معلومات الكتاب

  • المؤلف: مريد البرغوثي
  • التصنيف:الأدب والخيال
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 215

وصف الكتاب

رأيت رام الله

“رأيت رام الله” كتاب فاز بجائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي (1997) هل هي رام الله سرّ الإبداع المحقق!! أم أنها الثلاثون عاماً من الغربة أشعلت في القلب الحنين والاشتياق إلى ساكني رام الله!! أم أنه الوطن المحرم المنتظر على مشارف جسر العبور… جسر العودة ذاك الذي سكن في ذاكرة مريد البرغوثي بصرير خشبة، وبضيق مساحته وقصر طوله. هو ذاك الجسر القصير مشت عبره الذاكرة إلى ذاك الأفق الرحب المشبع برائحة الأهل والمترع بالصور القديمة الساكنة في الوجدان.

مريد البرغوثي فاز بجائزة عبوره ذلك الجسر الخشبي الصغير وكأنه بتجاوزه تمكن من المثول أمام أيامه، وجعل أيامه تمثل أمامه، يلمس تفاصيل منها بلا سبب مهملاً منها تفاصيل أخرى بلا سبب، مثرثراً لنفسه عمراً كاملاً، في يوم عودته ومن حوله يحسبون أنه في صمت عبر الجسر المحرم عليه بعد ثلاثين عاماً، وفجأة انحنى ليلملم شتاته، كما يلمّ جهتي معطفه إلى بعضها في يوم من الصقيع والتلهف. أو كما يلملم تلميذ أوراقه التي بعثرها هواء الحقل وهو عائد من بعيد.

وعلى مخدعه في تلك الليلة، ليلة العودة-لملم النهارات والليالي ذات الضحك، ذات الغضب، ذات الدموع، ذات العبث، وذات الشواهد الرخامية التي لا يكفيه عمر واحد لزيارتها جميعاً، من أجل تقديم الصمت والاحترام، وفي غمرة كل ذلك الروح شاحبة، والنفس ذابلة، وسؤال يقفز، ما الذي يسلب الروح ألوانها والنفس أنغامها؟!! وما الذي، غير قصف الغزاة أصاب الجسر؟. لملم مريد البرغوثي كل ذلك ليحكي في كتابه هذا رحلة عذاب فلسطين من خلال أسلوب قصصي شاعري رائع، جسد صدقه الإنساني المعذب والجميل

 
<p>“هل في هذا العالم كله بلدٌ واحدٌ يحار الناس في تسميته هكذا؟”</p>

“هل في هذا العالم كله بلدٌ واحدٌ يحار الناس في تسميته هكذا؟”

 
<p>“تملي الحياة على الغريب تكيفاً يومياً .. قد يكون عسيراً في بداياته لكنه يقل عسراً مع مرور الأيام و السنوات.<br />
الحياةلا يعجبها تذمر الأحياء .. إنها ترشوهم بأشكال مختلفة و متفاوتة من الرضى و من القبول بالظروف الإستثنائية .. يحدث هذا للمنفي و الغريب و السجين، و يحدث شئ مثله للخاسر و المهزوم و المهجور. و كما تتعود العين شيئاً فشيئاً على العتمة المفاجئة يتعود هؤلاء على السياق الإستثنائي الذي فرضته عليهم الظروف .. و إذا تعود الواحد منهم على الإستثناء فإنه يراه طبيعياً بشكل من الأشكال”</p>

“تملي الحياة على الغريب تكيفاً يومياً .. قد يكون عسيراً في بداياته لكنه يقل عسراً مع مرور الأيام و السنوات.
الحياةلا يعجبها تذمر الأحياء .. إنها ترشوهم بأشكال مختلفة و متفاوتة من الرضى و من القبول بالظروف الإستثنائية .. يحدث هذا للمنفي و الغريب و السجين، و يحدث شئ مثله للخاسر و المهزوم و المهجور. و كما تتعود العين شيئاً فشيئاً على العتمة المفاجئة يتعود هؤلاء على السياق الإستثنائي الذي فرضته عليهم الظروف .. و إذا تعود الواحد منهم على الإستثناء فإنه يراه طبيعياً بشكل من الأشكال”

