معلومات الكتاب

  • المؤلف: غسان كنفاني
  • التصنيف:الكتب السياسية
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 12

وصف الكتاب

رجال في الشمس

يمثل غسان كنفاني مؤلف هذه الرواية نموذجاً خاصاً للكاتب السياسي
والروائي والقاص والناقد، فكان مبدعاً في كتاباته كما كان مبدعاً في حياته ونضاله واستشهاده. وقد نال عام 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان “لأفضل رواية عن روايته” ما تبقى لكم كما نال جائزة منظمة الصحافيين العالمية (I.O.J) عام 1974، ونال جائزة “اللوتس” التي يمنحها اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا عام 1975. وتعد روايته رجال في الشمس التي صدرت في بيروت عام 1963 من أوائل الأعمال الروائية الفلسطينية التي تكتب عن التشرد والموت والحيرة. وفيها يروي حكاية ثلاثة فلسطينيين من أجيال مختلفة، يلتقون حول ضرورة إيجاد حل فردي لمشكلة الإنسان الفلسطيني المعيشية عبر الهرب إلى الكويت، حيث النفط والثروة. أبو قيس. الرجل العجوز الذي يحلم ببناء غرفة في مكان ما خارج المخيم، أسعد: الشاب الذي يحلم بدنانير الكويت وبحياة جديدة، ومروان: الصغير الذي يحاول أن يتغلب على مأساته المعيشية، فشقيقه في الكويت تركهم دون معيل لأنه تزوج، والده ترك أمه ليتزوج بامرأة تملك بيتاً عليه إذن أن يعيل العائلة فيقرر الوصول إلى الكويت. تتمحور الرواية حول هدف الوصول هذا، يقرر الثلاثة الهرب في خزان شاحنة يقودها أبو الخيزران، وفي نقطة الحدود يموت الفلسطينيون الثلاثة لأن السائق يتأخر، يموتون دون أن يقرعوا جدار الخزان أو يرفعوا صوتهم بالصراخ. “رجال في الشمس”: هي الصراخ الشرعي المفقود، انها الصوت الفلسطيني الذي ضاع طويلاً في قيام التشرد، والذي يختنق داخل عربة يقودها خصي هزم مرة في حرب 1948 وسيقود الجميع في المرة الثانية إلى الموت. وهي كرواية لا تدعي التعبير عن الواقع الفلسطيني المعاش في علاقاته المتشابكة، انها إطار رمزي لعلاقات متعددة تتمحور حول الموت الفلسطيني، وحول ضرورة الخروج منه باتجاه اكتشاف الفعل التاريخي أو البحث عن هذا الفعل انطلاقاً من طرح السؤال البديهي: “لماذا لم يدقوا جدران الخزان”؟
يدين غسان كنفاني في روايته كل الأطراف التي تسببت في نكبة فلسطين، القيادات العاجزة،والقيادات الخائنة،والشعب المستسلم،والذين
تخلوا عن الأرض ليبحثوا عن خلاصهم الخاص (less)

 
<p>“ﻭﺍﻟﺭﺍﺌﺤـﺔ ﺇﺫﻥ؟<br />
ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺫﺍ ﺘﻨﺸﻘﻬﺎ ﻤﺎﺠﺕ ﻓﻲ ﺠﺒﻴﻨﻪ ﺜﻡ ﺍﻨﻬﺎﻟﺕ ﻤﻬﻭﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﺭﻭﻗﻪ؟ ﻜﻠﻤﺎ ﺘﻨﻔﺱ ﺭﺍﺌﺤـﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻫﻭ ﻤﺴﺘﻠﻕ ﻓﻭﻗﻬﺎ ﺨﻴل ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻨﻪ ﻴﺘﻨﺴﻡ ﺸﻌﺭ ﺯﻭﺠﻪ ﺤﻴﻥ ﺘﺨﺭﺝ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﻗﺩ ﺍﻏﺘﺴﻠﺕ ﺒﺎﻟﻤـﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ.. ﺍﻟﺭﺍﺌﺤﺔ ﺇﻴﺎﻫﺎ، ﺭﺍﺌﺤﺔ ﺍﻤﺭﺃ ﺓ ﺍﻏﺘﺴﻠﺕ ﺒﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻭﻓﺭﺸﺕ ﺸﻌﺭﻫﺎ ﻓﻭﻕ ﻭﺠﻬﻪ ﻭﻫﻭ ﻟـﻡ ﻴﺯل ﺭﻁﻴﺒﺎﹰ..<br />
.ﺍﻟﺨﻔﻘﺎﻥ ﺫﺍﺘﻪ: ﻜﺄﻨﻙ ﺘﺤﻤل ﺒﻴﻥ ﻜﻔﻴﻙ ﺍﻟﺤﺎﻨﻴﺘﻴﻥ ﻋﺼﻔﻭﺭﺍ ﺼﻐﻴﺭﺍﹰ”<br />
―</p>

