معلومات الكتاب

  • المؤلف: أحلام مستغانمي
  • التصنيف:الأدب والخيال
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 80

وصف الكتاب

عابر سرير

“كل ما أدريه أنني مذ غادرت الجزائر ما عدت ذلك الصحافي ولا المصوّر الذي كنته. أصبحت بطلاً في رواية، أو في فيلم سينمائي يعيش على أهبة مباغتة؟ جاهزاً لأمر ما.. لفرح طارئ أو لفاجعة مرتقبة. نحن من بعثرتهم قسنطينة، ها نحن نتواعد في عواصم الحزن وضواحي الخوف الباريسي. حتى من قبل أن نلتقي حزنت من أجل ناصر، من أجل اسم أكبر من أن يقيم ضيفاً في ضواحي التاريخ، لأن أباه لم يورثه شيئاً عدا اسمه، ولأن البعض صنع من الوطن ملكاً عقارياً لأولاده، وأدار البلاد كما يدير مزرعة عائلية تربي في خرائبها القتلة، بينما يتشرد شرفاء الوطن في المنافي. جميل ناصر، كما تصورته كان. وجميلاً كان لقائي به، وضمة منه احتضنت فيها التاريخ والحبّ معاً، فقد كان نصفه سي الطاهر ونصفه حياة. كانت شقته على بساطتها مؤثثة بدفء عن استعاض بالأثاث الجميل عن خسارة ما، ومن استعان بالموسيقى القسنطينية ليغطي على نواح داخلي لا يتوقف… رحت أسأل ناصر عن أخباره وعن سفره من ألمانيا إلى باريس إن كان وجد فيه مشقة. ردّ مازحاً: كانت الأسئلة أطول من المسافة! ثم أضاف أقصد الإهانات المهذبة التي تقدم إليك من المطارات على شكل أسئلة قال مراد مازحاً: واش تريد يا خويا..” وجه الخروف معروف”! ردّ ناص: معروف بماذا؟ بأنه الذئب؟ أجاب مراد: إن لم تكن الذئب، فالذئاب كثيرة هذه الأيام. ولا أرى سبباً لغضبك. هنا على الأقل لا خوف عليك ما دمت بريئاً. ولا تشكل خطراً على الآخرين. أما عندنا فحتى البريء لا يضمن سلامته! ردّ ناصر متذمراً: نحن نفاصل بين موت وآخر، وذلّ وآخر، لا غير. في الجزائر يبحثون عنك لتصفيتك جسدياً. عذابك يدوم زمن اختراق رصاصة. في أوروبا بذريعة إنقاذك من القتلة يقتلونك عرياً كل لحظة، ويطيل من عذابك أن العري لا يقتل بل يجردك من حميميتك ويغتالك مهانة. تشعر أنك تمشي بين الناس وتقيم بينهم لكنك لن تكون منهم، أنت عارٍ ومكشوف ومشبوه بسبب اسمك، وسحنتك ودينك. لا خصوصية لك برغم أنك في بلد حر. أنت تحب وتعمل وتسافر وتنفق بشهادة الكاميرات وأجهزة التنصت وملفات الاستخبارات”.
في زمن موت كرامة العربي، في زمن تهميشه في زمن احتقاره وامتهانه تضحي مساحة سرديات أحلام مستغانمي أوسع وأعمق، وبعيدة كل البعد عن روتينية الصنعة الروائية في استرسالاتها في انبعاثات أحداثها. فهي تؤدي مهمة تتجاوز الحدث، مخنوقة النفس العربية عموماً، الجزائرية على وجه الخصوص، مستلهمة من الواقع منولوجاتها الداخلية وحتى الخارجية، ممتزجة باليأس، وغارقة في لجج من الإحباطات. تسترسل أحلام مستغانمي في انسياحاتها السردية متماهية مع الجزائري مع العربي في آلامه وأوجاعه. في محاولة لتشخيص مرض وإيجاد علاج. من خلال أسلوب أدبي رائع، وعبارات ومعانٍ تميل إلى الرمز حيناً، إلى الواقعية أحاييناً مستدرجة مشاعر القارئ وفكره للتماهي في رحلتها التي شرعتها مع عابر سرير