 
<p>“إنه يتشبث بطريقته الخاصة في استقبال العالم وطريقته الخاصة في إرساله . فمن الحتمي أن يستخف به أصحاب الوصفات الجاهزة، وزهل العادة والمألوف، يقولون إنه “هوائي”، “متقلب”، و “لا يعتمد عليه”، إلى آخر هذه النعوت المرصوصة كالمخللات على رفوفهم: اولئك الذين لا يعرفون القلق، اولئك الذين يتعاملون مع الحياة بسهولةٍ لا تليق.”</p>

“إنه يتشبث بطريقته الخاصة في استقبال العالم وطريقته الخاصة في إرساله . فمن الحتمي أن يستخف به أصحاب الوصفات الجاهزة، وزهل العادة والمألوف، يقولون إنه “هوائي”، “متقلب”، و “لا يعتمد عليه”، إلى آخر هذه النعوت المرصوصة كالمخللات على رفوفهم: اولئك الذين لا يعرفون القلق، اولئك الذين يتعاملون مع الحياة بسهولةٍ لا تليق.”

 
<p>“نجحت وتخرجت، وفشلت في العثور على جدارً اعلّقُ عليه شهادتي.”</p>

“نجحت وتخرجت، وفشلت في العثور على جدارً اعلّقُ عليه شهادتي.”

 
<p>“عندما تختفي فلسطين كسلسال على ثوب السهرة ، كحلية ، أو كذكرى أو كمضحف ذهبي ، أي عندما نمشي بأحذيتنا على ترابها ، ونمسح غبارها عن ياقات قمصاننا وعن خطانا المستعجلة إلى قضاء شؤوننا اليومية العابرة ، العادية ، المضجرة ، عندما نتذمر من حرها ومن بردها ومن رتابة البقاء فيها طويلا ، عندئذ نكون قد اقتربنا منها حقا .”</p>

“عندما تختفي فلسطين كسلسال على ثوب السهرة ، كحلية ، أو كذكرى أو كمضحف ذهبي ، أي عندما نمشي بأحذيتنا على ترابها ، ونمسح غبارها عن ياقات قمصاننا وعن خطانا المستعجلة إلى قضاء شؤوننا اليومية العابرة ، العادية ، المضجرة ، عندما نتذمر من حرها ومن بردها ومن رتابة البقاء فيها طويلا ، عندئذ نكون قد اقتربنا منها حقا .”

 
<p>“المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.<br />
يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.<br />
خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.<br />
جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”</p>

“المخدة هي “يوم القيامة اليومي”.
يوم القيامة الشخصي لكل من لا يزال حيًا. يوم القيامة المبكر الذي لا ينتظر موعد دخولنا الأخير إلى راحتنا الأبدية.
خطايانا الصغيرة التي لا يحاسب عليها القانون والتي لا يعرفها إلا الكتمان المعتنى به جيدا، تنتشر في ظلام الليل على ضوء المخدات التي تعرف، المخدات التي لا تكتم الأسرار ولا يهمها الدفاع عن النائم.
جمالنا الخفي عن العيون التي أفسدها التعود والاستعجال، جدارتنا التي ينتهكها القساة والظالمون كل يوم، لا نستردها إلا هنا ولولا أننا نستردها هنا كل ليلة لما استطعنا الاستمرار في اللعبة. في الحياة.”

