحكم عليكم. ولكن الأحكام التي أصدرها لا تؤثر في حياة المتهمين. أمنح احترامي أو أسحبه، أحدد جرعة دماثتي، أعلق صداقتي بانتظار الحصول على المزيد من القرائن، ابتعد، اقترب، انتحي جانباً، أمهل، أعفو عمَّا مضى أو أتظاهر بذلك. ومعظم المعنيين بالأمر لا ينتبهون حتى لذلك. لا أعلن أحكامي، لستُ واعظاً، وتأمل الدنيا لا يثير لديَّ سوى حواراً داخلياً، مناجاة مع نفسي لا نهاية لها.”</p>

“ألا أصدر أحكاماً؟ بلى. إنني أصدر أحكاماً، و أمضي وقتي أصدرها. يثير غيظي للغاية أولئك الذين يسألونك، وفي عيونهم هلع مصطنع :”أتصدر علي حكماً؟” أجل ، بالطبع. أصدر عليكم حكماً ولا أكف عن الحكم عليكم. ولكن الأحكام التي أصدرها لا تؤثر في حياة المتهمين. أمنح احترامي أو أسحبه، أحدد جرعة دماثتي، أعلق صداقتي بانتظار الحصول على المزيد من القرائن، ابتعد، اقترب، انتحي جانباً، أمهل، أعفو عمَّا مضى أو أتظاهر بذلك. ومعظم المعنيين بالأمر لا ينتبهون حتى لذلك. لا أعلن أحكامي، لستُ واعظاً، وتأمل الدنيا لا يثير لديَّ سوى حواراً داخلياً، مناجاة مع نفسي لا نهاية لها.”

 
<p>“فالدرع يحمي بقدر ما ينوء بوطأته على الكاهل، وليس بوسعنا التخلص منه بدون أن نتعرى.”</p>

“فالدرع يحمي بقدر ما ينوء بوطأته على الكاهل، وليس بوسعنا التخلص منه بدون أن نتعرى.”