 
<p>“ربما صار لزاما علينا أن نَهُج”</p>

“ربما صار لزاما علينا أن نَهُج”

 
<p>“يحدث أن أحن إلى جزائر السبعينيات. كنا في العشرين، وكان العالم لا يتجاوز أفق حينا، لكننا كنا نعتقد أن العالم كله كان يحسدنا. فقد كنا نصدر الثورة والأحلام، لأناس ما زالوا مبهورين بشعب أعزل ركعت أمامه فرنسا.”</p>

“يحدث أن أحن إلى جزائر السبعينيات. كنا في العشرين، وكان العالم لا يتجاوز أفق حينا، لكننا كنا نعتقد أن العالم كله كان يحسدنا. فقد كنا نصدر الثورة والأحلام، لأناس ما زالوا مبهورين بشعب أعزل ركعت أمامه فرنسا.”

 
<p>“هو ذا النصف الخالي.. كيف وصلنا إليه؟ بل كيف اخترقنا الرمل وتسرَّبإلى كل شيء؟ لم نعد على مشارف الصحراء، بل أصبحت الصحراء فينا. إنه التصحر العاطفي.”</p>

“هو ذا النصف الخالي.. كيف وصلنا إليه؟ بل كيف اخترقنا الرمل وتسرَّبإلى كل شيء؟ لم نعد على مشارف الصحراء، بل أصبحت الصحراء فينا. إنه التصحر العاطفي.”

 
<p>“لا أصعب على البعض من أن يرى جزائرياً آخر ينجح. فالنجاح أكبر جريمة يمكن أن ترتكبها في حقه. لذا قد يغفر للقتلة جرائمهم، لكنه لن يغفر لك نجاحك.”</p>

“لا أصعب على البعض من أن يرى جزائرياً آخر ينجح. فالنجاح أكبر جريمة يمكن أن ترتكبها في حقه. لذا قد يغفر للقتلة جرائمهم، لكنه لن يغفر لك نجاحك.”

 
<p>“ثمة خدمات كبيرة إلى الحد الذي لا يمكن الرد<br />
عليها بغير نكران الجميل”</p>

“ثمة خدمات كبيرة إلى الحد الذي لا يمكن الرد
عليها بغير نكران الجميل”

 
<p>“وهو يدرك جماله كلما فاجأ نفسه يتصرف محتكما لمزاجه لا لحكم الآخرين”</p>

“وهو يدرك جماله كلما فاجأ نفسه يتصرف محتكما لمزاجه لا لحكم الآخرين”

 
<p>“لو أن للسين ذاكرة لغير الحزن مجراه”</p>

“لو أن للسين ذاكرة لغير الحزن مجراه”

 
<p>“كتابة رواية تشبه وضع رسالة في زجاجة والقائها في البحر قد تقع في أيدي أصدقاء او أعداء غير متوقعين في أغلب الظن ستصطدم بجثث كانت لعشاق لنا يقبعو في قعر محيط النسيان بعد أن غرقوا مربوطين الى صخرة جبروتهم وأنانيتهم<br />
ما كان لنا الا أن نشغل ايدينا بكتابة رواية حتى لا تمتد الى حتف انقاذهم بإمكانهم بعد ذلك أن يباهوا بأنهم المعنيون برفات حب محنط في كتاب”</p>

“كتابة رواية تشبه وضع رسالة في زجاجة والقائها في البحر قد تقع في أيدي أصدقاء او أعداء غير متوقعين في أغلب الظن ستصطدم بجثث كانت لعشاق لنا يقبعو في قعر محيط النسيان بعد أن غرقوا مربوطين الى صخرة جبروتهم وأنانيتهم
ما كان لنا الا أن نشغل ايدينا بكتابة رواية حتى لا تمتد الى حتف انقاذهم بإمكانهم بعد ذلك أن يباهوا بأنهم المعنيون برفات حب محنط في كتاب”