 
<p>“السياسة هي شكل العائلة على مائدة الإفطار .. من الحاضر حول المائدة و من الغائب و لماذا غاب .. من يشتاق لمن، عندما يسكب القهوة من بكرجها و يوزعها على الفناجين .. هل تملك ثمن إفطارك مثلاً؟ أين أولادك الذين غابوا إلى الأبد عن كراسيهم المعتادة هنا؟ لمن تحن هذا الصباح؟ أي إيقاع يلاحقك لتسارع إلى مباهج وعدتك بالحياة، أو إلى مواجهة تتمنى أن تكسبها و لو هذه المرة فقط؟ أين أولاد هذه الأم التي تنسج بنظارتها المائلة قليلاً كنزة من الصوف الكحلي، للمسافر الذي لا يكتب بانتظام .. أين ثرثرتك الناعمة و أين عزلتك الرائعة و استغناؤك عن العالم الخارجي و لو لدقائق .. أين وهمك الذي فضحته الجريدة الملقاة على كرسي الخيزران الخالي على يسارك .. أي غفران صغير تتدرب على منحه اليوم؟ و أي عتاب تتمنى محوه؟ من يهدد أخطاءك الرائعة بسهره لإفساد يقظتك و سهرك؟ من يخرب لك تفاهاتك اللطيفة بمهابة منصبه و مهابة سائقه و مهابة خدمه و حراسه السعداء؟ من استورد ملعقة الشاي اللامعة هذه من تايوان؟ أية سفينة عملاقة مخرت البحار لتحمل لك نكاشة بابور الكاز من ستوكهولم؟ كيف جمع باعة الزهور ملايينهم و بنوا العمارات الفخمة من بيعهم لأطنان الباقات التي تحملها الأمهات و الشقيقات إلى المقابر التي لا تتخلى عن رطوبتها، رذاذاً أو زهوراً أو دموعاً؟ تساؤلك عن السبب في أن الصمت على المقابر يكون مبلولاً ..<br />
السياسة هي عدد فناجين القهوة على المائدة .. إنها نسياناتك التي تباغتك بحضورها و ذكرياتك التي تخشى التحديق فيها رغم ذلك .. البعد عن السياسة أيضاً سياسة .. أليس كذلك؟ السياسة لا شئ .. نعم السياسة كل شئ .. نعم، أقصد في نفس الوقت ..”</p>

“السياسة هي شكل العائلة على مائدة الإفطار .. من الحاضر حول المائدة و من الغائب و لماذا غاب .. من يشتاق لمن، عندما يسكب القهوة من بكرجها و يوزعها على الفناجين .. هل تملك ثمن إفطارك مثلاً؟ أين أولادك الذين غابوا إلى الأبد عن كراسيهم المعتادة هنا؟ لمن تحن هذا الصباح؟ أي إيقاع يلاحقك لتسارع إلى مباهج وعدتك بالحياة، أو إلى مواجهة تتمنى أن تكسبها و لو هذه المرة فقط؟ أين أولاد هذه الأم التي تنسج بنظارتها المائلة قليلاً كنزة من الصوف الكحلي، للمسافر الذي لا يكتب بانتظام .. أين ثرثرتك الناعمة و أين عزلتك الرائعة و استغناؤك عن العالم الخارجي و لو لدقائق .. أين وهمك الذي فضحته الجريدة الملقاة على كرسي الخيزران الخالي على يسارك .. أي غفران صغير تتدرب على منحه اليوم؟ و أي عتاب تتمنى محوه؟ من يهدد أخطاءك الرائعة بسهره لإفساد يقظتك و سهرك؟ من يخرب لك تفاهاتك اللطيفة بمهابة منصبه و مهابة سائقه و مهابة خدمه و حراسه السعداء؟ من استورد ملعقة الشاي اللامعة هذه من تايوان؟ أية سفينة عملاقة مخرت البحار لتحمل لك نكاشة بابور الكاز من ستوكهولم؟ كيف جمع باعة الزهور ملايينهم و بنوا العمارات الفخمة من بيعهم لأطنان الباقات التي تحملها الأمهات و الشقيقات إلى المقابر التي لا تتخلى عن رطوبتها، رذاذاً أو زهوراً أو دموعاً؟ تساؤلك عن السبب في أن الصمت على المقابر يكون مبلولاً ..
السياسة هي عدد فناجين القهوة على المائدة .. إنها نسياناتك التي تباغتك بحضورها و ذكرياتك التي تخشى التحديق فيها رغم ذلك .. البعد عن السياسة أيضاً سياسة .. أليس كذلك؟ السياسة لا شئ .. نعم السياسة كل شئ .. نعم، أقصد في نفس الوقت ..”

