معلومات الكتاب

  • المؤلف: أمين معلوف
  • التصنيف:الروايات
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 10

وصف الكتاب

رحلة بالداسار

هذه المرأة لم تشبع في قرارة نفسي شهوة الجسد التي تعتري الرحالة ل لطفت محنتي الاولى. فقد ولدت غريبا وعشت غريبا. وسوف اموت وقد تعاظمت غربتي وغروري يمنعني من ذكر العداء، والاهانات والضغينة، والمعاناة. ولكن النظرات والحركات لا تخفي علي. فعناق بعض النساء يلوح كالمنفى، وعناق بعضهن الاخر يذكر بالارض الام.
عام 1965، يرحل بطل هذه الرواية، بالداسار امبرياكو، الجنوي المشرقي، وتاجر التحف، سعيا وراء كتاب قد يحمل الخلاص لعالم ضائع. ولا شك انه يسعى كذلك خلال ترحاله الى اكتشاف معنى لحياته.
سوف يجتاز بالداسار خلال رحلته في المتوسط، وفي بحار اخرى، بلدانا مشتتة، ومدنا محترقة، ويصادق شعوبا مترقبة، يواجه الخوف والخداع والخيبة، وكذلك الحب في لحظة اليأس

 
<p>“فطبيعتى المتشككة التى أنشأنى عليها والدى تقينى من إستفاضات الإيمان العارمة – أو ربما يجدر بي القول إنها تحظر على أى ثبات , سواء فى الحفاظ على التعقل أو فى السعى وراء الأوهام”</p>

“فطبيعتى المتشككة التى أنشأنى عليها والدى تقينى من إستفاضات الإيمان العارمة – أو ربما يجدر بي القول إنها تحظر على أى ثبات , سواء فى الحفاظ على التعقل أو فى السعى وراء الأوهام”

 
<p>“قلما تكون الأسماء بريئة”</p>

“قلما تكون الأسماء بريئة”

 
<p>“هذه المرأة لم تشبع في قرارة نفسي شهوة الجسد التي تعتري الرحالة بل لطَّفت محنتي الأولى. فقد ولدت غريباً، وعشت غريباً، وسوف أموت وقد تعاظمت غربتي. وغروري يمنعني من ذكر العداء، والإهانات، والضغينة، والمعاناة. ولكن النظرات والحركات لا تخفي عليَّ. فعناق بعض النساء يلوح كالمنفى، وعناق بعضهن الآخر يذكر بالأرض الأم”</p>

“هذه المرأة لم تشبع في قرارة نفسي شهوة الجسد التي تعتري الرحالة بل لطَّفت محنتي الأولى. فقد ولدت غريباً، وعشت غريباً، وسوف أموت وقد تعاظمت غربتي. وغروري يمنعني من ذكر العداء، والإهانات، والضغينة، والمعاناة. ولكن النظرات والحركات لا تخفي عليَّ. فعناق بعض النساء يلوح كالمنفى، وعناق بعضهن الآخر يذكر بالأرض الأم”

 
<p>“كم اشتهي أن أتذوق أيضا و أيضا ، تلك المتعة المرتسمة .لا لحرصي على إبقائها طاهرة للأبد . غير أني لم أمل تلك الجيرة المبهمة ، و ذلك التواطؤ المتعاظم ، و تلك الرغبة الحبلى بالمحن العذبة ، أي باختصار تلك الدرب التي نسلكها معا ، مبتهجين سرا ، و زاعمين في كل مرة أن العناية الإلهية وحدها التي تدفع أحدنا نحو الأخر.<br />
تلك الرغبة تسحرني و لست على يقين من رغبتي بالعبور الى الجهة الأخرى من التلال .<br />
أعرف أنها لعبة لا تخلو من الخطورة . ففي أية لحظة قد تحرقنا النيران ، و لكن كم كانت نهاية العالم تلوح بعيدة نائية في تلك الليلة.”</p>

“كم اشتهي أن أتذوق أيضا و أيضا ، تلك المتعة المرتسمة .لا لحرصي على إبقائها طاهرة للأبد . غير أني لم أمل تلك الجيرة المبهمة ، و ذلك التواطؤ المتعاظم ، و تلك الرغبة الحبلى بالمحن العذبة ، أي باختصار تلك الدرب التي نسلكها معا ، مبتهجين سرا ، و زاعمين في كل مرة أن العناية الإلهية وحدها التي تدفع أحدنا نحو الأخر.
تلك الرغبة تسحرني و لست على يقين من رغبتي بالعبور الى الجهة الأخرى من التلال .
أعرف أنها لعبة لا تخلو من الخطورة . ففي أية لحظة قد تحرقنا النيران ، و لكن كم كانت نهاية العالم تلوح بعيدة نائية في تلك الليلة.”

 
<p>“وفي صلواتي صرت أرغب أن ابتهل قائلاً<br />
يارب لاتنأى عني كثيراً ولا تقترب مني كثيراً كذلك !<br />
دعني أتأمل النجوم على أهداب ثوبك ولكن لا تكشف لي عن وجهك !<br />
اسمح لي أن أسمع خرير الأنهار التي تجعلها تجري والريح التي تنفخ في الأشجار وضحكات الأطفال الذين قد خلقتهم ولكن إلهي إلهي لا تسمح لي أن أسمع صوتك !”</p>

“وفي صلواتي صرت أرغب أن ابتهل قائلاً
يارب لاتنأى عني كثيراً ولا تقترب مني كثيراً كذلك !
دعني أتأمل النجوم على أهداب ثوبك ولكن لا تكشف لي عن وجهك !
اسمح لي أن أسمع خرير الأنهار التي تجعلها تجري والريح التي تنفخ في الأشجار وضحكات الأطفال الذين قد خلقتهم ولكن إلهي إلهي لا تسمح لي أن أسمع صوتك !”

 
<p>“ما جدوى السفر حول العالم لرؤية ما يكمن أصلا في قرارة النفس ؟”</p>

“ما جدوى السفر حول العالم لرؤية ما يكمن أصلا في قرارة النفس ؟”

 
<p>“غيري يكتب كما يتكلم ، و أنا أكتب كما ألتزم الصمت”</p>

“غيري يكتب كما يتكلم ، و أنا أكتب كما ألتزم الصمت”

 
<p>“أنا الذي أشكك بكل شيء ، كيف لا أشكك كذلك بشكوكي ؟”</p>

“أنا الذي أشكك بكل شيء ، كيف لا أشكك كذلك بشكوكي ؟”

 
<p>“حين يصبح الإيمان حقوداً ، بورك الذين يشككون !”</p>

“حين يصبح الإيمان حقوداً ، بورك الذين يشككون !”

 
<p>“لقد قرأت بعض الكتب فقط للتقليل من جهلي !”</p>

“لقد قرأت بعض الكتب فقط للتقليل من جهلي !”