معلومات الكتاب

  • المؤلف: أمين معلوف
  • التصنيف:الروايات
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 21

وصف الكتاب

سمرقند

“عندما ولدت في الأول من آذار مارس عام 1873م… وإن لم يكن والداي يريدان إرباكي بهذا الاسم الآتي من بعيد… “عمر” فقد أخّراه إلى المرتبة الثانية لأتمكن إذا رغبت من استبداله بـ (ع) [5 بالحرف اللاتيني]… لم تكن الوراثة التي آلت إليّ على هذا النوح إلا لتوقظ فضولي في ذك الإشبين المغرق في القدم، وفي الخامسة عشرة شرعت اقرأ كل ما يتعلق به… وتعلمت ألا أرى في حرف (ع)… سوى راسب لا يمحى لطيش أبويّ صبياني، إلى أن أعادني لقاء إلى شغفي ووجه حياتي بإصرار على خطى الخيام”.

تبدأ تفاصيل هذه الرواية من هذه البدايات التي كان مع إصرار صاحبها على تقصي سيرة عمر الخيام باعثاً أتاح له الحصول على هذه المخطوطة التي من ثناياها نسج أمين معلوف نسجاً روائياً خلاباً من خيال حلق في أجواء المخطوطة التاريخية ليلقي على الأحداث في تلك الآونة الزمنية التي أرخ لها عمر الخيام، والتي تناقلها القيمون على المكتبة في (ألموت) أباً عن جد والتي من خلالها تسنى لنا معرفة أثر الخيام بعد موته فيما نال الحشاشين من تحول… وتسنى التعرف على “رباعيات الخيام” بعد أن غدا مستحيلاً في غياب المخطوط حيث اختلطت مئات الرباعيّات المنحولة و”رباعيات الخيام”.

تلك سمرقند التي ارتحلت مع بنجامين ع.لوساج في مخطوط انتزعه من مسقط رأسه آسيا، وأبحرت في أمتعته على متن التيتانيك… في رحلته الأبدية… لتغرق في حضن الزمان… وتكون حاضرة بعد حين بسطورها بين يدي خيال مترع ألبسها حللاً فغدت سمرقند الخيام حاضرة في الأذهان… وبعد… رباعيات الخيام على الـ”تيتانيك” زهرة الشرق تحملها زهيرة الغرب… ليتك ترى يا خيام اللحظة الحلوة التي كتب لنا أن نحياها

 
<p>“لكي يكتب النجاح لأمر ينبغي فعلُ عكسِ ما تقوله النساء.”</p>

“لكي يكتب النجاح لأمر ينبغي فعلُ عكسِ ما تقوله النساء.”

 
<p>“لو كان للعذوبة لون لكان لونها، و لو كان للسر وميض لكان وميضها”</p>

“لو كان للعذوبة لون لكان لونها، و لو كان للسر وميض لكان وميضها”

 
<p>“السعيد من لم يظهر قطُّ إلى الدنيا.”</p>

“السعيد من لم يظهر قطُّ إلى الدنيا.”

 
<p>“إني مقتنع أشد الاقتناع بأنه إذا لم يتوصل الشرق في بداية القرن هذا إلى الاستيقاظ فإن الغرب لن يتمكن قريبا من النوم.”</p>

“إني مقتنع أشد الاقتناع بأنه إذا لم يتوصل الشرق في بداية القرن هذا إلى الاستيقاظ فإن الغرب لن يتمكن قريبا من النوم.”

 
<p>“انهم لا يعلمون شيئا<br />
ولا يريدون أن يعلموا شيئاً<br />
أترى هؤلاء الجهلة، انهم يهيمنون على العالم<br />
وان لم تكن منهم دعوك كافراً<br />
أهملهم يا خيام وأتبع سبيلك”</p>

“انهم لا يعلمون شيئا
ولا يريدون أن يعلموا شيئاً
أترى هؤلاء الجهلة، انهم يهيمنون على العالم
وان لم تكن منهم دعوك كافراً
أهملهم يا خيام وأتبع سبيلك”

 
<p>“الحياة أشبه بالحريق. لَهبٌ ينساه العابر، ورمادٌ تذروه الريح،وإنسانٌ كان قد عاش”</p>

“الحياة أشبه بالحريق. لَهبٌ ينساه العابر، ورمادٌ تذروه الريح،وإنسانٌ كان قد عاش”

 
<p>“لقد عشت لحظة نادرة من السعادة وأود وقفها مادامت لم تفسد لأستعيدها وهي لا تزال على حالها”</p>

“لقد عشت لحظة نادرة من السعادة وأود وقفها مادامت لم تفسد لأستعيدها وهي لا تزال على حالها”

 
<p>“ينبغي أن يوارب المرء في حديثه مع القضاة والسلاطين، لا مع الخالق. الله أكبر، وليس له في مجاملاتنا وانحناءاتنا. لقد خلقني متفكرًا، وعليه فإنني أتفكر وأقدّم بين يديه ثمرة تفكيري جِهارًا.”</p>

“ينبغي أن يوارب المرء في حديثه مع القضاة والسلاطين، لا مع الخالق. الله أكبر، وليس له في مجاملاتنا وانحناءاتنا. لقد خلقني متفكرًا، وعليه فإنني أتفكر وأقدّم بين يديه ثمرة تفكيري جِهارًا.”

