معلومات الكتاب

  • المؤلف: إبراهيم نصر الله
  • التصنيف:الروايات
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 54

وصف الكتاب

زمن الخيول البيضاء

زمن الخيول البيضاء هي رواية عربية للكاتب الأردني ذو الابوين الفلسطينيين إبراهيم نصر الله صدرت الرواية عام 2007 و تزامن صدورها مع الذكرى الستين لاحتلال فلسطين, يتوج بها الشاعر والروائي إبراهيم نصرالله مشروعه الروائي الكبير ( الملهاة الفلسطينية ) الذي بدأ العمل عليه منذ عام 1985 , و الذي صدر منه ست روايات لكل رواية أجواؤها الخاصة بهاو شخوصها و بناؤها الفني و استقلالها عن الروايات الأخرى يتأمل نصرالله في هذا المشروع 125 عاما من تاريخ الشعب الفلسطيني برؤية نقدية عميقة و مستويات فنية راقية , انطلاقا من تلك الحقيقة الراسخة التي عمل عليها دائما و التي تقول بأن إيماننا بالقضايا الكبيرة يحتم علينا إيجاد مستويات فنية عالية للتعبير عنها وقد ترشحت الرواية لجائزة البوكر العربية عام 2009م وتُرجمت إلى الإنكليزية والى الدنماركية مؤخرا

 
<p>“هذا يعني ان باستطاعتها ان تشرع الباب وتوجه الظلمة الية وتضغط فينفجر النور خاطفا ..وتعود العتمة تاركه خلفها عتمة تشبهها..”</p>

“هذا يعني ان باستطاعتها ان تشرع الباب وتوجه الظلمة الية وتضغط فينفجر النور خاطفا ..وتعود العتمة تاركه خلفها عتمة تشبهها..”

 
<p>“لم يكن عليَّ أن أقلبَه لأعرف ما جرى له، كانت رصاصة قد عبرت جبهته وخرجت من أعلى عنقه، كان الرصاص ينزل علينا من فوق مثل المطر”</p>

“لم يكن عليَّ أن أقلبَه لأعرف ما جرى له، كانت رصاصة قد عبرت جبهته وخرجت من أعلى عنقه، كان الرصاص ينزل علينا من فوق مثل المطر”

 
<p>“أدرك أنه لا يحلم، أنه لا يتوهم، لكنه لم يجرؤ على أن يقفز فرحًا، ﻷن قفزة بحجم أشواقه لن تعيده للأرض ثانية. تشبث بغطائه، بالفراش، بتراب الحوش، تشبث بجسده خائفًا من أن تُبعثره المفاجأة، وبهدوء نهض”</p>

“أدرك أنه لا يحلم، أنه لا يتوهم، لكنه لم يجرؤ على أن يقفز فرحًا، ﻷن قفزة بحجم أشواقه لن تعيده للأرض ثانية. تشبث بغطائه، بالفراش، بتراب الحوش، تشبث بجسده خائفًا من أن تُبعثره المفاجأة، وبهدوء نهض”

 
<p>“يا طلة حبيبي يا زهرة بتميل ..<br />
على أسوار القدس و كروم الخليل ..<br />
و على غزة و صفد .. و الرملة و عتّيل ..<br />
و حاملها بمنقاره و طاير هالشنار ..”</p>

“يا طلة حبيبي يا زهرة بتميل ..
على أسوار القدس و كروم الخليل ..
و على غزة و صفد .. و الرملة و عتّيل ..
و حاملها بمنقاره و طاير هالشنار ..”