 
<p>“هل أنا متعطش لحدودي الخاصة؟ أنا أكره الحدود .. حدود الجسد، و حدود الكتابة، و حدود السلوك، و حدود الدول…<br />
هل أريد حقاً حدوداً لفلسطين؟ و هل بالضرورة ستكون حدوداً أفضل؟<br />
ليس الغريب وحده هو الذي يشقى على الحدود الغريبة … المواطنون يرون نجوم الظهر أحياناً على حدود أوطانهم…<br />
لا حدود للأسئلة … لا حدود للوطن … الآن أريد له حدوداً سأكرهها لاحقاً …”</p>

“هل أنا متعطش لحدودي الخاصة؟ أنا أكره الحدود .. حدود الجسد، و حدود الكتابة، و حدود السلوك، و حدود الدول…
هل أريد حقاً حدوداً لفلسطين؟ و هل بالضرورة ستكون حدوداً أفضل؟
ليس الغريب وحده هو الذي يشقى على الحدود الغريبة … المواطنون يرون نجوم الظهر أحياناً على حدود أوطانهم…
لا حدود للأسئلة … لا حدود للوطن … الآن أريد له حدوداً سأكرهها لاحقاً …”

 
<p>“لم أنبُذ الرومانسية لأن نبذها موضة فنية ، بل الحياة ذاتها هى التى لا شغل لها إلا إسقاط رومانسية البشر . إنها تدفعنا دفعًا نحو تراب الواقع الشديد الواقعية .”</p>

“لم أنبُذ الرومانسية لأن نبذها موضة فنية ، بل الحياة ذاتها هى التى لا شغل لها إلا إسقاط رومانسية البشر . إنها تدفعنا دفعًا نحو تراب الواقع الشديد الواقعية .”

 
<p>“لكن الأمور هنا مؤقتة. الشعور بالأمان مؤقت.</p>
<p>إسرائيل تغلق أي منطقة تريدها في أي وقت تشاء. تمنع الدخول والخروج لأيام أو لشهور حتى تزول الأسباب. وهناك دائما “أسباب”. تنصب الحواجز على الطرقات بين المدن.”</p>

“لكن الأمور هنا مؤقتة. الشعور بالأمان مؤقت.

إسرائيل تغلق أي منطقة تريدها في أي وقت تشاء. تمنع الدخول والخروج لأيام أو لشهور حتى تزول الأسباب. وهناك دائما “أسباب”. تنصب الحواجز على الطرقات بين المدن.”

 
<p>“ الزمن ليس خرقة من الكتّان أو الصوف ! الزمن قطعة من الغيم لا تكفّ عن الحركة , وأطرافها غائمة مثلها .<br />
قل إنك رومانسي ., الزمن هو الذي يؤدّبك بكل برود.<br />
الزمن يزنّخنا بالواقعية . ”</p>

“ الزمن ليس خرقة من الكتّان أو الصوف ! الزمن قطعة من الغيم لا تكفّ عن الحركة , وأطرافها غائمة مثلها .
قل إنك رومانسي ., الزمن هو الذي يؤدّبك بكل برود.
الزمن يزنّخنا بالواقعية . ”

 
<p>“ شهوة للصوصية الطفل فينا ,<br />
نًغافل بخل العجوز التي وجهها<br />
مثل كعكٍ تبلل بالماء<br />
كي نسرق اللوز من حقلها .<br />
متعة العمر أن لا ترانا .<br />
وأمتع منها , إذا ما رأتنا , مراجلنا في الهرب .<br />
وأمتع من كل هذا ,<br />
إذا استلمت خيزرانتها واحدًا ,<br />
وانضرب ! ”</p>