 
<p>“كنت أؤنث الكتب<br />
كنت دوماً أدعو الكتب التى احبها الى غرفة نومي لاعتقادي |ان الكتب الجميلة كالنساء الجميلات ﻻ يمكن مجالستهن فى الصالون وﻻ بد ان تراودك الرغبة فى اﻻختلاء بهن فى مخدع…<br />
الصالون خلق لتلك الكتب الوقورة الرصينة المصطفة فى مكتبة تدافع عن صيتها بثقل وزنها وتعوض عن بلوغها سن اليأس الأدبي بتجليدها الفاخر وخطها الذهبي”</p>

“كنت أؤنث الكتب
كنت دوماً أدعو الكتب التى احبها الى غرفة نومي لاعتقادي |ان الكتب الجميلة كالنساء الجميلات ﻻ يمكن مجالستهن فى الصالون وﻻ بد ان تراودك الرغبة فى اﻻختلاء بهن فى مخدع…
الصالون خلق لتلك الكتب الوقورة الرصينة المصطفة فى مكتبة تدافع عن صيتها بثقل وزنها وتعوض عن بلوغها سن اليأس الأدبي بتجليدها الفاخر وخطها الذهبي”

 
<p>“نسينا لليلة أن نكون على حذر”</p>

“نسينا لليلة أن نكون على حذر”

 
<p>“فما أنا إلا يد في حياة كل شيء أمتلكه، تسبقني إليه يد، وتليني إليه أخرى، وجميعنا يملكه إلى حين.<br />
الأفضل كان أن نستشير الأشياء، كما يستشير القاضي عند الطلاق الأطفال، مع من يريدون أن يذهبوا، مع أمهم؟ أم مع أبيهم؟<br />
أي تجن في حق الأشياء، ألا يكون لها حق اختيار مالكها؟ كم من المشاكل كانت ستحل لو أننا بدل استفتاء البشر، استفتينا ما يختلفون عليه.. ويقتتلون بسببه.”</p>

“فما أنا إلا يد في حياة كل شيء أمتلكه، تسبقني إليه يد، وتليني إليه أخرى، وجميعنا يملكه إلى حين.
الأفضل كان أن نستشير الأشياء، كما يستشير القاضي عند الطلاق الأطفال، مع من يريدون أن يذهبوا، مع أمهم؟ أم مع أبيهم؟
أي تجن في حق الأشياء، ألا يكون لها حق اختيار مالكها؟ كم من المشاكل كانت ستحل لو أننا بدل استفتاء البشر، استفتينا ما يختلفون عليه.. ويقتتلون بسببه.”

 
<p>“فما أنا إلا يد في حياة كل شيء أمتلكه، تسبقني إليه يد، وتليني إليه أخرى، وجميعنا يملكه إلى حين.”</p>

“فما أنا إلا يد في حياة كل شيء أمتلكه، تسبقني إليه يد، وتليني إليه أخرى، وجميعنا يملكه إلى حين.”

 
<p>“فهل تنتمي اللوحات أيضاً إلى مؤسسة الخاتم والإصبع؟ هل هي ملك من يمتلكها.. أم من يراها؟ ملك من يحبها أم من يملك المال فيشتريها؟ وماذا لو كانت لمن خسرها، لأنه وحده من يشتهيها!”</p>

“فهل تنتمي اللوحات أيضاً إلى مؤسسة الخاتم والإصبع؟ هل هي ملك من يمتلكها.. أم من يراها؟ ملك من يحبها أم من يملك المال فيشتريها؟ وماذا لو كانت لمن خسرها، لأنه وحده من يشتهيها!”

