معلومات الكتاب

  • المؤلف: أحلام مستغانمي
  • التصنيف:الأدب والخيال
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 173

وصف الكتاب

فوضى الحواس

بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى… فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت… ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن.

 
<p>“في انتظار ذلك أنا حبلى بذلك الرجل. إنه الشيء الوحيد الذي يكبر داخلي كل يوم. وإذا به يوماً بعد آخر يغطي حتى على رحيل ناصر، وعلى خيباتي الأخرى. ولا أفهم أن يستطيع هذا الرجل أن يفعل بي كل هذا، وأن يواصل برغم كل ما يحدث حولي من مآس، الإقامة داخلي، ومنعي من التركيز على أي شيء عداه.”</p>

“في انتظار ذلك أنا حبلى بذلك الرجل. إنه الشيء الوحيد الذي يكبر داخلي كل يوم. وإذا به يوماً بعد آخر يغطي حتى على رحيل ناصر، وعلى خيباتي الأخرى. ولا أفهم أن يستطيع هذا الرجل أن يفعل بي كل هذا، وأن يواصل برغم كل ما يحدث حولي من مآس، الإقامة داخلي، ومنعي من التركيز على أي شيء عداه.”

 
<p>“ذلك أنك لا يمكن أن لا تتذكر كل مرة تلك المقولة الجميلة لأوسكار وايلد “ثمة مصيبتان في الحياة: الأولى أن لا تحصل على ما تريده.. والثانية أن تحصل عليه!”<br />
أتساءل، أي المصيبتين تراه هذا الرجل؟ وماذا لو عاد ليكون مصيبتي الثانية، بعدما كان مصيبتي الأولى؟”</p>

“ذلك أنك لا يمكن أن لا تتذكر كل مرة تلك المقولة الجميلة لأوسكار وايلد “ثمة مصيبتان في الحياة: الأولى أن لا تحصل على ما تريده.. والثانية أن تحصل عليه!”
أتساءل، أي المصيبتين تراه هذا الرجل؟ وماذا لو عاد ليكون مصيبتي الثانية، بعدما كان مصيبتي الأولى؟”

 
<p>“لقد جاء العالم هكذا حاملا قضية معه, كما نحمل أسماءً لا نختارها, إذا بنا نشبهها في النهاية. ربما لأن أبي الذي كان مأخوذا بشخصية عبد الناصر, أثناء حرب التحرير, أراد أن يعطيه اسما مطابقا لأحلامه القومية. إذا به دون أن يدري يعطيه اسمين: اسمه كواحد من كبار شهداء الجزائر, ولقباً لأكبر زعيم عربيّ. ولا يعنيني أن لم تعد الناصرية إلا في خانة المشاعر، أو في أسماء جيل حمل، لمصادفةٍ تاريخيةٍ، اسم آخر محارب عربي.. بروح شاعر”</p>

“لقد جاء العالم هكذا حاملا قضية معه, كما نحمل أسماءً لا نختارها, إذا بنا نشبهها في النهاية. ربما لأن أبي الذي كان مأخوذا بشخصية عبد الناصر, أثناء حرب التحرير, أراد أن يعطيه اسما مطابقا لأحلامه القومية. إذا به دون أن يدري يعطيه اسمين: اسمه كواحد من كبار شهداء الجزائر, ولقباً لأكبر زعيم عربيّ. ولا يعنيني أن لم تعد الناصرية إلا في خانة المشاعر، أو في أسماء جيل حمل، لمصادفةٍ تاريخيةٍ، اسم آخر محارب عربي.. بروح شاعر”

 
<p>“هو الذي يتمسك بالأمل ، ضد كل شيء؛ ألا تنبت الورود فوق أكوام القاذورات؟”</p>

“هو الذي يتمسك بالأمل ، ضد كل شيء؛ ألا تنبت الورود فوق أكوام القاذورات؟”

 
<p>“كي أشرع حبك.. أريدك حلالي كي أمارس معك كل الحرام.”</p>

“كي أشرع حبك.. أريدك حلالي كي أمارس معك كل الحرام.”

 
<p>“…. مهانة أن يكون لك وطن، أقسى عليك من أعدائك.”</p>

“…. مهانة أن يكون لك وطن، أقسى عليك من أعدائك.”

 
<p>“وحده الزمن سيدلك على الصواب، عندما يفقد الآخرون صوابهم.<br />
أما التاريخ.. فلا تتوقع في هذه الحالات أن يقول كلمته على عجل.<br />
هو أيضاً ينتظر.”</p>

“وحده الزمن سيدلك على الصواب، عندما يفقد الآخرون صوابهم.
أما التاريخ.. فلا تتوقع في هذه الحالات أن يقول كلمته على عجل.
هو أيضاً ينتظر.”

