معلومات الكتاب

  • المؤلف: مريد البرغوثي
  • التصنيف:الأدب والخيال
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 8

وصف الكتاب

رنة الإبرة

رنة الإبرة

 
<p>“ليل ينور ليله الليلي أكثر من قمر<br />
فعلى رقائق قبة الذهب التي نعست، وما نامت، قمر<br />
وعلى أصابع ذلك الولد المحجب قرب متراس، قمر<br />
وعلى قميص البنت وهي تميل نازقة، قمر<br />
وعلى جبينكِ حين تلتفتين للجندي نافرة، قمر<br />
وأكفٌّنا بلهاثها الملهوف، تدفع كل باب مغلق<br />
والموت يلمع سنٌّه المكسور في ضوء القمر<br />
وسواد ثوبك صامت<br />
لكن كفك منذ أن قالت، تقولُ”</p>

“ليل ينور ليله الليلي أكثر من قمر
فعلى رقائق قبة الذهب التي نعست، وما نامت، قمر
وعلى أصابع ذلك الولد المحجب قرب متراس، قمر
وعلى قميص البنت وهي تميل نازقة، قمر
وعلى جبينكِ حين تلتفتين للجندي نافرة، قمر
وأكفٌّنا بلهاثها الملهوف، تدفع كل باب مغلق
والموت يلمع سنٌّه المكسور في ضوء القمر
وسواد ثوبك صامت
لكن كفك منذ أن قالت، تقولُ”

 
<p>“منذُ رموا في ركبتِها ستّ رصاصاتٍ<br />
وحليمةُ تعرج.<br />
تعرج إن ذهبت لتبيعَ الخضرةَ في السوق<br />
تعرج إن عادت للبيت<br />
تعرج إن ركضت بالطفلِ المجروحِ<br />
إلى قبو الدكتور السرِّي<br />
تعرج إن ذهبت لتذوقَ الملحَ على طبختِها<br />
تعرج إن جلبت حجرًا آخر<br />
للمتراسِ المبنيِّ على استعجال<br />
تعرج تحت دخانِ الغاز<br />
ودكدكة الرشاشات<br />
وتميل بجذعٍ مكدودٍ تحت عصيّ التحقيق</p>
<p>يا ألله!<br />
مَن يمشي معتدل القامة<br />
وصحيح الخطوةِ<br />
مثل حليمة!”</p>

“منذُ رموا في ركبتِها ستّ رصاصاتٍ
وحليمةُ تعرج.
تعرج إن ذهبت لتبيعَ الخضرةَ في السوق
تعرج إن عادت للبيت
تعرج إن ركضت بالطفلِ المجروحِ
إلى قبو الدكتور السرِّي
تعرج إن ذهبت لتذوقَ الملحَ على طبختِها
تعرج إن جلبت حجرًا آخر
للمتراسِ المبنيِّ على استعجال
تعرج تحت دخانِ الغاز
ودكدكة الرشاشات
وتميل بجذعٍ مكدودٍ تحت عصيّ التحقيق

يا ألله!
مَن يمشي معتدل القامة
وصحيح الخطوةِ
مثل حليمة!”

 
<p>“شهوةٌ لوجوه النساء اللواتى يَخفْن قليلاً</p>
<p>ولكن يقفن طويلاً بجفن الرَّدى وهو نائمْ</p>
<p>وطرْحاتُهن الغيومُ وأقدامهن الجنانُ</p>
<p>وفى روحهن الأساورُ والماسُ لا فى المعاصِمْ</p>
<p>يطرّز اثوابَهن العَجاجُ الكريمُ</p>
<p>فيخدشن خوذة عصر الغزاةِ</p>
<p>ويُسقِطن عَصْر الهوانمْ.”</p>

“شهوةٌ لوجوه النساء اللواتى يَخفْن قليلاً

ولكن يقفن طويلاً بجفن الرَّدى وهو نائمْ

وطرْحاتُهن الغيومُ وأقدامهن الجنانُ

وفى روحهن الأساورُ والماسُ لا فى المعاصِمْ

يطرّز اثوابَهن العَجاجُ الكريمُ

فيخدشن خوذة عصر الغزاةِ

ويُسقِطن عَصْر الهوانمْ.”

 
<p>“كثـُرت تواريخُ الحداد وقُـدَّ ثوبُ الروح<br />
مذْ تعب المسافرُ من أماكِنِه<br />
وضـيَّع إسمه وطريقَه وحقائبَهْ</p>
<p>وعلى امتدادِالأرض<br />
أصبحنا صناديقا من الصَّرخاتِ فـُضَّ غطاؤها<br />
ما عاد يدهشنا خرابٌ حوْلنا<br />
وغدَتْ عجيبةُ وقتِنا أنّا نمِلُّ عجائبَهْ</p>
<p>سمكُ توهَّمَ أن رمل البرِّ ينقِذُهُ<br />
فغادرَ بحرَهُ<br />
والنسر ظنّ بأنهُ سيصيرُ أحلى<br />
إذ يقصُّ مخالِبَهْ</p>
<p>فوضى تسمِّي نفسها نَسَقا<br />
وصحراءٌٌ تسمّي رمْلها طُرُقا<br />
ومهزومٌ على الأنقاضِ يلمسُ شاربَهْ</p>
<p>أرأيتَ عُصفورا يبيعُ ويشتري الأقفاصَ؟<br />
أم أبصرتَ بحّارا يخلِّع باليدين مراكبَهْ؟”</p>