 
<p>“أجمل شئ في الحياة وفاء مغلف بالشهوة أما ألأتعس فشهوة مكفنة بالوفاء”</p>

“أجمل شئ في الحياة وفاء مغلف بالشهوة أما ألأتعس فشهوة مكفنة بالوفاء”

 
<p>“كنت شارداً بها خلف زجاج الترقب حين فاجأني برق طلتها.”</p>

“كنت شارداً بها خلف زجاج الترقب حين فاجأني برق طلتها.”

 
<p>“حتماً، أجمل روايات بلزاك هي تلك التي لم يقرأها أحد، وابتكرها من أجل امرأة ما عادت هنا لتحكيها.”</p>

“حتماً، أجمل روايات بلزاك هي تلك التي لم يقرأها أحد، وابتكرها من أجل امرأة ما عادت هنا لتحكيها.”

 
<p>“من نحبهم، نهدي إليهم مخطوطاً لا كتاباً، حريقاً لا رماداً. نهديهم ما لا يساويهم عندنا بأحد.”</p>

“من نحبهم، نهدي إليهم مخطوطاً لا كتاباً، حريقاً لا رماداً. نهديهم ما لا يساويهم عندنا بأحد.”

 
<p>“هي ذي الحياة بأشياء موتها التي لا تموت. هي ذي تلك الأشياء التي تظنك تنالها فتنال منك. لأنها ستعيش بعدك.”</p>

“هي ذي الحياة بأشياء موتها التي لا تموت. هي ذي تلك الأشياء التي تظنك تنالها فتنال منك. لأنها ستعيش بعدك.”

 
<p>“أمة تحتفي بخساراتها، وتتوارث منذ الأندلس فن تجميل الهزائم والجرائم بالتعايش اللغوي الفاخر معها.”</p>

“أمة تحتفي بخساراتها، وتتوارث منذ الأندلس فن تجميل الهزائم والجرائم بالتعايش اللغوي الفاخر معها.”

 
<p>“لتكتب، لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً وأقلاماً، بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة.”</p>

“لتكتب، لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً وأقلاماً، بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة.”

 
<p>“أذهلتني صاعقة المفاجأة.<br />
أحقاً ستأتي تلك المرأة التي ما كان في مفكرة حياتي موعد معها؟<br />
ستأتي، بعدما لفرط انتظارها ما عدت أنتظر مجيئها.”</p>

“أذهلتني صاعقة المفاجأة.
أحقاً ستأتي تلك المرأة التي ما كان في مفكرة حياتي موعد معها؟
ستأتي، بعدما لفرط انتظارها ما عدت أنتظر مجيئها.”

 
<p>“لا أكثر كآبة من فعل حب لا حب فيه، بعده تعتريك رغبة ملحة في البكاء.”</p>

“لا أكثر كآبة من فعل حب لا حب فيه، بعده تعتريك رغبة ملحة في البكاء.”

 
<p>“ماذا كان يفعل هناك ذلك, الصغير الجالس وحيدا على رصيف الذهول؟<br />
كان الجميع منشغلين عنه بدفن الموتى.<br />
كان الصغير جالسا كما لو أنه يواصل غيبوبة ذهوله. ربما تسلل من مطرحه الأرضي الذي كان يتقاسمه مع أمه وأخويه, وانزلق ليختبئ تحت السرير. أو ربما كانت أمه هي التي دفعت به هناك لإنقاذه من الذبح. وهي حيلة لا تنطلي دائما على القتلة<br />
ماذا تراه رأى ذلك الصغير, ليكون أكثر حزنا من أن يبكي؟<br />
لقد أطبق الصمت على فمه, ولا لغة له إلا في نظرات عينيه الفارغتين اللتين تبدوان كأنهما تنظران إلى شيء يراه وحده. ”</p>