 
<p>“<br />
لو كنت قائداً عربياً ، لما وافقت على أي إتفاق مع إسرائيل ، فهذا أمر طبيعي ، فنحن أخذنا بلادهم ، نعم ، إن الله وعدنا بهذه الأرض ولكن هذا أمر لا يهمهم … فإلهنا ليس بإلههم… وهذا ما حصل منذ ألفي عام ، فما الذي يدعوهم لأن يعيروه اهتمامهم؟ وكانت هنالك اللاسامية ، ومن ثم النازيين و هتلر و آشوتس فهل كان ذلك ذنبهم؟ إنهم يَرون شيئاً واحداً فقط ، هو أننا جئنا وسرقنا بلادهم ، فلماذا عليهم أن يقبلوا بهذا؟!<br />
تعليق ديفيد بن غوريون نقله عنه نحوم غولدمان،، الرئيس الأسبق للمؤتمر الصهيوني العالمي في كتابه “المفارقات اليهودية”.”</p>


لو كنت قائداً عربياً ، لما وافقت على أي إتفاق مع إسرائيل ، فهذا أمر طبيعي ، فنحن أخذنا بلادهم ، نعم ، إن الله وعدنا بهذه الأرض ولكن هذا أمر لا يهمهم … فإلهنا ليس بإلههم… وهذا ما حصل منذ ألفي عام ، فما الذي يدعوهم لأن يعيروه اهتمامهم؟ وكانت هنالك اللاسامية ، ومن ثم النازيين و هتلر و آشوتس فهل كان ذلك ذنبهم؟ إنهم يَرون شيئاً واحداً فقط ، هو أننا جئنا وسرقنا بلادهم ، فلماذا عليهم أن يقبلوا بهذا؟!
تعليق ديفيد بن غوريون نقله عنه نحوم غولدمان،، الرئيس الأسبق للمؤتمر الصهيوني العالمي في كتابه “المفارقات اليهودية”.”

 
<p>“كان يتمزق ليل نهار غير قادر عن التوقف عن تقليب صفحات الاقدار التي صاغت مصير وحيده”</p>

“كان يتمزق ليل نهار غير قادر عن التوقف عن تقليب صفحات الاقدار التي صاغت مصير وحيده”

 
<p>“لم يعد خالد يتكلم سوى أقل الكلام، وغالبًا ما يكون ذلك مع أمه، كان يدرك أن صمته أمامها يعنى لها أمرًا واحدًا: موتها. موتها فى الحياة”</p>

“لم يعد خالد يتكلم سوى أقل الكلام، وغالبًا ما يكون ذلك مع أمه، كان يدرك أن صمته أمامها يعنى لها أمرًا واحدًا: موتها. موتها فى الحياة”

 
<p>“لم يخلق الله وحشاً أسوأ من الانسان , ولم يخلق الانسان وحشاً أسوأ من الحرب !!”</p>

“لم يخلق الله وحشاً أسوأ من الانسان , ولم يخلق الانسان وحشاً أسوأ من الحرب !!”

 
<p>“خيل إلي أن الأرض ليس أكثر من هوة عميقة لهذا الكون , هوة من الصعب علينا نحن البشر أن نتسلقها .”</p>

“خيل إلي أن الأرض ليس أكثر من هوة عميقة لهذا الكون , هوة من الصعب علينا نحن البشر أن نتسلقها .”

 
<p>“إذا ماالخيل ضيعها أناسٌ<br />
حميناها فأشركتِ العيالا<br />
نقاسمها المعيشة كل يومٍ<br />
و نكسوها البراقع و الجلالا”</p>

“إذا ماالخيل ضيعها أناسٌ
حميناها فأشركتِ العيالا
نقاسمها المعيشة كل يومٍ
و نكسوها البراقع و الجلالا”

 
<p>“كلما كان الحاج محمود يسمع أن أحد رجال القرية الذين يُعرفون بسوئهم في طريقه لمغادرة الهادية، كان يقول لرجالها: اِلحقوه و أعيدوه، لأنه سيسيء إلى سُمعة بلدنا بين الناس. و كلما سمع أن أحد رجال القرية الأصيلين يغادرها كان يقول: أتركوه سينشر رائحة مِسْكِها حيثما وصل.”</p>

“كلما كان الحاج محمود يسمع أن أحد رجال القرية الذين يُعرفون بسوئهم في طريقه لمغادرة الهادية، كان يقول لرجالها: اِلحقوه و أعيدوه، لأنه سيسيء إلى سُمعة بلدنا بين الناس. و كلما سمع أن أحد رجال القرية الأصيلين يغادرها كان يقول: أتركوه سينشر رائحة مِسْكِها حيثما وصل.”

