معلومات الكتاب

  • المؤلف: علي الوردي
  • التصنيف:علوم إجتماعية
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 111

وصف الكتاب

خوراق اللاشعور

هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــ(الحظ) . وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية .يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول :
\”إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها …إن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور ولا صفاء الروح الآتي ، فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل …إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره ، فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا ،أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة ، فصعد على أكتافهم الناجحون ،لقد ثبت علمياً بأن قسطاً كبيراً من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلاء الناجحون والنابغون جاء نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور

 
<p>“لقد كان القدماء يعتقدون أن الإنسان حيوان عاقل، والواقع أنه حيوان متحذلق؛ فهو متعاقل لا عاقل؛ يتظاهر بالتعقل وهو في الحقيقة مجنون”</p>

“لقد كان القدماء يعتقدون أن الإنسان حيوان عاقل، والواقع أنه حيوان متحذلق؛ فهو متعاقل لا عاقل؛ يتظاهر بالتعقل وهو في الحقيقة مجنون”

 
<p>“كأن الملكات التي تنبعث من أغوار العقل الباطن تضعف إذا خالطهـا العقل الظاهر ووقفـت في طريقهـا قواعـد التفكـير”</p>

“كأن الملكات التي تنبعث من أغوار العقل الباطن تضعف إذا خالطهـا العقل الظاهر ووقفـت في طريقهـا قواعـد التفكـير”

 
<p>“إن الباحث كلما تعمّق في علمه وتغلغل في دراسته لأسرار الكون ، ظهرت له منها مشاكل وغوامض أعوص من ذي قبل . ”</p>

“إن الباحث كلما تعمّق في علمه وتغلغل في دراسته لأسرار الكون ، ظهرت له منها مشاكل وغوامض أعوص من ذي قبل . ”

 
<p>“إن التقصّد والتعمّل والتكلّف والتعجّب أمور مناقضة لحوافز اللا شعور .”</p>

“إن التقصّد والتعمّل والتكلّف والتعجّب أمور مناقضة لحوافز اللا شعور .”

 
<p>“إن القانون لا يستطيع أن يعاقب كلباً له صلة غير مباشرة بجلوازٍ من الجلاوزة، فماذا يستطيع القانون أن يفعل -ليت شعري- تجاه الجلواز نفسه؟”</p>

“إن القانون لا يستطيع أن يعاقب كلباً له صلة غير مباشرة بجلوازٍ من الجلاوزة، فماذا يستطيع القانون أن يفعل -ليت شعري- تجاه الجلواز نفسه؟”

 
<p>“إن مشكلة النزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل. وما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وحق آخر.*”</p>

“إن مشكلة النزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل. وما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وحق آخر.*”

 
<p>“أما الفاشل فنحن نميل عادة إلى احتقاره وذم أعماله. وهو كلما أقسم لنا بأغلظ الأيمان على أنه أراد وسعى ويكافح ولكن التوفيق خانه استهزأنا به وبصق نشا عليه وأهم لنا أقواله”</p>

“أما الفاشل فنحن نميل عادة إلى احتقاره وذم أعماله. وهو كلما أقسم لنا بأغلظ الأيمان على أنه أراد وسعى ويكافح ولكن التوفيق خانه استهزأنا به وبصق نشا عليه وأهم لنا أقواله”

 
<p>“إن الاعتقاد الجازم ينفع الإنسان في نواح كثيرة. ولا نكران أنه يضره في نواح أخرى. ومشكلة هذه الحياة أنك لا تستطيع أن تجد فيها شيئًا ينفع من غير ضرر أو يضر من غير نفع في كل حين.”</p>

“إن الاعتقاد الجازم ينفع الإنسان في نواح كثيرة. ولا نكران أنه يضره في نواح أخرى. ومشكلة هذه الحياة أنك لا تستطيع أن تجد فيها شيئًا ينفع من غير ضرر أو يضر من غير نفع في كل حين.”

 
<p>“يحاول دعاة الحقيقة في كل حين أن يكافحوا الأوهام بين الناس، وما دروا أن الوهم ربما كان أنفع من الحقيقة أحيانًا. فلو أن الإنسان عاش على الحقيقة وحدها لفني منذ زمان بعيد.”</p>

“يحاول دعاة الحقيقة في كل حين أن يكافحوا الأوهام بين الناس، وما دروا أن الوهم ربما كان أنفع من الحقيقة أحيانًا. فلو أن الإنسان عاش على الحقيقة وحدها لفني منذ زمان بعيد.”