“ شهوة للصوصية الطفل فينا ,
نًغافل بخل العجوز التي وجهها
مثل كعكٍ تبلل بالماء
كي نسرق اللوز من حقلها .
متعة العمر أن لا ترانا .
وأمتع منها , إذا ما رأتنا , مراجلنا في الهرب .
وأمتع من كل هذا ,
إذا استلمت خيزرانتها واحدًا ,
وانضرب ! ”

 
<p>“والإستبداد عن المثقفين هو نفس الإستبداد عند السياسيين من الجانبين , جانب السلطة وجانب المعارضة . والقيادات لدى الطرفين تتقاسم الصفات ذاتها : الخلود في الموقع . الضيق بالنقد , وتحريم المساءلة أيًا كان مصدرها , والتيقن المطلق من أنهم دائمًا على حق , مبدعون , علماء , ظرفاء , مناسبون وجديرون كما هم ,وحيث هم !”</p>

“والإستبداد عن المثقفين هو نفس الإستبداد عند السياسيين من الجانبين , جانب السلطة وجانب المعارضة . والقيادات لدى الطرفين تتقاسم الصفات ذاتها : الخلود في الموقع . الضيق بالنقد , وتحريم المساءلة أيًا كان مصدرها , والتيقن المطلق من أنهم دائمًا على حق , مبدعون , علماء , ظرفاء , مناسبون وجديرون كما هم ,وحيث هم !”

 
<p>“أيوة. إحنا هيك. الولد عندنا له مئة أم. مش مثل اولادكم. كل ولد له مئة اب!!<br />
ظاهرة المرأة الفلسطينية في الإنتفاظة تستحق التمجيد بلا تردد، ولكن قصتها الكاملة لم تكتب بعد.”</p>

“أيوة. إحنا هيك. الولد عندنا له مئة أم. مش مثل اولادكم. كل ولد له مئة اب!!
ظاهرة المرأة الفلسطينية في الإنتفاظة تستحق التمجيد بلا تردد، ولكن قصتها الكاملة لم تكتب بعد.”

 
<p>“هل استيقظت لديّ مرة أخرى تلك الرغبة في رصد حصة الضحية من أخطائها، وعدم الاكتفاء برصد الخلل عند الآخرين، الغازي أو المستعمر أو الإمبريالية.. إلخ؟</p>
<p>الكوارث لا تسقط على رؤوس الناس كما تسقط الشهب من السماء على مشهد طبيعي خلاب!</p>
<p>لنا حصّتنا من الأخطاء بالطبع. حصتنا من قِصَر النظر. هل قلت هذا من قبل الآن في مكان آخر وزمان آخر؟</p>
<p>أذكر أنني كتبت ذلك أو قلته سابقًا، لماذا أستعيده الآن؟ لا أدري.. ولكني على يقين من أننا لم نكن دائما مشهدًا طبيعيًّا خلابًا! رغم أن هذه الحقيقة لا تعفي العدو من جريمته الأصلية، التي هي أول الشرور ومنتهاها.</p>
<p>لكنني أعلم أن أسهل نشاط بشري هو التحديق في أخطاء الآخرين. إن الذي يفتش عن أخطائك لن يجد سواها! ولهذا أتساءل مع كل انتكاسة تواجهنا عن أخطائنا نحن.”</p>

“هل استيقظت لديّ مرة أخرى تلك الرغبة في رصد حصة الضحية من أخطائها، وعدم الاكتفاء برصد الخلل عند الآخرين، الغازي أو المستعمر أو الإمبريالية.. إلخ؟

الكوارث لا تسقط على رؤوس الناس كما تسقط الشهب من السماء على مشهد طبيعي خلاب!

