معلومات الكتاب

  • المؤلف: أحلام مستغانمي
  • التصنيف:الأدب والخيال
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 224

وصف الكتاب

ذاكرة الجسد

في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات… مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً، والريشة والسلاح سيّان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن. ففي فرنسا وعندما كان يرسم ما تراه عيناه، جسر ميرابو ونهر السين، وجد أن ما يرسمه هو جسراً آخر ووادياً آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة، فأدرك لحظتها أنه في كل حال لا يرسم ما نسكنه، وإنما ما يسكننا.
وهل كانت أحلام مستغانمي تكتب ذاكرة الجسد أم أنها تكتب ذاكرة الوطن؟!! الأمر سيّان فما الجسد إلا جزء من الوطن وما الوطن إلا هذا الجسد الساكن فيه إلى الأبد. تتقاطر الذكرى مفعمة بروح الماضي الذي يأبى إلا الحضور في كل شيء متجسداً السي طاهر التي كما عرفها خالد طفلة رجل قاد خطواته على درب الكفاح؛ عرفها أنثى… كانت من الممكن أن تكون حبيبته، زوجته، ولكنها باتت زوجة في زواج لم يحضره، تلف الذكرى الصفحات، وتتهادى العبارات ممسكة بتلابيب الذكريات دون أن توقظ النفس ملل الحضور. الوطن والحبيبة يجتمعان، والثورة والحب ينصهران في بوتقة واحدة، ومزيجهما عطاء فكري، بعيد عن الخيال، للواقع أقرب، وللإنسان في صدق مشاعره وأحاسيسه أقرب وأقرب

 
<p>“أخاف السعادة عندما تصبح إقامة جبرية . هنالك سجون لم تخلق للشعراء ..</p>

“أخاف السعادة عندما تصبح إقامة جبرية . هنالك سجون لم تخلق للشعراء ..

 
<p>“فليس من حق الرموز أن تبكي شوقا”</p>

“فليس من حق الرموز أن تبكي شوقا”

 
<p>“إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير، و ننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئا على حياتنا. فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم .. و امتلأنا بهواء نظيف”</p>

“إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير، و ننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئا على حياتنا. فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم .. و امتلأنا بهواء نظيف”

 
<p>“نحن لا نشفى من ذاكرتنا. ولهذا نحن نكتب، لهذا نحن نرسم و لهذا يموت بعضنا أيضا”</p>

“نحن لا نشفى من ذاكرتنا. ولهذا نحن نكتب، لهذا نحن نرسم و لهذا يموت بعضنا أيضا”

 
<p>“لا تصدق المظاهر أبداً في هذه القضايا. الإيمان كالحب عاطفة سرية نعيشها وحدنا في خلوتنا الدائمة إلى أنفسنا. إنها طمأنينتنا السرية، درعنا السرية.. وهروبنا السري إلى العمق لتجديد طاقتنا عند الحاجة.<br />
أما الذين يبدو عليهم فائض من الإيمان، فهم غالباً ما يكونون قد أفرغوا أنفسهم من الداخل ليعرضوا إيمانهم في الواجهة، لأسباب لا علاقة لها بالله!”</p>

“لا تصدق المظاهر أبداً في هذه القضايا. الإيمان كالحب عاطفة سرية نعيشها وحدنا في خلوتنا الدائمة إلى أنفسنا. إنها طمأنينتنا السرية، درعنا السرية.. وهروبنا السري إلى العمق لتجديد طاقتنا عند الحاجة.
أما الذين يبدو عليهم فائض من الإيمان، فهم غالباً ما يكونون قد أفرغوا أنفسهم من الداخل ليعرضوا إيمانهم في الواجهة، لأسباب لا علاقة لها بالله!”

 
<p>“معك رحت أكتشف العربية من جديد. أتعلم التحايل على هيبتها، أستسلم لإغرائها السري، لتعاريجها، لإيحاءاتها.<br />
رحت أنحاز للحروف التي تشبهم.. لناء الأنوثة.. لحاء الحرقة.. لهاء النشوة.. لألف الكبرياء.. للنقاط المبعثرة على جسدها خالات سمراء..”</p>

“معك رحت أكتشف العربية من جديد. أتعلم التحايل على هيبتها، أستسلم لإغرائها السري، لتعاريجها، لإيحاءاتها.
رحت أنحاز للحروف التي تشبهم.. لناء الأنوثة.. لحاء الحرقة.. لهاء النشوة.. لألف الكبرياء.. للنقاط المبعثرة على جسدها خالات سمراء..”