 
<p>“إن الناس في حياتهم العملية بعيدون عن المنطق. فهم لا يتبعون مقياس الحق والعدل في أعمالهم اليومية، وإنما تجرفهم في ذلك البهارج والاندفاعات والتقاليد والمظاهر.”</p>

“إن الناس في حياتهم العملية بعيدون عن المنطق. فهم لا يتبعون مقياس الحق والعدل في أعمالهم اليومية، وإنما تجرفهم في ذلك البهارج والاندفاعات والتقاليد والمظاهر.”

 
<p>“إن حضارتنا الشرقية فيها كثير من العوامل التي تؤدي الى كبت الرغبات وتنمية العقد النفسية في الفرد. وهذه العوامل تكون على أشدها، كمالا يخفى، بين فقرائنا وذوي العاهات والأمراض منا. إن مجتمعنا اللئيم يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى. وبذا ينمي فيهم عقداً نفسية لا خلاص منها.”</p>

“إن حضارتنا الشرقية فيها كثير من العوامل التي تؤدي الى كبت الرغبات وتنمية العقد النفسية في الفرد. وهذه العوامل تكون على أشدها، كمالا يخفى، بين فقرائنا وذوي العاهات والأمراض منا. إن مجتمعنا اللئيم يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى. وبذا ينمي فيهم عقداً نفسية لا خلاص منها.”

 
<p>“إن الخطابة الارتجالية أو المحاضرة أو المناظرة أو ما أشبه تحتاج إلى استلهام اللاشعور أكثر مما تحتاج إلى أي شيء آخر. وطالما أدى الاستعداد والتحضير في مثل هذه الأمور إلى التكلف والخيبة. والخطيب البارع قد يستعد قبل إلقاء خطبته وقد يجمع له بعض المعلومات يكتبها في ورقة صغيرة، ولكنه حين يقف موقف الخطابة لا يتقيد بشيء مما فكر به أو استعد له. إنه قد يلجأ إلى ما أعد في ورقته من معلومات موجزة حين يرتج عليه أثناء الخطابة. فذهن الخطيب قد يقف فجأة عن العمل، كما يقف المذياع. وهو محتاج في مثل هذه الآونة الحرجة إلى وسيلة يتراجع بها ويتملص. ص 102”</p>

“إن الخطابة الارتجالية أو المحاضرة أو المناظرة أو ما أشبه تحتاج إلى استلهام اللاشعور أكثر مما تحتاج إلى أي شيء آخر. وطالما أدى الاستعداد والتحضير في مثل هذه الأمور إلى التكلف والخيبة. والخطيب البارع قد يستعد قبل إلقاء خطبته وقد يجمع له بعض المعلومات يكتبها في ورقة صغيرة، ولكنه حين يقف موقف الخطابة لا يتقيد بشيء مما فكر به أو استعد له. إنه قد يلجأ إلى ما أعد في ورقته من معلومات موجزة حين يرتج عليه أثناء الخطابة. فذهن الخطيب قد يقف فجأة عن العمل، كما يقف المذياع. وهو محتاج في مثل هذه الآونة الحرجة إلى وسيلة يتراجع بها ويتملص. ص 102”

 
<p>“إن تطور البشر ناشئ من هذه المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد أن يبرع وأن يتفوق على غيره. فالتطور قائمٌ إذن على أكوامٍ من أبدان الضحايا, أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة فصعد على أكتافهم الناجحون. ص 16”</p>

“إن تطور البشر ناشئ من هذه المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد أن يبرع وأن يتفوق على غيره. فالتطور قائمٌ إذن على أكوامٍ من أبدان الضحايا, أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة فصعد على أكتافهم الناجحون. ص 16”

 
<p>“•	إن النجاح في الحقيقة أمرٌ نادر, لا يستطيع أن يناله إلا القليل من الناس مهما كان نوع النظام الذي يعيشون فيه, فلو نجح جميع الناس وبرعوا كلهم على درجة واحدة لوقف التطور الاجتماعي ولأصبح البشر مثل أسراب النحل التي تصنع الخلية وتجمع العسل, كل نحلة بارعة في وظيفتها منهمكة فيها بحيث لا يتطرق الخلل أو النقص إلى شيء مما تعمل. ص”</p>

“• إن النجاح في الحقيقة أمرٌ نادر, لا يستطيع أن يناله إلا القليل من الناس مهما كان نوع النظام الذي يعيشون فيه, فلو نجح جميع الناس وبرعوا كلهم على درجة واحدة لوقف التطور الاجتماعي ولأصبح البشر مثل أسراب النحل التي تصنع الخلية وتجمع العسل, كل نحلة بارعة في وظيفتها منهمكة فيها بحيث لا يتطرق الخلل أو النقص إلى شيء مما تعمل. ص”

