معلومات الكتاب

  • المؤلف: أبو الطيب المتنبي
  • التصنيف:الأدب والخيال
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 20

وصف الكتاب

ديون المتنبي

ديون المتنبي كان المعري أول من جمعه في كتابه معجز أحمد
فيه ما صح أنه للمتنبي، أفضل شعراء العرب قولا، و أجودهم معنى
يحتوى ديوانه على أرقى المدحيات و أعنف الفخريات التي قيلت في تاريخ الشعر العربي

 
<p>لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ	حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ<br />
إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ	        مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ<br />
وَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ	للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ”</p>

لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ حتى يَكونَ حَشاكَ في أحْشائِهِ
إنّ القَتيلَ مُضَرَّجاً بدُمُوعِهِ مِثْلُ القَتيلِ مُضَرَّجاً بدِمائِهِ
وَالعِشْقُ كالمَعشُوقِ يَعذُبُ قُرْبُهُ للمُبْتَلَى وَيَنَالُ مِنْ حَوْبَائِهِ”

 
<p>لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ	فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ”</p>

لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ”

 
<p>“والهم يخترم الجسيم نحافة , ويشيب ناصية الصبي ويهرم”</p>

“والهم يخترم الجسيم نحافة , ويشيب ناصية الصبي ويهرم”

 
<p>“إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه<br />
وصدق ما يعتاده من توهم”</p>

“إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
وصدق ما يعتاده من توهم”

 
<p>“وما كنت ممن يدخل العشق قلبه……….. و لكن من يبصر جفونك يعشق “</p>

“وما كنت ممن يدخل العشق قلبه……….. و لكن من يبصر جفونك يعشق “

 
<p>“وإطراق طرف العين ليس بنافع , إذا كان طرف القلب ليس بمطرق”</p>

“وإطراق طرف العين ليس بنافع , إذا كان طرف القلب ليس بمطرق”

 
<p>“شرّ البلاد مكانٌ لا صديقَ به<br />
و شرّ ما يكسبه الإنسان ما يصمُ”</p>

“شرّ البلاد مكانٌ لا صديقَ به
و شرّ ما يكسبه الإنسان ما يصمُ”

 
<p>“إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونه , وصدّق ما يعتاده من توهمِ<br />
وعادى محبّيه بقول عداته , وأصبحَ في ليلٍ من الشك مُظلمِ<br />
أصادق نفس المرء من قبل جسمِه , وأعرفها في فعله والتكلمِ<br />
وأحلم عن خلّي وأعلم أنه , متى أجزه حلمًا على الجهلِ يندمِ<br />
وإن بذل الإنسانُ لي جود عابسٍ , جزيتُ بجود التارك المتبسِّم”</p>

“إذا ساء فعلُ المرء ساءت ظنونه , وصدّق ما يعتاده من توهمِ
وعادى محبّيه بقول عداته , وأصبحَ في ليلٍ من الشك مُظلمِ
أصادق نفس المرء من قبل جسمِه , وأعرفها في فعله والتكلمِ
وأحلم عن خلّي وأعلم أنه , متى أجزه حلمًا على الجهلِ يندمِ
وإن بذل الإنسانُ لي جود عابسٍ , جزيتُ بجود التارك المتبسِّم”

 
<p>“إذا غامرت في شرف مروم …فلا تقنع بما دون النجوم”</p>

“إذا غامرت في شرف مروم …فلا تقنع بما دون النجوم”

 
<p>“وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ</p>
<p>فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِل”</p>

“وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ

فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِل”

 
<p>“أغايَةُ الدِّينِ أن تُحْفُوا شَوَارِبَكُمْ<br />
يا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِن جَهْلِهَا الأُمَمُ”</p>

“أغايَةُ الدِّينِ أن تُحْفُوا شَوَارِبَكُمْ
يا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِن جَهْلِهَا الأُمَمُ”

 
<p>فلم أرَ بدراً ضاحكاً قبل وجهها .. ولم ترَ قبلي ميتاً يتكلمُ</p>

فلم أرَ بدراً ضاحكاً قبل وجهها .. ولم ترَ قبلي ميتاً يتكلمُ

 
<p>“قد كان يمنعني الحياء من البكا .. فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا”</p>

“قد كان يمنعني الحياء من البكا .. فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا”

 
<p>“ولو كن النساء كمن فقدنا… لفضلت النساء على الرجال<br />
فما التأنيث لاسم الشمس عيب … ولا التذكير فخر للهلال”</p>

“ولو كن النساء كمن فقدنا… لفضلت النساء على الرجال
فما التأنيث لاسم الشمس عيب … ولا التذكير فخر للهلال”

 
<p>“أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ<br />
وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتـــــابُ</p>

“أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ
وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتـــــابُ

 
<p>“على قدر أهل العزم تأتي العزائم<br />
وتـأتـي على قدر الكريم الكرائم<br />
وتكبر في عين الصغير صغارها<br />
وتصغر في عين العظيم العظائم</p>

“على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتـأتـي على قدر الكريم الكرائم
وتكبر في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم

 
<p>“وما الحسن في وجه الفتى شرفا له , إذا لم يكن في فعله والخلائق”</p>

“وما الحسن في وجه الفتى شرفا له , إذا لم يكن في فعله والخلائق”

 
<p>“نبكي على الدنيا وما من معشر , جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا”</p>

“نبكي على الدنيا وما من معشر , جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا”

 
<p>يا من يَعُز علينا أن نفارقهم، وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ<br />
إذا ترحّلت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم، فالراحلون هُمُ</p>

يا من يَعُز علينا أن نفارقهم، وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ
إذا ترحّلت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم، فالراحلون هُمُ

 
<p>“ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ<br />
وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ</p>

“ذو العقلِ يشقى في النعيمِ بعقلهِ
وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