 
<p>“وعندما سكت.. راح يقرأ بقية تلك القصيدة وكأنه يقرأ لك طالعه لا غير:<br />
“وما لي سواك وطن<br />
وتذكرة للتراب.. رصاصة عشق بلون كفن<br />
ولا شيء غيرك عندي<br />
مشاريع حب.. لعمر قصير!”</p>

“وعندما سكت.. راح يقرأ بقية تلك القصيدة وكأنه يقرأ لك طالعه لا غير:
“وما لي سواك وطن
وتذكرة للتراب.. رصاصة عشق بلون كفن
ولا شيء غيرك عندي
مشاريع حب.. لعمر قصير!”

 
<p>“أحبك السراق والقراصنة.. وقطاع الطرق، ولم تقطع أيديهم.<br />
وحدهم الذين أحبوك دون مقابل، أصبحوا ذوى عاهات.<br />
لهم كل شيء، ولا شيء غيرك لى.”</p>

“أحبك السراق والقراصنة.. وقطاع الطرق، ولم تقطع أيديهم.
وحدهم الذين أحبوك دون مقابل، أصبحوا ذوى عاهات.
لهم كل شيء، ولا شيء غيرك لى.”

 
<p>“كنا نفهم بعضنا بصمت متواطئ.”</p>

“كنا نفهم بعضنا بصمت متواطئ.”

 
<p>“قصة فرعية، كتبت مسبقاً وحولت مسار حياتي بعد عمر بأكمله، بحكم شيء قد يكون اسمه القدر، وقد يكون العشق الجنوني..<br />
ذاك الذي يفاجئنا من حيث لا نتوقع، متجاهلاً كل مبادئنا وقيمنا السابقة..<br />
والذي يأتي هكذا متأخراً.. في تلك اللحظة التي لا نعود ننتظر فيها شيئاً؛ وإذا به يقلب فينا كل شيء.”</p>

“قصة فرعية، كتبت مسبقاً وحولت مسار حياتي بعد عمر بأكمله، بحكم شيء قد يكون اسمه القدر، وقد يكون العشق الجنوني..
ذاك الذي يفاجئنا من حيث لا نتوقع، متجاهلاً كل مبادئنا وقيمنا السابقة..
والذي يأتي هكذا متأخراً.. في تلك اللحظة التي لا نعود ننتظر فيها شيئاً؛ وإذا به يقلب فينا كل شيء.”

 
<p>“فهل عجب أن يكون من بين الذين سُجِنوا وعُذِّبوا بعد تلك التظاهرات، الكثير منهم، هم الذين كانوا بحكم ثقافتهم الغربيّة يتمتَّعون بوعي سياسيٍّ مبكّر، وبفائض وطنّية.. وفائض أحلام؟”</p>

“فهل عجب أن يكون من بين الذين سُجِنوا وعُذِّبوا بعد تلك التظاهرات، الكثير منهم، هم الذين كانوا بحكم ثقافتهم الغربيّة يتمتَّعون بوعي سياسيٍّ مبكّر، وبفائض وطنّية.. وفائض أحلام؟”

 
<p>“فكيف أنتِ ؟ يا امرأة كساها حنينى جنونًا وإذا بها تأخذ تدريجيا ملامح مدينه وتضاريس وطن.</p>
<p>وإذا بى اسكنها فى غفلة من الزمن وكأننى اسكن غرف ذاكرتى المغلقة من سنين”</p>

“فكيف أنتِ ؟ يا امرأة كساها حنينى جنونًا وإذا بها تأخذ تدريجيا ملامح مدينه وتضاريس وطن.