 
<p>“إننا لا نستطيع أن نعلم الإنسان على اتخاذ سلوك معين بأن نحشو دماغه بالنصائح الفارغة والمعلومات العاجية”</p>

“إننا لا نستطيع أن نعلم الإنسان على اتخاذ سلوك معين بأن نحشو دماغه بالنصائح الفارغة والمعلومات العاجية”

 
<p>“الانسان يملك نفساً معقدة فيها كثير من الرغبات المكبوتة والعواطف المشبوبة والاتجاهات الدفينة. ففكره إذن مقيد بهذه القيود النفسية التي لا يجد عنها محيصاً إلا نادراً. والانسان قد يدعي أنه يفكر تفكيراً حراً لا تحيز فيه ولا تعصب، وهو صادق أحياناً في ما يقول لأنه لا يعلم ماذا كمن في عقله الباطن من عقد وعواطف خفية”</p>

“الانسان يملك نفساً معقدة فيها كثير من الرغبات المكبوتة والعواطف المشبوبة والاتجاهات الدفينة. ففكره إذن مقيد بهذه القيود النفسية التي لا يجد عنها محيصاً إلا نادراً. والانسان قد يدعي أنه يفكر تفكيراً حراً لا تحيز فيه ولا تعصب، وهو صادق أحياناً في ما يقول لأنه لا يعلم ماذا كمن في عقله الباطن من عقد وعواطف خفية”

 
<p>“الإرادة والإلهام لايجتمعان فكلّما اشتدت ارادتك قل الهامك. فأنت لا تنجح في استثمار العقل الباطن إلا حين تكون منهمكاً في أمر لاتريد منه غرضاً مؤقتاً ولا تبتغي  شهرة أو مالاً أو نفوذاً.”</p>

“الإرادة والإلهام لايجتمعان فكلّما اشتدت ارادتك قل الهامك. فأنت لا تنجح في استثمار العقل الباطن إلا حين تكون منهمكاً في أمر لاتريد منه غرضاً مؤقتاً ولا تبتغي شهرة أو مالاً أو نفوذاً.”

 
<p>“إن واقع الحياة أقوى من أية خطة يضعها عقل محدود.فالإنسان ينجرف في كثير من الأحيان بتيار الحياة ويسير كما تملي عليه ضرورات الساعة.”</p>

“إن واقع الحياة أقوى من أية خطة يضعها عقل محدود.فالإنسان ينجرف في كثير من الأحيان بتيار الحياة ويسير كما تملي عليه ضرورات الساعة.”

 
<p>“لقد كان علماء القرن التاسع عشر لا يؤمنون إلا بما هو محسوس على اعتبار أن الحس هو المقياس الوحيد الذي يفرق بين الحق والباطل من الأمور . أما علماء هذا القرن فقد بدأون يشكون من مقياس الحس سيما حين علموا بما وراء الحس من عالم خفي جبار لا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق المعادلات الرياضية والفرضيات الوهمية”</p>

“لقد كان علماء القرن التاسع عشر لا يؤمنون إلا بما هو محسوس على اعتبار أن الحس هو المقياس الوحيد الذي يفرق بين الحق والباطل من الأمور . أما علماء هذا القرن فقد بدأون يشكون من مقياس الحس سيما حين علموا بما وراء الحس من عالم خفي جبار لا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق المعادلات الرياضية والفرضيات الوهمية”

 
<p>“•كلما قلت معلومات الشخص وضحلت ثقافته اتجه إلى المصطلحات الغامضة يتفيقه بها في كل مجلس ويقذف بها في كل مكان. ص 218”</p>

“•كلما قلت معلومات الشخص وضحلت ثقافته اتجه إلى المصطلحات الغامضة يتفيقه بها في كل مجلس ويقذف بها في كل مكان. ص 218”

 
<p>“•إن الوهم والحقيقة في تصارع مرير منذ خلق الإنسان. والإنسان لم يفضّل الوهم على الحقيقة في بعض الأحيان عبثاً. إنه وجد في الوهم فائدةً كبيرة واتخذ منه سلاحاً ماضياً كافح به ملمات الحياة.<br />
إن الإنسان قد يطلب الحقيقة أحياناً ولكنه لا يستطيع أن يعثر عليها. وهو مضطر إذاً أن يخلق بأوهامه حقيقة خاصة به تعينه على حل مشاكل الحياة. ص 199”</p>