 
<p>“نهاية الفلم لا نهاية لها، أظن أن هذه أعظم النهايات، لأنها نهاية وبداية في الوقت نفسه.”</p>

“نهاية الفلم لا نهاية لها، أظن أن هذه أعظم النهايات، لأنها نهاية وبداية في الوقت نفسه.”

 
<p>“في مكان كهذا, و صفاء كهذا, و امتداد لا يعيق البصر و لا البصيرة, يمكن ان يكون المرء اكثر قرباً لله”</p>

“في مكان كهذا, و صفاء كهذا, و امتداد لا يعيق البصر و لا البصيرة, يمكن ان يكون المرء اكثر قرباً لله”

 
<p>“و يقولون “صُلب” والقرآن يقول “وماصلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم” صدق الله العظيم، ولذلك فهناك شىء واحد مؤكد بالنسبة للجميع، وهو أن هناك شخصًا قد تم صلبه، وسواء كان هذا الشخص نبيًا أو إنسانًا عاديًا يشبه هذا النبى فإن علينا أن نحس بعذابه.<br />
عند هذا الحد انتهت المناقشة وعاد الناس ينظرون للصليب بنظرة مختلفة”</p>

“و يقولون “صُلب” والقرآن يقول “وماصلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم” صدق الله العظيم، ولذلك فهناك شىء واحد مؤكد بالنسبة للجميع، وهو أن هناك شخصًا قد تم صلبه، وسواء كان هذا الشخص نبيًا أو إنسانًا عاديًا يشبه هذا النبى فإن علينا أن نحس بعذابه.
عند هذا الحد انتهت المناقشة وعاد الناس ينظرون للصليب بنظرة مختلفة”

 
<p>“إذا ما آمن الرجال أن أعمارهم أطول من عمر الإمبراطوريات، سيعمرون أكثر منها.”</p>

“إذا ما آمن الرجال أن أعمارهم أطول من عمر الإمبراطوريات، سيعمرون أكثر منها.”

 
<p>“كانت تلك المره الاخيرة التي ستشاهد فيها الحاج خالد امامها…اللقاء الاخير المعمد بالدم والمفتوح على المجهول.اللقاء الاخير الذي كان لابد منه كي تصدق انها فقدت خالد للابد ،كما احس انه فقدها للابد ..”</p>

“كانت تلك المره الاخيرة التي ستشاهد فيها الحاج خالد امامها…اللقاء الاخير المعمد بالدم والمفتوح على المجهول.اللقاء الاخير الذي كان لابد منه كي تصدق انها فقدت خالد للابد ،كما احس انه فقدها للابد ..”

 
<p>“في أزمنة سوداء كهذه لا يرى طريقه أحد أفضل من الأعمى!”</p>

“في أزمنة سوداء كهذه لا يرى طريقه أحد أفضل من الأعمى!”