“ﻭﺍﻟﺭﺍﺌﺤـﺔ ﺇﺫﻥ؟
ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺫﺍ ﺘﻨﺸﻘﻬﺎ ﻤﺎﺠﺕ ﻓﻲ ﺠﺒﻴﻨﻪ ﺜﻡ ﺍﻨﻬﺎﻟﺕ ﻤﻬﻭﻤﺔ ﻓﻲ ﻋﺭﻭﻗﻪ؟ ﻜﻠﻤﺎ ﺘﻨﻔﺱ ﺭﺍﺌﺤـﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻫﻭ ﻤﺴﺘﻠﻕ ﻓﻭﻗﻬﺎ ﺨﻴل ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻨﻪ ﻴﺘﻨﺴﻡ ﺸﻌﺭ ﺯﻭﺠﻪ ﺤﻴﻥ ﺘﺨﺭﺝ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻭﻗﺩ ﺍﻏﺘﺴﻠﺕ ﺒﺎﻟﻤـﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ.. ﺍﻟﺭﺍﺌﺤﺔ ﺇﻴﺎﻫﺎ، ﺭﺍﺌﺤﺔ ﺍﻤﺭﺃ ﺓ ﺍﻏﺘﺴﻠﺕ ﺒﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﻭﻓﺭﺸﺕ ﺸﻌﺭﻫﺎ ﻓﻭﻕ ﻭﺠﻬﻪ ﻭﻫﻭ ﻟـﻡ ﻴﺯل ﺭﻁﻴﺒﺎﹰ..
.ﺍﻟﺨﻔﻘﺎﻥ ﺫﺍﺘﻪ: ﻜﺄﻨﻙ ﺘﺤﻤل ﺒﻴﻥ ﻜﻔﻴﻙ ﺍﻟﺤﺎﻨﻴﺘﻴﻥ ﻋﺼﻔﻭﺭﺍ ﺼﻐﻴﺭﺍﹰ”

 
<p>“تأتون إلينا من المدارس مثل الأطفال وتحسبون أن الحياة هيّنة”</p>

“تأتون إلينا من المدارس مثل الأطفال وتحسبون أن الحياة هيّنة”

 
<p>“إن الشيطان نفسه تأبى عليه براءته أن يكون موظفًا”</p>

“إن الشيطان نفسه تأبى عليه براءته أن يكون موظفًا”

 
<p>“أريد أن أستريح ، أتمدد ، أستلقي في الظل وأفكر أو لا أفكر، لا أريد أن أتحرك قط لقد تعبت في حياتي بشكل أكثر من كاف! إي والله أكثر من كاف”</p>

“أريد أن أستريح ، أتمدد ، أستلقي في الظل وأفكر أو لا أفكر، لا أريد أن أتحرك قط لقد تعبت في حياتي بشكل أكثر من كاف! إي والله أكثر من كاف”

 
<p>“الشمس في وسط السماء ترسم فوق الصحراء قبة عريضة من لهب أبيض، وشريط الغبار يعكس وهجاً يكاد يعمي العيون..</p>

“الشمس في وسط السماء ترسم فوق الصحراء قبة عريضة من لهب أبيض، وشريط الغبار يعكس وهجاً يكاد يعمي العيون..

 
<p>“إنهم لا يعرفون ذلك قط,لا يعرفون شيئاً ثم يتنطعون لتعليم الناس كل الأشياء”</p>

“إنهم لا يعرفون ذلك قط,لا يعرفون شيئاً ثم يتنطعون لتعليم الناس كل الأشياء”

 
<p>“أنني لا أريد أن أكره أحداً، ليس بوسعي أن أفعل ذلك حتى لو أردت”</p>

“أنني لا أريد أن أكره أحداً، ليس بوسعي أن أفعل ذلك حتى لو أردت”

 
<p>“لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها ..</p>

“لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها ..

 
<p>“كان مشوشا ولم يكن بوسعه أن يهتدي إلى أول طريق التساؤلات كي يبدأ”</p>

“كان مشوشا ولم يكن بوسعه أن يهتدي إلى أول طريق التساؤلات كي يبدأ”

 
<p>“لماذا لم يدقوا جدران الخزان ؟”</p>

“لماذا لم يدقوا جدران الخزان ؟”

 
<p>كلّهم يتحدّثون عن ِالطريق ، يقولون : تجد نفسكَ على الطريق ! وهُم لا يعرفون منَ الطريق إلا لونها الأسود وأرصِفتها</p>

كلّهم يتحدّثون عن ِالطريق ، يقولون : تجد نفسكَ على الطريق ! وهُم لا يعرفون منَ الطريق إلا لونها الأسود وأرصِفتها

 
<p>“تسير الأمور على نحو أفضل حين لا يقسم الناس بشرفهم”</p>

“تسير الأمور على نحو أفضل حين لا يقسم الناس بشرفهم”