وإذا بى اسكنها فى غفلة من الزمن وكأننى اسكن غرف ذاكرتى المغلقة من سنين”

 
<p>“وحده الوطن يصنع الأحداث ويكتبنا كيفما شاء ما دمنا حبره”</p>

“وحده الوطن يصنع الأحداث ويكتبنا كيفما شاء ما دمنا حبره”

 
<p>“الحب هو ما حدث بيننا والأدب هو كل مالم يحدث نعم ولكن بين ما حدث وما لم يحدث حدثت اشياء اخرى لا علاقة لها بالحب ولا بالأدب”</p>

“الحب هو ما حدث بيننا والأدب هو كل مالم يحدث نعم ولكن بين ما حدث وما لم يحدث حدثت اشياء اخرى لا علاقة لها بالحب ولا بالأدب”

 
<p>“افترقنا اذن الذين قالوا الحب وحده لا يموت أخطأوا والذين كتبوا لنا قصص حب بنهايات جميلة ليوهمونا أن مجنون ليلى محض استثناء عاطفى لا يفهمون شيئاً فى قوانين القلب انهم لم يكتبوا حبا كتبا لنا ادبا فقط العشق لا يولد الا فى وسط حقول الألغام وفى المناطق المحظورة ولذا ليس انتصاره دائما فى النهايات الرصينة الجميلة انه يموت كما يولد فى الخراب الجميل فقط افترقنا اذن فيا خرابى الجميل سلاماً ياوردة البراكين ويا سمينة نبتت على حرائقى سلاماً”</p>

“افترقنا اذن الذين قالوا الحب وحده لا يموت أخطأوا والذين كتبوا لنا قصص حب بنهايات جميلة ليوهمونا أن مجنون ليلى محض استثناء عاطفى لا يفهمون شيئاً فى قوانين القلب انهم لم يكتبوا حبا كتبا لنا ادبا فقط العشق لا يولد الا فى وسط حقول الألغام وفى المناطق المحظورة ولذا ليس انتصاره دائما فى النهايات الرصينة الجميلة انه يموت كما يولد فى الخراب الجميل فقط افترقنا اذن فيا خرابى الجميل سلاماً ياوردة البراكين ويا سمينة نبتت على حرائقى سلاماً”

 
<p>“كنتِ فارغة كأسفنجة وكنت أنا عميقاً ومُثقلاً كبحر رحت تمتلئين بى كل يوم اكثر كنت أجهل ساعتها اننى كنت كلما فرغت امتلأت بك ايضا واننى كلما وهبتك شيئاً من الماضى حولتك الى نسخة منى واذا بنا نحمل ذاكرة مشتركة فقد كنا معا معطوبى حرب وضعتنا الأقدار فى رحاها التى لا ترحم فخرجنا كل بجرحه كان جرحى واضحاً وكان جرحك خفياً فى الأعماق لقد بتروا ذراعى وبتروا طفولتك اقتلعوا من جسدى عضوا وأخذوا من احضانك ابا كنا اشلاء حرب وتمثالين محطمين داخل اثواب انيقة لا غير”</p>

“كنتِ فارغة كأسفنجة وكنت أنا عميقاً ومُثقلاً كبحر رحت تمتلئين بى كل يوم اكثر كنت أجهل ساعتها اننى كنت كلما فرغت امتلأت بك ايضا واننى كلما وهبتك شيئاً من الماضى حولتك الى نسخة منى واذا بنا نحمل ذاكرة مشتركة فقد كنا معا معطوبى حرب وضعتنا الأقدار فى رحاها التى لا ترحم فخرجنا كل بجرحه كان جرحى واضحاً وكان جرحك خفياً فى الأعماق لقد بتروا ذراعى وبتروا طفولتك اقتلعوا من جسدى عضوا وأخذوا من احضانك ابا كنا اشلاء حرب وتمثالين محطمين داخل اثواب انيقة لا غير”

 
<p>“التقت الجبال والتقينا ربع قرن من الصفحات الفارغة البيضاء التى لم تمتلئ بك ربع قرن من الأيام المتشابهة التى انفقتها فى انتظارك ربع قرن على اول لقاء بين رجل كان انا وطفلة تلعب على ركبتى كانت انت ربع قرن على قبلة وضعتها على خدك الطفولى نيابة عن والد لم يراك انا الرجل المعطوب الذى ترك فى المعارك المنسية ذراعه وفى المجن المغلقة قلبه لم أكن أتوقع ان تكونى المعركة التى سأترك عليها جثتى والمدينة التى سأنفق فيها ذاكرتى واللوحة البيضاء التى ستستقيل أمامها فرشاتى لتبقى عذراء وجبارة مثلك تحمل فى لونها كل الأضداد”</p>