لنا حصّتنا من الأخطاء بالطبع. حصتنا من قِصَر النظر. هل قلت هذا من قبل الآن في مكان آخر وزمان آخر؟

أذكر أنني كتبت ذلك أو قلته سابقًا، لماذا أستعيده الآن؟ لا أدري.. ولكني على يقين من أننا لم نكن دائما مشهدًا طبيعيًّا خلابًا! رغم أن هذه الحقيقة لا تعفي العدو من جريمته الأصلية، التي هي أول الشرور ومنتهاها.

لكنني أعلم أن أسهل نشاط بشري هو التحديق في أخطاء الآخرين. إن الذي يفتش عن أخطائك لن يجد سواها! ولهذا أتساءل مع كل انتكاسة تواجهنا عن أخطائنا نحن.”

 
<p>“..أبدو كشخص أصابه الخرس أم أنني بالفعل أهذي عمري وأثرثره دفعة واحدة على مسامع نفسي، فأكون منها كما يكون المصاب بالحمّى، تظنه نائمًا أو صامتًا بينما كل جسده حكايات؟”</p>

“..أبدو كشخص أصابه الخرس أم أنني بالفعل أهذي عمري وأثرثره دفعة واحدة على مسامع نفسي، فأكون منها كما يكون المصاب بالحمّى، تظنه نائمًا أو صامتًا بينما كل جسده حكايات؟”

 
<p>“بعد كم ثلاثين سنة أخرى سيعود الذين لم يعودوا؟ ما معنى أن أعود أنا أو غيري من الأفراد؟.<br />
عودتهم هم، عودة الملايين ، هي العودة.<br />
موتانا مازالو في مقابر الأخرين، و أحياؤنا مازالوا عالقين على حدود الأخرين”</p>

“بعد كم ثلاثين سنة أخرى سيعود الذين لم يعودوا؟ ما معنى أن أعود أنا أو غيري من الأفراد؟.
عودتهم هم، عودة الملايين ، هي العودة.
موتانا مازالو في مقابر الأخرين، و أحياؤنا مازالوا عالقين على حدود الأخرين”

 
<p>“المخدة سِجل حياتنا، المسودة الأولى لرواياتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت، ولا يسمع بها أحدٌ إلا نحن. ص 217”</p>

“المخدة سِجل حياتنا، المسودة الأولى لرواياتنا التي، كل مساء جديد، نكتبها بلا حبر ونحكيها بلا صوت، ولا يسمع بها أحدٌ إلا نحن. ص 217”

 
<p>“و كأنكل الموت موت واحد كثيف”</p>

“و كأنكل الموت موت واحد كثيف”

 
<p>“الشعِر الذي يهمس ، و يومي ، و يوحي لا يستطيع تذوقُ إلا مواطنٌ حُرّ..”</p>

“الشعِر الذي يهمس ، و يومي ، و يوحي لا يستطيع تذوقُ إلا مواطنٌ حُرّ..”

 
<p>“بندقيته هي التي أخذت منا أرض القصيدة وتركت لنا قصيدة الأرض”</p>

“بندقيته هي التي أخذت منا أرض القصيدة وتركت لنا قصيدة الأرض”

 
<p>“منذ ال 67 والنقلة اﻷخيرة في الشطرنج العربي نقلة خاسرة<br />
نقلة إلى الوراء. نقلة سلبية تنتكس بالمقدمات مهما كانت تلك المقدمات إيجابية.”</p>

“منذ ال 67 والنقلة اﻷخيرة في الشطرنج العربي نقلة خاسرة
نقلة إلى الوراء. نقلة سلبية تنتكس بالمقدمات مهما كانت تلك المقدمات إيجابية.”

