معلومات الكتاب

  • المؤلف: عبده الخال
  • التصنيف:الروايات
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:منشورات الجمل
  • عدد الإقتباسات: 11

وصف الكتاب

خوض صاحب «الموت يمر من هنا» موضوعاً جديداً، بطريقة ورؤية مغايرتين لا تخلو من جرأة

.أحداث الرواية تقع في مدينة جدة، وتغطي فترة الأربعين سنة الماضية، وتنتهي مع اليوم الأول من العام الهجري الحالي 1430

من أجواء الرواية نقرأ: «هل تحرزنا، وحذرنا مما في الأرض، بقينا مما يلقى علينا من السماء! هذه هي الحكمة العظيمة التي تعلمتها! وبسببها لم أحاذر بقية حياتي من أي دنس يعلق بي، سعيت في كل الدروب القذرة وتقلّدت سنامها، سمة القذارة هذه هي التي أدخلتني القصر، عندها لم يعد من مناص سوى البقاء مغموراً في دناستي لأتعلم حكمة أخرى: «كل كائن يتخفى بقذارته، ويخرج منها مشيراً لقذارة الآخرين!». حكمة متواضعة اصطدم بها يومياً، ولا يريد أحد ممن يتسربل بها الاقتناع بممارسته للغباء، لذلك أجد في تذكرها ممارسة لغباء إضافي

في ليالي القصر الصاخبة تتزاحم السيارات الفارهة في المواقف الداخلية، ويتحول الخدم ببزاتهم المزركشة إلى كائنات غير مرئية، وهم يتنقلون بين المدعوين بالمشروبات، والفواكه، والحلويات ذات الأصناف، والأشكال المتنوعة، يتحركون من غير أن تمسهم عيون الحضور، الليل صاخب، والنساء أحرقن أطرافه بهز قدودهن، وغنجهن الفائر، والرؤوس ثقلت، وبقيت الكلمات المعجونة تستعر على لهيب شهوة مؤجلة»

 
<p>“أقدار الماضي هي الظلام الوحيد الذي نسير فيه من غير ترفق أو حذر”</p>

“أقدار الماضي هي الظلام الوحيد الذي نسير فيه من غير ترفق أو حذر”

 
<p>“لا يجيدون الإبتسام بما يكفي لإنارة عيونهم المدفونة بين وجناتهم .”</p>

“لا يجيدون الإبتسام بما يكفي لإنارة عيونهم المدفونة بين وجناتهم .”

 
<p>“حين ينهار المبنى لا تتنبه أسقفه و لبناته من خان من”</p>

“حين ينهار المبنى لا تتنبه أسقفه و لبناته من خان من”

 
<p>“الماضي أشبه ببركان خامد، نستوطن قمته و سفوحه بيقين جازم من تكلس حممه، و قبل أن نطمئن في جلوسنا، يثور فجأة، فيغرقنا، أو يحرقنا كما فعل بنا أول مرة”</p>

“الماضي أشبه ببركان خامد، نستوطن قمته و سفوحه بيقين جازم من تكلس حممه، و قبل أن نطمئن في جلوسنا، يثور فجأة، فيغرقنا، أو يحرقنا كما فعل بنا أول مرة”

 
<p>“- اللهم يا الله, يا ربي ورب كل شيْ إني أحبك بلا قيد أو شرط, فأحببني كما أحبك.”</p>

“- اللهم يا الله, يا ربي ورب كل شيْ إني أحبك بلا قيد أو شرط, فأحببني كما أحبك.”

 
<p>“حينما لا نصوب أخطاءنا تبقى الحسرة حاضرة في كل حين”</p>

“حينما لا نصوب أخطاءنا تبقى الحسرة حاضرة في كل حين”

 
<p>“الحب كالكره يحملك أحيانا لأن تلقي بكل أسلحتك لإيذاء عدوك أو حبيبك فقط لتشعره بما يموج في داخلك عليه.”</p>

“الحب كالكره يحملك أحيانا لأن تلقي بكل أسلحتك لإيذاء عدوك أو حبيبك فقط لتشعره بما يموج في داخلك عليه.”

 
<p>“كل كائن يتخفّى بقذارته، و يخرج منها مشيراً لقذارة الآخرين!”</p>

“كل كائن يتخفّى بقذارته، و يخرج منها مشيراً لقذارة الآخرين!”

 
<p>“تمنحك الحياة سـرّها متأخراً حين لا تكون قادراً على العودة للخلف, ومسح كل الأخطاء التي اقترفتها, و حين ترغب في تمرير سـرّها لمن يصغرك لا يستجيب لك كونه لا زال غراً بما تمنحه الحياة من تدفّق في أوردته”</p>

“تمنحك الحياة سـرّها متأخراً حين لا تكون قادراً على العودة للخلف, ومسح كل الأخطاء التي اقترفتها, و حين ترغب في تمرير سـرّها لمن يصغرك لا يستجيب لك كونه لا زال غراً بما تمنحه الحياة من تدفّق في أوردته”

 
<p>“الأحلام هي المخدّر الذي نُحقن به لنعيش لحظة غيبوبة نشيّد فيها كل أمنياتنا القبيحة والجميلة معاً ، إلا أن الحلم يُحاذي النوم و يُغرق صاحبه في خدره كلما تباطأ الجسد”</p>

“الأحلام هي المخدّر الذي نُحقن به لنعيش لحظة غيبوبة نشيّد فيها كل أمنياتنا القبيحة والجميلة معاً ، إلا أن الحلم يُحاذي النوم و يُغرق صاحبه في خدره كلما تباطأ الجسد”

 
<p>“نهرب لدواخلنا حين لا نقوى على مجابهة واقعنا ، نختبئ هناك حيث نستطيع احتقار من لا نحب وإذلال من يستعصي على قدرتنا الحقيقية ، في دواخلنا نسحق كل الأشياء التي تهزمنا”</p>

“نهرب لدواخلنا حين لا نقوى على مجابهة واقعنا ، نختبئ هناك حيث نستطيع احتقار من لا نحب وإذلال من يستعصي على قدرتنا الحقيقية ، في دواخلنا نسحق كل الأشياء التي تهزمنا”