 
<p>“هذه بلاد بحجم القلب يا حاج، لا شىء فيها بعيد ولا شىء فيها غريب”</p>

“هذه بلاد بحجم القلب يا حاج، لا شىء فيها بعيد ولا شىء فيها غريب”

 
<p>“صنها تصنك و ارعها برفق تكن حصنك”</p>

“صنها تصنك و ارعها برفق تكن حصنك”

 
<p>“صنها تصنك و ارعها برفق تكن حصنك”</p>

“صنها تصنك و ارعها برفق تكن حصنك”

 
<p>“نحن في الهوة في قعر هذا الكون وعلينا ان نتخذ تلك القرارات التي نحس من خلالها اننا اصبحنا اعلى من الطائرة واسرع من الحصان والعربة اننا على وشك بلوغ الحافة والصعود الى حيث الهواء”</p>

“نحن في الهوة في قعر هذا الكون وعلينا ان نتخذ تلك القرارات التي نحس من خلالها اننا اصبحنا اعلى من الطائرة واسرع من الحصان والعربة اننا على وشك بلوغ الحافة والصعود الى حيث الهواء”

 
<p>“عمر الرجال اطول من عمر الامبراطوريات.”</p>

“عمر الرجال اطول من عمر الامبراطوريات.”

 
<p>“لأننا أبناء بلد واحد، ونحن لا نتذكر أننا مسلمون ومسيحيون إلا حين تذكروننا وتذكرونهم بهذا.”</p>

“لأننا أبناء بلد واحد، ونحن لا نتذكر أننا مسلمون ومسيحيون إلا حين تذكروننا وتذكرونهم بهذا.”

 
<p>“- سنعتبركم أسرى حرب، ولستم أفضل من جنود هتلر الذين استسلموا. ستعيشون بدل أن تموتوا في القتال أو بسبب الجوع!!<br />
– وما علاقتنا نحن بجيش هتلر، فأنتم الذين تعتدون علينا وتريدون إخراج الناس من بلادهم.<br />
– ولكن هذه البلاد بلادنا، وقد وعدَنا الرب بها.<br />
– لكنكم كنتم بحاجة إلى بلفور كي يتحقق هذا الوعد.<br />
– لن أجادِلك. ولكني أعدك بأننا سنعاملكم معاملة الدول وليس معاملة العصابات كما تسموننا. ثم إن قضيتكم ليست هنا، فأنتم تقاتلون على أرض غيركم، وربما كان الأفضل لكم أن تعودوا لتقاتلوا الجيش البريطاني في بلادكم، الجيش البريطاني الذي نجحنا هنا بالتخلّص منه وإعلان استقلالنا.<br />
– لقد استمعت إلى ماتريد، وأقول لك إننا جئنا هنا من أجل عقد اتفاقية لوقف إطلاق النار ونقل الجرحى خارج خطوط النار، إلى مستشفياتنا، تمهيداً لرفع الحصار عن الهادية. لا شكّ أن وضعك أفضل من وضعي، أنا لا أخادِع نفسي، لأنني لن أستطيع بصمودي تغيير ميزان القوى في حرب انتهت، لكن في استطاعتي أن أنقذ شيئاً واحداً وهو “شرف” جنودي، ولذا سأحرب حتى الرصاصة الأخيرة.<br />
– ونحن نضمن لكم أيضاً شيئاً واحداً إذا ما استسلمتم هو أن تُعامَلوا معاملة الأسرى، وأظن أن عليكم أن تختاروا بين الأمرين: الشرف أو الحياة.”</p>