“ماذا كان يفعل هناك ذلك, الصغير الجالس وحيدا على رصيف الذهول؟
كان الجميع منشغلين عنه بدفن الموتى.
كان الصغير جالسا كما لو أنه يواصل غيبوبة ذهوله. ربما تسلل من مطرحه الأرضي الذي كان يتقاسمه مع أمه وأخويه, وانزلق ليختبئ تحت السرير. أو ربما كانت أمه هي التي دفعت به هناك لإنقاذه من الذبح. وهي حيلة لا تنطلي دائما على القتلة
ماذا تراه رأى ذلك الصغير, ليكون أكثر حزنا من أن يبكي؟
لقد أطبق الصمت على فمه, ولا لغة له إلا في نظرات عينيه الفارغتين اللتين تبدوان كأنهما تنظران إلى شيء يراه وحده. ”

 
<p>“من عادة الجالسين فوق، ان يرفضوا التفكير في أن في كل موقع يمرون به، ثمة طابق سفلي يتربص بهم.”</p>

“من عادة الجالسين فوق، ان يرفضوا التفكير في أن في كل موقع يمرون به، ثمة طابق سفلي يتربص بهم.”

 
<p>“مع حياة، اكتشفت أن الأبوة فعل حب، وهي التي لم أحلم بالإنجاب من سواها. كان لي معها دوماً “حمل كاذب”.”</p>

“مع حياة، اكتشفت أن الأبوة فعل حب، وهي التي لم أحلم بالإنجاب من سواها. كان لي معها دوماً “حمل كاذب”.”

 
<p>“كيف أن الأشياء التي كلفتك الأكثر هي أول من يخونك، وأن تلك التي كدت تفقد بسببها حياتك، ما تكاد تفارق الحياة حتى تذهب لغيرك؟”</p>

“كيف أن الأشياء التي كلفتك الأكثر هي أول من يخونك، وأن تلك التي كدت تفقد بسببها حياتك، ما تكاد تفارق الحياة حتى تذهب لغيرك؟”

 
<p>“لكأنهم جاهدوا ضد فرنسا ودفعوا أكبر ضريبة في قسمة الشهداء فقط لتكون لهم بلدية كتب عليها شعار من الشعب والى الشعب يرفرف عليها علم جزائري لتتكفل بتوفير قبر لجثثهم المنكل بها بأيد جزائرية”</p>

“لكأنهم جاهدوا ضد فرنسا ودفعوا أكبر ضريبة في قسمة الشهداء فقط لتكون لهم بلدية كتب عليها شعار من الشعب والى الشعب يرفرف عليها علم جزائري لتتكفل بتوفير قبر لجثثهم المنكل بها بأيد جزائرية”

 
<p>“اكتشفت أن وفاء رجل لامرأة واحدة يجعله ألأشهي في عيون النساء آلائي يصبح هدفهن الإيفاع به بينما خيانته إياها تجعله شهياً لديها!!؟”</p>

“اكتشفت أن وفاء رجل لامرأة واحدة يجعله ألأشهي في عيون النساء آلائي يصبح هدفهن الإيفاع به بينما خيانته إياها تجعله شهياً لديها!!؟”

 
<p>“عندئذ تدرك أن السعادة إتقان فن الاختزال، أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص منه، وما يلزمك لما بقي من سفر. وقتذاك تكتشف أن معظم الأشياد التي تحيط بها نفسك ليست ضرورية، بل هي حمل يثقلك.”</p>

“عندئذ تدرك أن السعادة إتقان فن الاختزال، أن تقوم بفرز ما بإمكانك أن تتخلص منه، وما يلزمك لما بقي من سفر. وقتذاك تكتشف أن معظم الأشياد التي تحيط بها نفسك ليست ضرورية، بل هي حمل يثقلك.”

 
<p>“كأنني القائل: ” رب هجر من خوف هجر / وفراق قد كان خوف فراق”.”</p>

“كأنني القائل: ” رب هجر من خوف هجر / وفراق قد كان خوف فراق”.”