 
<p>“الغريب ان احدا منا لم يفصح عن تلك المشاعر باللغة المنطوقة كان فرحنا بوجودنا معا في هذا الفندق معلقا بالهواء المحيط بنا<br />
نشعر به ولا نريد اننفضحه كانه سر من الاسرار وكان المطلوب منا جميعا ان نكتمه”</p>

“الغريب ان احدا منا لم يفصح عن تلك المشاعر باللغة المنطوقة كان فرحنا بوجودنا معا في هذا الفندق معلقا بالهواء المحيط بنا
نشعر به ولا نريد اننفضحه كانه سر من الاسرار وكان المطلوب منا جميعا ان نكتمه”

 
<p>“لم نعرف عاما واحدا أو شهر واحدا لم تبك فيه أمهاتنا أبناءهن.<br />
وسرت في بدني القشعريرة التي اعرفها جيدا، والتي أحس بها كلما قصرت في جهد أو فشلت في مهمة: رابين سلبنا كل شيء حتى روايتنا لموتنا!”</p>

“لم نعرف عاما واحدا أو شهر واحدا لم تبك فيه أمهاتنا أبناءهن.
وسرت في بدني القشعريرة التي اعرفها جيدا، والتي أحس بها كلما قصرت في جهد أو فشلت في مهمة: رابين سلبنا كل شيء حتى روايتنا لموتنا!”

 
<p>“التلفزيون مبسوط من كل شيء! ككل التلفزيونات العربية! وكذلك الإذاعة.”</p>

“التلفزيون مبسوط من كل شيء! ككل التلفزيونات العربية! وكذلك الإذاعة.”

 
<p>“الليلة، وكل من في البيت نائم، والصباح وشيك، أسأل سؤاﻻ لم تجد لي اﻷيام جوابا عليه حتى هذا المساء.<br />
ما الذي يسلب الروح ألوانها؟<br />
ما الذي، غير قصف الغزاة أصاب الجسد؟”</p>

“الليلة، وكل من في البيت نائم، والصباح وشيك، أسأل سؤاﻻ لم تجد لي اﻷيام جوابا عليه حتى هذا المساء.
ما الذي يسلب الروح ألوانها؟
ما الذي، غير قصف الغزاة أصاب الجسد؟”

 
<p>“صرخت في وجهه:<br />
– أيوه احنا هيك. الولد عندنا له مئة أم، مش مثل أولادكم كل ولد له مئة أب!”</p>

“صرخت في وجهه:
– أيوه احنا هيك. الولد عندنا له مئة أم، مش مثل أولادكم كل ولد له مئة أب!”

 
<p>“- نشكر الله أنه استشهد في أولها. كنا متحمسين. معنوياتنا في السما فوق الريح. تحملت موته. قلت زيّه زيّ غيره. لو مات في أواخرها كنت فقعت وطقيت. مسّخوها في الآخر يا بنيّ. والله العظيم لعبوا فيها عن قصد ولغوصوها من شان الناس تنبسط على توقيفها.. شو رأيك؟”</p>

“- نشكر الله أنه استشهد في أولها. كنا متحمسين. معنوياتنا في السما فوق الريح. تحملت موته. قلت زيّه زيّ غيره. لو مات في أواخرها كنت فقعت وطقيت. مسّخوها في الآخر يا بنيّ. والله العظيم لعبوا فيها عن قصد ولغوصوها من شان الناس تنبسط على توقيفها.. شو رأيك؟”

 
<p>“انتظرت رضوى عودتي إلى بيتنا سبعة عشر عامًا، وعندما عدت، عدت ومعي الأعوام السبعة عشر، كلها. ومعها الأعوام السبعة عشر كلها.”</p>

“انتظرت رضوى عودتي إلى بيتنا سبعة عشر عامًا، وعندما عدت، عدت ومعي الأعوام السبعة عشر، كلها. ومعها الأعوام السبعة عشر كلها.”

 
<p>“وكان علينا أن ننتظر طويلا قبل ان تعلمنا الحياة عبر رحلتنا الطويلة باتجاه الحكمة والحزن انه حتي اسنان المشط لا تتشابه”</p>

“وكان علينا أن ننتظر طويلا قبل ان تعلمنا الحياة عبر رحلتنا الطويلة باتجاه الحكمة والحزن انه حتي اسنان المشط لا تتشابه”