“التقت الجبال والتقينا ربع قرن من الصفحات الفارغة البيضاء التى لم تمتلئ بك ربع قرن من الأيام المتشابهة التى انفقتها فى انتظارك ربع قرن على اول لقاء بين رجل كان انا وطفلة تلعب على ركبتى كانت انت ربع قرن على قبلة وضعتها على خدك الطفولى نيابة عن والد لم يراك انا الرجل المعطوب الذى ترك فى المعارك المنسية ذراعه وفى المجن المغلقة قلبه لم أكن أتوقع ان تكونى المعركة التى سأترك عليها جثتى والمدينة التى سأنفق فيها ذاكرتى واللوحة البيضاء التى ستستقيل أمامها فرشاتى لتبقى عذراء وجبارة مثلك تحمل فى لونها كل الأضداد”

 
<p>“هناك صحف يجب أن تغسل يديك إن تصفحتها وأن كان ليس للسبب نفسه فى كل مرة فهناك واحدة تترك حبرها عليك وأخرى أكثر تألقاً تنقل عفونتها إليك فجرائدنا كأنها تستيقظ كل يوم مثلنا بملامح متعبة وبوجه غير صباحى غسلته على عجل ونزلت به إلى الشارع هكذا دون أن تكلف نفسها مشقة تصفيف شعرها أو وضع رابطة عنق مناسبة أو اغرائنا بابتسامة”</p>

“هناك صحف يجب أن تغسل يديك إن تصفحتها وأن كان ليس للسبب نفسه فى كل مرة فهناك واحدة تترك حبرها عليك وأخرى أكثر تألقاً تنقل عفونتها إليك فجرائدنا كأنها تستيقظ كل يوم مثلنا بملامح متعبة وبوجه غير صباحى غسلته على عجل ونزلت به إلى الشارع هكذا دون أن تكلف نفسها مشقة تصفيف شعرها أو وضع رابطة عنق مناسبة أو اغرائنا بابتسامة”

 
<p>“ما اسم الموت عندما يكون بخنجر عربي”</p>

“ما اسم الموت عندما يكون بخنجر عربي”

 
<p>“أنت لست امرأة فقط .. أنت وطن ، أفلا يهمك ما سيكتبه التاريخ يوما ؟”</p>

“أنت لست امرأة فقط .. أنت وطن ، أفلا يهمك ما سيكتبه التاريخ يوما ؟”

 
<p>“لقد حولوا القضية إلى قضايا .. حتى يمكنهم قتلنا تحت مسمى أخرى غير الجريمة”</p>

“لقد حولوا القضية إلى قضايا .. حتى يمكنهم قتلنا تحت مسمى أخرى غير الجريمة”

 
<p>“انا مغرور لكي لا اكون محقورا فنحن لا نملك الخيار يا صاحبي .. إننا ننتمي إلى أمة لا تحترم مبدعيها و إذا فقدنا غرورنا و كبرياءنا ، ستدوسنا أقدام الأميين و الجهلة .”</p>

“انا مغرور لكي لا اكون محقورا فنحن لا نملك الخيار يا صاحبي .. إننا ننتمي إلى أمة لا تحترم مبدعيها و إذا فقدنا غرورنا و كبرياءنا ، ستدوسنا أقدام الأميين و الجهلة .”