“كثـُرت تواريخُ الحداد وقُـدَّ ثوبُ الروح
مذْ تعب المسافرُ من أماكِنِه
وضـيَّع إسمه وطريقَه وحقائبَهْ

وعلى امتدادِالأرض
أصبحنا صناديقا من الصَّرخاتِ فـُضَّ غطاؤها
ما عاد يدهشنا خرابٌ حوْلنا
وغدَتْ عجيبةُ وقتِنا أنّا نمِلُّ عجائبَهْ

سمكُ توهَّمَ أن رمل البرِّ ينقِذُهُ
فغادرَ بحرَهُ
والنسر ظنّ بأنهُ سيصيرُ أحلى
إذ يقصُّ مخالِبَهْ

فوضى تسمِّي نفسها نَسَقا
وصحراءٌٌ تسمّي رمْلها طُرُقا
ومهزومٌ على الأنقاضِ يلمسُ شاربَهْ

أرأيتَ عُصفورا يبيعُ ويشتري الأقفاصَ؟
أم أبصرتَ بحّارا يخلِّع باليدين مراكبَهْ؟”

 
<p>“تدحو الفطائر كل عيد<br />
أو تزوق للمواليد القماط<br />
وتمسح الأحزان والدم والبلاط<br />
وتعصر الزيتون في القفف المهولة<br />
تنسج الأزهار في ركن المخدة للصغير<br />
وفي الصباح تشد شحمة أذنه<br />
وتعالج البلل الغزير على السرير<br />
ترد شالتها تعزي في القتيل<br />
ترد شالتها وتذهب للتهاني،<br />
تزرع الريحان في الشرفات،<br />
تشغلها مقادير الأرز،<br />
وآخر الأخبار من جهة الفدائيين،<br />
والبنت التي حردت لأن حماتها وصلت<br />
وأنباء الوفاق العالمي ووجبة الغد والغسيلُ”</p>

“تدحو الفطائر كل عيد
أو تزوق للمواليد القماط
وتمسح الأحزان والدم والبلاط
وتعصر الزيتون في القفف المهولة
تنسج الأزهار في ركن المخدة للصغير
وفي الصباح تشد شحمة أذنه
وتعالج البلل الغزير على السرير
ترد شالتها تعزي في القتيل
ترد شالتها وتذهب للتهاني،
تزرع الريحان في الشرفات،
تشغلها مقادير الأرز،
وآخر الأخبار من جهة الفدائيين،
والبنت التي حردت لأن حماتها وصلت
وأنباء الوفاق العالمي ووجبة الغد والغسيلُ”

 
<p>“شهوة أن تضايقنا فى المرايا ككل العباد<br />
التجاعيد حول الجفون</p>
<p>شهوة أن نفكر فى رهبة الموت<br />
من بعد ما صار كالخَسِّ فى السوق كدَّسَهُ البائعون”</p>

“شهوة أن تضايقنا فى المرايا ككل العباد
التجاعيد حول الجفون

شهوة أن نفكر فى رهبة الموت
من بعد ما صار كالخَسِّ فى السوق كدَّسَهُ البائعون”

 
<p>“شهوةٌ لبلادٍ تطالبُ أبناءَها</p>
<p>بأقلّ مِن الموتِ جيلا فجيلا</p>
<p>وفيها من الوقتِ وقتٌ نُخصِّـصُهُ</p>
<p>للخطايا الحميمةِ والغلطِ الآدمىِّ البسيطِ</p>
<p>وزحزحةِ الإفتراضِ البطوليِّ عنّا قليلا.</p>
<p>فمسكينةٌ أُمَّةٌ حين تحتاجُ كلَّ البطولاتِ</p>
<p>مِن كُلِّ أبنائها</p>
<p>وتعيشُ الحياةَ قتيلا قتيلاً.”</p>

“شهوةٌ لبلادٍ تطالبُ أبناءَها

بأقلّ مِن الموتِ جيلا فجيلا

وفيها من الوقتِ وقتٌ نُخصِّـصُهُ

للخطايا الحميمةِ والغلطِ الآدمىِّ البسيطِ

وزحزحةِ الإفتراضِ البطوليِّ عنّا قليلا.

فمسكينةٌ أُمَّةٌ حين تحتاجُ كلَّ البطولاتِ

مِن كُلِّ أبنائها

وتعيشُ الحياةَ قتيلا قتيلاً.”

 
<p>“الحب في قصائد الإنشاء<br />
غرور فارس يسير في طريقه<br />
لفتح أرض السند<br />
يكون سيدا على خيوله<br />
وسيدا على سرير هند<br />
..<br />
الحب في قصائد الإنشاء كذبة وكذبة<br />
ومثله كتابة الأمجاد والأوطان<br />
والتاريخ والحروب والمواجع التي نكابد<br />
وكلها كالحب في الحياة غير الحب في القصائد”</p>

“الحب في قصائد الإنشاء
غرور فارس يسير في طريقه
لفتح أرض السند
يكون سيدا على خيوله
وسيدا على سرير هند
..
الحب في قصائد الإنشاء كذبة وكذبة
ومثله كتابة الأمجاد والأوطان
والتاريخ والحروب والمواجع التي نكابد
وكلها كالحب في الحياة غير الحب في القصائد”