“- سنعتبركم أسرى حرب، ولستم أفضل من جنود هتلر الذين استسلموا. ستعيشون بدل أن تموتوا في القتال أو بسبب الجوع!!
– وما علاقتنا نحن بجيش هتلر، فأنتم الذين تعتدون علينا وتريدون إخراج الناس من بلادهم.
– ولكن هذه البلاد بلادنا، وقد وعدَنا الرب بها.
– لكنكم كنتم بحاجة إلى بلفور كي يتحقق هذا الوعد.
– لن أجادِلك. ولكني أعدك بأننا سنعاملكم معاملة الدول وليس معاملة العصابات كما تسموننا. ثم إن قضيتكم ليست هنا، فأنتم تقاتلون على أرض غيركم، وربما كان الأفضل لكم أن تعودوا لتقاتلوا الجيش البريطاني في بلادكم، الجيش البريطاني الذي نجحنا هنا بالتخلّص منه وإعلان استقلالنا.
– لقد استمعت إلى ماتريد، وأقول لك إننا جئنا هنا من أجل عقد اتفاقية لوقف إطلاق النار ونقل الجرحى خارج خطوط النار، إلى مستشفياتنا، تمهيداً لرفع الحصار عن الهادية. لا شكّ أن وضعك أفضل من وضعي، أنا لا أخادِع نفسي، لأنني لن أستطيع بصمودي تغيير ميزان القوى في حرب انتهت، لكن في استطاعتي أن أنقذ شيئاً واحداً وهو “شرف” جنودي، ولذا سأحرب حتى الرصاصة الأخيرة.
– ونحن نضمن لكم أيضاً شيئاً واحداً إذا ما استسلمتم هو أن تُعامَلوا معاملة الأسرى، وأظن أن عليكم أن تختاروا بين الأمرين: الشرف أو الحياة.”

 
<p>“لماذاتبكون؟! إن من يبكي على شاب يستشهد لا يستطيع أن يوقف هجرة اليهود لفلسطين أو يطرد الانجليز منها!!</p>

“لماذاتبكون؟! إن من يبكي على شاب يستشهد لا يستطيع أن يوقف هجرة اليهود لفلسطين أو يطرد الانجليز منها!!

 
<p>“كنا معذَّبين بذلك الإحساس: إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء”</p>

“كنا معذَّبين بذلك الإحساس: إذا خسر اليهود فإنهم سيعودون إلى البلاد التي أتوا منها، أما إذا خسرنا نحن، فسنخسر كل شيء”

 
<p>“فاجأوا الناس نائمين، وكنا نعتقد أننا في حماية جيش الإنقاذ، لكن الحق علينا يا عمي، فنحن ننسى، الله كم ننسى، يا عيبنا كم ننسى،كيف ننسى أنهم خدعونا عام الـ 36، كيف؟ كيف ننسى؟!!أرسلوا لنا جيوشا صنعها الإنجليز ويقودها الإنجليز لتقاتل الإنجليز واليهود الذين يحميهم الإنجليز، كيف صدقنا؟</p>

“فاجأوا الناس نائمين، وكنا نعتقد أننا في حماية جيش الإنقاذ، لكن الحق علينا يا عمي، فنحن ننسى، الله كم ننسى، يا عيبنا كم ننسى،كيف ننسى أنهم خدعونا عام الـ 36، كيف؟ كيف ننسى؟!!أرسلوا لنا جيوشا صنعها الإنجليز ويقودها الإنجليز لتقاتل الإنجليز واليهود الذين يحميهم الإنجليز، كيف صدقنا؟

 
<p>“لست خائفاً من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً أن ننكسر إلى الأبد،لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا للأبد”</p>

“لست خائفاً من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة، أنا أخاف شيئاً واحداً أن ننكسر إلى الأبد،لأن الذي ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا للأبد”

 
<p>“كيف يكون الشيء أمامك ولاتراه, كيف تتحول إلى اعمى كما لو انك لا تملك من هذا العالم الواسع غير زوايا البيت وبواباته التي تغلقها اخر الليل,خائفا ان تفقد هذه الزوايا!! أم خائفا من دخول العالم فجأة إلى داخل بيتك ؟”</p>

“كيف يكون الشيء أمامك ولاتراه, كيف تتحول إلى اعمى كما لو انك لا تملك من هذا العالم الواسع غير زوايا البيت وبواباته التي تغلقها اخر الليل,خائفا ان تفقد هذه الزوايا!! أم خائفا من دخول العالم فجأة إلى داخل بيتك ؟”

 
<p>“هذه بلاد بحجم القلب ، لا شيء فيها بعيد ولا شيء فيها غريب”</p>

“هذه بلاد بحجم القلب ، لا شيء فيها بعيد ولا شيء فيها غريب”