 
<p>“هناك عظمة ما، في أن تغادر المكان و نحن في قمة نجاحنا ، إنه الفرق بين عامة الناس و الرجال الاستثنائيين”</p>

“هناك عظمة ما، في أن تغادر المكان و نحن في قمة نجاحنا ، إنه الفرق بين عامة الناس و الرجال الاستثنائيين”

 
<p>“الكاتب إنسان يعيش حافة الحقيقة ، و لكنه لا يحترفها بالضرورة . وذلك اختصاص المؤرخين لا غير .. إنه في الحقيقة يحترف الحلم أي يحترف نوعا من الكذب المهذب . و الروائي الناجح هو رجل يكذب بصدق مدهش، أو هو كاذب يقول أشياء حقيقية”</p>

“الكاتب إنسان يعيش حافة الحقيقة ، و لكنه لا يحترفها بالضرورة . وذلك اختصاص المؤرخين لا غير .. إنه في الحقيقة يحترف الحلم أي يحترف نوعا من الكذب المهذب . و الروائي الناجح هو رجل يكذب بصدق مدهش، أو هو كاذب يقول أشياء حقيقية”

 
<p>“الفن للفن لا يقنعني، والجوكندا المحترمة لا تهزني. أحب الفن الذي يضعني في مواجهة وجودية مع نفسي”</p>

“الفن للفن لا يقنعني، والجوكندا المحترمة لا تهزني. أحب الفن الذي يضعني في مواجهة وجودية مع نفسي”

 
<p>“ربما.. لأنه لم يحدث قبلها أن مارست الحب رسماً .. مع الوطن!”</p>

“ربما.. لأنه لم يحدث قبلها أن مارست الحب رسماً .. مع الوطن!”

 
<p>“أذهلني كلامك. ملأني بأحاسيس متناقضة. أحزنني، ولكنه لم يوصلني إلى حد الشفقة عليك. إن امرأة ذكية لا تثير الشفقة. إنها دائماً تثير الإعجاب حتى في حزنها. وكنت معجباً بك، بجرحك المكابر، بطريقتك الاستفزازية في تحدي هذا الوطن. كنت تشبهينني أنا الذي أرسم بيد لأستعيد اليد الأخرى.”</p>

“أذهلني كلامك. ملأني بأحاسيس متناقضة. أحزنني، ولكنه لم يوصلني إلى حد الشفقة عليك. إن امرأة ذكية لا تثير الشفقة. إنها دائماً تثير الإعجاب حتى في حزنها. وكنت معجباً بك، بجرحك المكابر، بطريقتك الاستفزازية في تحدي هذا الوطن. كنت تشبهينني أنا الذي أرسم بيد لأستعيد اليد الأخرى.”

 
<p>“ما رسمه ليونارد دافنتشي في ابتسامة واحدة للجوكاندا ، أخذ قيمته ليس في ابتسامة ساذجة للموناليزا ، وإنما في قدرة ذلك الفنان المذهلة على نقل أحاسيس متناقضة ، وابتسامة غامضة تجمع بين الحزن والفرح في آن واحد .. فمن هو المدين للآخر بالمجد إذن ؟”</p>

“ما رسمه ليونارد دافنتشي في ابتسامة واحدة للجوكاندا ، أخذ قيمته ليس في ابتسامة ساذجة للموناليزا ، وإنما في قدرة ذلك الفنان المذهلة على نقل أحاسيس متناقضة ، وابتسامة غامضة تجمع بين الحزن والفرح في آن واحد .. فمن هو المدين للآخر بالمجد إذن ؟”

 
<p>“أريد أن تباركنا تلك المدينة ولو مرة واحدة.. تباركنا ولو كذباً، لقد تواطأت معنا وأوصلتنا إلى جنوننا هذا.. أدري أننا لن نلتقي فيها.. قد لا نتحدث.. وقد لا نتصافح. ولكن سأكون لك ما دمنا فيها. سنتحداهم على مرأى منها.. ووحدها ستعرف أنني أمنحك ليلتي الأولى.. أيسعدك هذا؟”</p>

“أريد أن تباركنا تلك المدينة ولو مرة واحدة.. تباركنا ولو كذباً، لقد تواطأت معنا وأوصلتنا إلى جنوننا هذا.. أدري أننا لن نلتقي فيها.. قد لا نتحدث.. وقد لا نتصافح. ولكن سأكون لك ما دمنا فيها. سنتحداهم على مرأى منها.. ووحدها ستعرف أنني أمنحك ليلتي الأولى.. أيسعدك هذا؟”

 
<p>“نغادر الوطن محملين بحقائب نحشر فيها ما فى خزائنا من عمر”</p>

“نغادر الوطن محملين بحقائب نحشر فيها ما فى خزائنا من عمر”