“•إن الوهم والحقيقة في تصارع مرير منذ خلق الإنسان. والإنسان لم يفضّل الوهم على الحقيقة في بعض الأحيان عبثاً. إنه وجد في الوهم فائدةً كبيرة واتخذ منه سلاحاً ماضياً كافح به ملمات الحياة.
إن الإنسان قد يطلب الحقيقة أحياناً ولكنه لا يستطيع أن يعثر عليها. وهو مضطر إذاً أن يخلق بأوهامه حقيقة خاصة به تعينه على حل مشاكل الحياة. ص 199”

 
<p>“إننا يمكننا تشبيه العقل البشري بجبل الجليد الطافي في البحار القطبية لا يظهر منه إلا جزء صغير فوق سطح الماء أما الجزء الأكبر فقد انغمس في الماء لا يُرى منه شيئاً. إن أغلب حركات الإنسان وسكناته يسيرها ذلك الجزء المنغمس من العقل. وليس العقل الظاهر إذن إلا اخدوعة، الغرض منها التضليل والتمويه و وضع الطلاء والزخرفة على حقائق الأشياء. ص 33”</p>

“إننا يمكننا تشبيه العقل البشري بجبل الجليد الطافي في البحار القطبية لا يظهر منه إلا جزء صغير فوق سطح الماء أما الجزء الأكبر فقد انغمس في الماء لا يُرى منه شيئاً. إن أغلب حركات الإنسان وسكناته يسيرها ذلك الجزء المنغمس من العقل. وليس العقل الظاهر إذن إلا اخدوعة، الغرض منها التضليل والتمويه و وضع الطلاء والزخرفة على حقائق الأشياء. ص 33”

 
<p>ولعلنا لانغالي إذا قلنا بأن الشخصية الناجحة<br />
هي التي تتخيل النجاح الذي تريده.”</p>

ولعلنا لانغالي إذا قلنا بأن الشخصية الناجحة
هي التي تتخيل النجاح الذي تريده.”

 
<p>“لقد كان مفكرو الأزمان القديمة إذا رأوا شيئًا متحركًا سألوا عن سبب حركته . أنا مفكرو هذا الزمان فهم على العكس من ذلك لا يسألون إلّا إذا رأوا شيئا ساكنا”</p>

“لقد كان مفكرو الأزمان القديمة إذا رأوا شيئًا متحركًا سألوا عن سبب حركته . أنا مفكرو هذا الزمان فهم على العكس من ذلك لا يسألون إلّا إذا رأوا شيئا ساكنا”

 
<p>“إن البراهين كما اسلفنا أمور اعتبارية وهي تتغير بتغير الأزمان ، فالبرهان الذي نقبله اليوم ربما بدا لنا سخيفاً غداً. لقد كان القدماء يعتقدون أن الإنسان حيوان عاقل والواقع أنه حيوان متحذلق فهو متععاقل لا عاقل يتظاهر بالتعقل وهو في الحقيقة مجنون إن الإنسان يسير بوحي العقل الباطن أولاً ثم يأتي العقل الظاهر أخيراً لكي يبرر ما فعل ويبهرجه ويطليه أمام الناس بالمظهر المقبول. من عرف نفسه فقد عرف ربه إن كل حركة اجتماعية جديدة تعتبر في بداية أمرها زندقة أو تفرقة أو جنوناً ، فإذا نجح أصحابها في دعوتهم اصبحوا أبطالاً خالدين إن التاريخ سار على هذا المنوال في جميع العصور لافرق في ذلك بين العصور الذهبية منها والفحمية”</p>

“إن البراهين كما اسلفنا أمور اعتبارية وهي تتغير بتغير الأزمان ، فالبرهان الذي نقبله اليوم ربما بدا لنا سخيفاً غداً. لقد كان القدماء يعتقدون أن الإنسان حيوان عاقل والواقع أنه حيوان متحذلق فهو متععاقل لا عاقل يتظاهر بالتعقل وهو في الحقيقة مجنون إن الإنسان يسير بوحي العقل الباطن أولاً ثم يأتي العقل الظاهر أخيراً لكي يبرر ما فعل ويبهرجه ويطليه أمام الناس بالمظهر المقبول. من عرف نفسه فقد عرف ربه إن كل حركة اجتماعية جديدة تعتبر في بداية أمرها زندقة أو تفرقة أو جنوناً ، فإذا نجح أصحابها في دعوتهم اصبحوا أبطالاً خالدين إن التاريخ سار على هذا المنوال في جميع العصور لافرق في ذلك بين العصور الذهبية منها والفحمية”

