معلومات الكتاب

  • المؤلف: مريد البرغوثي
  • التصنيف:الروايات
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 5

وصف الكتاب

طال الشتات

على نَوْلِها في مساءِ البلادْ

تحاول رضوى نسيجاً

وفي بالها كلُّ لونٍ بهيجٍ

وفي بالها أُمّةٌ طال فيها الحِدادْ

 
<p>” “أغادرُ كلَّ رغباتي. وما عندي … مباهجُ، غير كَوْنِ الهَمِّ يُحتَمَلُ<br />
وبي أملٌ، ولكنّي أُرادفُهُ … بشَكِّ مُجَرِّبٍ لم تُغْرِهِ الحِيَلُ<br />
إذا بمجرد الآمال عاش فإنَّهُ … حَتْماً يموتُ بيأسِهِ الرَّجُلُ”</p>

” “أغادرُ كلَّ رغباتي. وما عندي … مباهجُ، غير كَوْنِ الهَمِّ يُحتَمَلُ
وبي أملٌ، ولكنّي أُرادفُهُ … بشَكِّ مُجَرِّبٍ لم تُغْرِهِ الحِيَلُ
إذا بمجرد الآمال عاش فإنَّهُ … حَتْماً يموتُ بيأسِهِ الرَّجُلُ”

 
<p>“لَنْ نطيلَ العِتابْ<br />
ولكنًنا حيث كنا على طولِ هذي البلاد الخرَابْ<br />
ألوفا، مئاتِ الألوفِ ملايينَ<br />
في لحظةٍ واحدة،<br />
سوف نرفعُ أيديَنا للجباهِ، ونُطرقُ<br />
كي نتدبًرَ شكلا لشكل العقاب.</p>
<p>نحن مَنْ لَمْ نَمُتْ بَعدُ<br />
كم مرة سوف<br />
نحملُ ذاكرةً للشواهِدِ<br />
تسطعُ فيها جميع المَشاهِدِ<br />
يأمنُ بين يَدَيْها الشهيدُ الذي شكلنا صوتُه<br />
والذي غَدُنا بيتهُ<br />
والذي صوتُنا صمتهُ<br />
والذي سوف ينهَضُ حين نواصِلُ<br />
لكنه حين نهجرُ أوصافَنا سوف يقتله موتُهُ”</p>

“لَنْ نطيلَ العِتابْ
ولكنًنا حيث كنا على طولِ هذي البلاد الخرَابْ
ألوفا، مئاتِ الألوفِ ملايينَ
في لحظةٍ واحدة،
سوف نرفعُ أيديَنا للجباهِ، ونُطرقُ
كي نتدبًرَ شكلا لشكل العقاب.

نحن مَنْ لَمْ نَمُتْ بَعدُ
كم مرة سوف
نحملُ ذاكرةً للشواهِدِ
تسطعُ فيها جميع المَشاهِدِ
يأمنُ بين يَدَيْها الشهيدُ الذي شكلنا صوتُه
والذي غَدُنا بيتهُ
والذي صوتُنا صمتهُ
والذي سوف ينهَضُ حين نواصِلُ
لكنه حين نهجرُ أوصافَنا سوف يقتله موتُهُ”

 
<p>“يهْوي الشهيدُ وفي عينيه حيرتُنا .. هل ماتَ بالنار أم أودى به الشجنُ؟<br />
ارجــع فديـتــك إن قبـرا وإن سكنا .. فـدونـك الأرض لا قبـر ولا سـكـنُ”</p>

“يهْوي الشهيدُ وفي عينيه حيرتُنا .. هل ماتَ بالنار أم أودى به الشجنُ؟
ارجــع فديـتــك إن قبـرا وإن سكنا .. فـدونـك الأرض لا قبـر ولا سـكـنُ”

 
<p>“أعطني حذاءك أيها الشهيد<br />
أعطني نطاقك العسكري<br />
أعطني مطرتك الفارغة<br />
أعطني جوربك المشبع بالعرق<br />
أعطني نصف الصفحة المتبقي من رسالة خطيبتك<br />
أعطني ملابسك المبتلة بالأرجوان<br />
أعطني رشاشك الذائب<br />
أعطني نظرتك الأخيرة، هاجسك الأخير<br />
شجاعتك، ترددك، ندمك<br />
رغبتك العابرة في الهرب<br />
قرارك بالبقاء<br />
رعشتك عندما مزقت الطائرة رفيقك<br />
أعطني دمعتيك اللتين لم يلحظهما أحد<br />
أعطني عنوان بيتك في المخيم<br />
سوف أبحث بين بقية البيوت<br />
بين بقية الناجين/عن بقية عائلتك<br />
سوف أخبرهم كم كنت وحيدا<br />
سوف أحدثهم عنك<br />
سوف أعطيك أشياءك كلها<br />
هذا إن لم يكونوا ماتوا في المذبحة”</p>

“أعطني حذاءك أيها الشهيد
أعطني نطاقك العسكري
أعطني مطرتك الفارغة
أعطني جوربك المشبع بالعرق
أعطني نصف الصفحة المتبقي من رسالة خطيبتك
أعطني ملابسك المبتلة بالأرجوان
أعطني رشاشك الذائب
أعطني نظرتك الأخيرة، هاجسك الأخير
شجاعتك، ترددك، ندمك
رغبتك العابرة في الهرب
قرارك بالبقاء
رعشتك عندما مزقت الطائرة رفيقك
أعطني دمعتيك اللتين لم يلحظهما أحد
أعطني عنوان بيتك في المخيم
سوف أبحث بين بقية البيوت
بين بقية الناجين/عن بقية عائلتك
سوف أخبرهم كم كنت وحيدا
سوف أحدثهم عنك
سوف أعطيك أشياءك كلها
هذا إن لم يكونوا ماتوا في المذبحة”

 
<p>“أنتِ جميلة كوطن محرر<br />
وأنا متعب كوطن محتل<br />
أنتِ حزينة كمخذول يقاوم<br />
وأنا مستنهض كحرب وشيكة<br />
أنتِ مشتهاة كتوقف الغارة<br />
وأنا مخلوع القلب كالباحث بين الأنقاض<br />
أنتِ جسورة كطيار يتدرب<br />
وأنا فخور كجدته<br />
أنتِ ملهوفة كوالد المريض<br />
وأنا هادىء كممرضة<br />
أنتِ حنونة كالرذاذ<br />
وأنا أحتاجك لأنمو<br />
كلانا جامح كالانتقام<br />
كلانا وديع كالعفو<br />
أنت قوية كأعمدة المحكمة<br />
وأنا دهش كمغبون<br />
وكلما التقينا<br />
تحدثنا بلا توقف، كمحامييْن<br />
عن العالم”</p>

“أنتِ جميلة كوطن محرر
وأنا متعب كوطن محتل
أنتِ حزينة كمخذول يقاوم
وأنا مستنهض كحرب وشيكة
أنتِ مشتهاة كتوقف الغارة
وأنا مخلوع القلب كالباحث بين الأنقاض
أنتِ جسورة كطيار يتدرب
وأنا فخور كجدته
أنتِ ملهوفة كوالد المريض
وأنا هادىء كممرضة
أنتِ حنونة كالرذاذ
وأنا أحتاجك لأنمو
كلانا جامح كالانتقام
كلانا وديع كالعفو
أنت قوية كأعمدة المحكمة
وأنا دهش كمغبون
وكلما التقينا
تحدثنا بلا توقف، كمحامييْن
عن العالم”