 
<p>“ليس للبحر قطّ من جيران ، ولا للأمير قطّ من اصدقاء ؟”</p>

“ليس للبحر قطّ من جيران ، ولا للأمير قطّ من اصدقاء ؟”

 
<p>“أليس الفردوس هو أن نعيش أنا وهي في الغرب على إيقاع الشرق؟”</p>

“أليس الفردوس هو أن نعيش أنا وهي في الغرب على إيقاع الشرق؟”

 
<p>“أليس الفردوس هو أن نعيش أنا وهي في الغرب على إيقاع الشرق؟”</p>

“أليس الفردوس هو أن نعيش أنا وهي في الغرب على إيقاع الشرق؟”

 
<p>“ليس من ركن واحد فى ديار الاسلام استطيع ان اعيش فيه بمنجاة من الاستبداد”</p>

“ليس من ركن واحد فى ديار الاسلام استطيع ان اعيش فيه بمنجاة من الاستبداد”

 
<p>“غالبًا ما يتحاشى الناس في بداية علاقةٍ ما الأسئلة المحرجة لأنهم يخشون أن يحطِّموا ذلك البناء الهشَّ الذي أقاموه لتوِّهم ملتزمين ألف احتياط.”</p>

“غالبًا ما يتحاشى الناس في بداية علاقةٍ ما الأسئلة المحرجة لأنهم يخشون أن يحطِّموا ذلك البناء الهشَّ الذي أقاموه لتوِّهم ملتزمين ألف احتياط.”

 
<p>“إن للزمن لوجهين، إن له لبعدين، فطوله بمعدل الشمس، وارتفاعه بمعدل الأهواء والشهوات”</p>

“إن للزمن لوجهين، إن له لبعدين، فطوله بمعدل الشمس، وارتفاعه بمعدل الأهواء والشهوات”

 
<p>“الطريق لا يحسب بنهايته وحسب , ففي كل رحلة يصل المرء الى مكان ما , وفي كل خطوة يمكن اكتشاف وجه خفي من وجوه دنيانا, ويكفيه أن ينظر وأن يتمنى وأن يصدق وأن يحب”</p>

“الطريق لا يحسب بنهايته وحسب , ففي كل رحلة يصل المرء الى مكان ما , وفي كل خطوة يمكن اكتشاف وجه خفي من وجوه دنيانا, ويكفيه أن ينظر وأن يتمنى وأن يصدق وأن يحب”

 
<p>“لست من أولئك الذين لا يعدو ايمانهم ان يكون خوفاً من يوم الحساب , ولاتعدو صلاتهم أن تكون سجوداً .طريقتي في الصلاة؟ أتأمل وردة ,أعد النجوم ,أتدلّه بجمال الخليقة بكمال نظامها وترتيبها ,بالانسان أجمل ما أبدع الخلّاق ,بعقله المتعطش الى المعرفة ,بقلبه المتعطش الى الحب, بحواسه كل حواسه متيقظة كانت أو مترعة .”</p>

“لست من أولئك الذين لا يعدو ايمانهم ان يكون خوفاً من يوم الحساب , ولاتعدو صلاتهم أن تكون سجوداً .طريقتي في الصلاة؟ أتأمل وردة ,أعد النجوم ,أتدلّه بجمال الخليقة بكمال نظامها وترتيبها ,بالانسان أجمل ما أبدع الخلّاق ,بعقله المتعطش الى المعرفة ,بقلبه المتعطش الى الحب, بحواسه كل حواسه متيقظة كانت أو مترعة .”

 
<p>“لستُ املك للأمر شيئاً ، ولست تملك شيئاً ، وهناك أوقات يكون فيها أي قرار سيئاً ، ويجب اختيار القرار الذي يجلب أقل مقدار من الندم”</p>

“لستُ املك للأمر شيئاً ، ولست تملك شيئاً ، وهناك أوقات يكون فيها أي قرار سيئاً ، ويجب اختيار القرار الذي يجلب أقل مقدار من الندم”

 
<p>“ ما اسهل التظاهر بالولاء, فليس اصدق منه في الافواه الكاذبة .”</p>

“ ما اسهل التظاهر بالولاء, فليس اصدق منه في الافواه الكاذبة .”

 
<p>“ليسَ من فقير من عرف أن يُبقي رغباته بسيطه”</p>

“ليسَ من فقير من عرف أن يُبقي رغباته بسيطه”

 
<p>“إن كنت لا تعرف الحب ، فما يجديك شروق الشمس أو غروبها ؟”</p>

“إن كنت لا تعرف الحب ، فما يجديك شروق الشمس أو غروبها ؟”

 
<p>“لا تعجب لشيء، إن للحقيقة و جهين، و للناس أيضا”</p>

“لا تعجب لشيء، إن للحقيقة و جهين، و للناس أيضا”