 
<p>“الفرق الذي نراه أحيانا بين فرد وآخر في مبلغ النجاح رغم تشابههما في السعي والذكاء ناتج في الأغلب منن كون أحدهما يسمح لقواه اللاشعورية بالانبثاق ويستفيد منها في حياته العملية , بينما يكدح الآخر طول وقته ويجهد نفسه فيكبح بذلك تلك القوى ولا يصغي لحوادسها وحوافزها الخارقة , ولذا تراه ابتعد رغم أنفه عن طريق النجاح”</p>

“الفرق الذي نراه أحيانا بين فرد وآخر في مبلغ النجاح رغم تشابههما في السعي والذكاء ناتج في الأغلب منن كون أحدهما يسمح لقواه اللاشعورية بالانبثاق ويستفيد منها في حياته العملية , بينما يكدح الآخر طول وقته ويجهد نفسه فيكبح بذلك تلك القوى ولا يصغي لحوادسها وحوافزها الخارقة , ولذا تراه ابتعد رغم أنفه عن طريق النجاح”

 
<p>“•إن الإبداع الفكري يحتاج كما لا يخفى، إلى أن يمر في مرحلتين هما مرحلة الخزن ومرحلة الاجترار. وبعبارة أخرى أن كل مبدع أو مفكر يحتاج في أول الأمر إلى عمل دائب حيث يجمع به المعلومات اللازمة فيخزنها في عقله الباطن لتختمر فيه وتنضج. وهذه هي ما نسميها بمرحلة الخزن. فإذا اجتاز المفكر هذه المرحلة، لجأ إلى المرحلة الثانية وهي مرحلة الاجترار حيث تراه قد جلس بعيداً, كالبقرة التي تجتر ما خزنت في كرشها من طعام غير مهضوم، وأخذ يسبح سادراً في خيالات تشبه أحلام اليقظة. إنه يترك عقله الباطن آنذاك هائماً في خيالاته كما يشاء. وحينئذٍ تنبعث لديه معظم أفكار الإبداع والابتكار والاختراع. يقول باستير : ( لا ينال قوة العارضة وإشراق البديهة إلا من صبر واستعد زماناً طويلاً لتلقي أشعتها ). ص 137”</p>

“•إن الإبداع الفكري يحتاج كما لا يخفى، إلى أن يمر في مرحلتين هما مرحلة الخزن ومرحلة الاجترار. وبعبارة أخرى أن كل مبدع أو مفكر يحتاج في أول الأمر إلى عمل دائب حيث يجمع به المعلومات اللازمة فيخزنها في عقله الباطن لتختمر فيه وتنضج. وهذه هي ما نسميها بمرحلة الخزن. فإذا اجتاز المفكر هذه المرحلة، لجأ إلى المرحلة الثانية وهي مرحلة الاجترار حيث تراه قد جلس بعيداً, كالبقرة التي تجتر ما خزنت في كرشها من طعام غير مهضوم، وأخذ يسبح سادراً في خيالات تشبه أحلام اليقظة. إنه يترك عقله الباطن آنذاك هائماً في خيالاته كما يشاء. وحينئذٍ تنبعث لديه معظم أفكار الإبداع والابتكار والاختراع. يقول باستير : ( لا ينال قوة العارضة وإشراق البديهة إلا من صبر واستعد زماناً طويلاً لتلقي أشعتها ). ص 137”

 
<p>“الفرد حين ينجح يتغيّر بنجاحه إطاره الفكري. فهو يأخذ آنذاك بالنظر في الأمور نظراً جديداً يوائم وضعه الجديد”</p>

“الفرد حين ينجح يتغيّر بنجاحه إطاره الفكري. فهو يأخذ آنذاك بالنظر في الأمور نظراً جديداً يوائم وضعه الجديد”

 
<p>“إن مشكلة النزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل . وما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وباطل هو الواقع بين حق وحق آخر”</p>

“إن مشكلة النزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل . وما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وباطل هو الواقع بين حق وحق آخر”

 
<p>“ان المجتمع المتمدن يستند في بناء حضارته المعقدة على تنوع الاختصاص وتقسيم العمل.وليس من المجدي في هذا المجتمع ان يحرض الاباء ابنائهم على تقليد الغير”</p>

“ان المجتمع المتمدن يستند في بناء حضارته المعقدة على تنوع الاختصاص وتقسيم العمل.وليس من المجدي في هذا المجتمع ان يحرض الاباء ابنائهم على تقليد الغير”