 
<p>“- أنا أريد أن اتعلم فلسفتك في الحياة<br />
يضحك:<br />
– أنا ..أعلمك فلسفة الحياة؟<br />
أنت تطلبين مستحيلا .<br />
أنا أعطيك رؤوس الأقلام فقط. نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين. نتعلمها من خدوشنا.. و من كل ما يبقى منا أرضا بعد سقوطنا ووقوفنا.<br />
– و هل يحدث هذا دوما ؟<br />
– طبعا .. ستتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك، كيف تتركين خلفك كل مرة أحدا.. أو مبدأ .. أو حلما.<br />
نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه و أشياءه. محملين بالمبادئ.. مثقلين بالأحلام .. محوطين بالأهل و الأصدقاء. ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئا، و تركنا خلفنا أحدا، ليبقى لنا في النهاية ما نعتقد انه الأهم . و الذي أصبح كذلك، لأنه تسلق سلم الأهميات، بعدما فقدنا ما كان أهم منه !”</p>

“- أنا أريد أن اتعلم فلسفتك في الحياة
يضحك:
– أنا ..أعلمك فلسفة الحياة؟
أنت تطلبين مستحيلا .
أنا أعطيك رؤوس الأقلام فقط. نحن لا نتعلم الحياة من الآخرين. نتعلمها من خدوشنا.. و من كل ما يبقى منا أرضا بعد سقوطنا ووقوفنا.
– و هل يحدث هذا دوما ؟
– طبعا .. ستتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك، كيف تتركين خلفك كل مرة أحدا.. أو مبدأ .. أو حلما.
نحن نأتي الحياة كمن ينقل أثاثه و أشياءه. محملين بالمبادئ.. مثقلين بالأحلام .. محوطين بالأهل و الأصدقاء. ثم كلما تقدم بنا السفر فقدنا شيئا، و تركنا خلفنا أحدا، ليبقى لنا في النهاية ما نعتقد انه الأهم . و الذي أصبح كذلك، لأنه تسلق سلم الأهميات، بعدما فقدنا ما كان أهم منه !”

 
<p>“- طلباتك متواضعة. كنت أريد لك طلبات أجمل!<br />
– أكتفي بالمتواضعة.. الأجمل لا تطلب!</p>

“- طلباتك متواضعة. كنت أريد لك طلبات أجمل!
– أكتفي بالمتواضعة.. الأجمل لا تطلب!

 
<p>“في النهاية، خلافي مع زوجي قد يتلخص في هذا المقعد. فقد كان طموحه الجلوس خلف سائق في سيارة رسمية، وطموحي كان الجلوس جوار رجل في سيارة.”</p>

“في النهاية، خلافي مع زوجي قد يتلخص في هذا المقعد. فقد كان طموحه الجلوس خلف سائق في سيارة رسمية، وطموحي كان الجلوس جوار رجل في سيارة.”

 
<p>“لحظتها.. كانت عدوى الشجاعة تنتقل إلى بقية الطلبة، الذين راحوا يصعدون الواحد بعد الآخر على طاولاتهم ليودعوا صمتاً ذلك الأستاذ الذي طرد من وظيفته، لأنه علمهم الوقوف على الممنوعات والنظر إلى العالم بطريقة مختلفة.<br />
وكما في الحياة، كان هناك قلة فضلوا البقاء جالسين على كراسي الخضوع، تملقاً للمدير.”</p>

“لحظتها.. كانت عدوى الشجاعة تنتقل إلى بقية الطلبة، الذين راحوا يصعدون الواحد بعد الآخر على طاولاتهم ليودعوا صمتاً ذلك الأستاذ الذي طرد من وظيفته، لأنه علمهم الوقوف على الممنوعات والنظر إلى العالم بطريقة مختلفة.
وكما في الحياة، كان هناك قلة فضلوا البقاء جالسين على كراسي الخضوع، تملقاً للمدير.”

 
<p>“أظنه أندريه جيد الذي قال “من السهل أن تعرف كيف تتحرر ولكن من الصعب أن تكون حراً”. قد أنجح في أن أتحرر من هذا الرجل. رغم أنني لا أتوقع أن يكون هذا أمراً سهلاً. ولكن الأإصعب ستكون حريتي بعده. فحياة امرأة مطلقة في بلد كهذا، هي عبودية أكبر. إنها تتحرر من رجل، كي يصبح كل الناس أوصياء عليها.”</p>

“أظنه أندريه جيد الذي قال “من السهل أن تعرف كيف تتحرر ولكن من الصعب أن تكون حراً”. قد أنجح في أن أتحرر من هذا الرجل. رغم أنني لا أتوقع أن يكون هذا أمراً سهلاً. ولكن الأإصعب ستكون حريتي بعده. فحياة امرأة مطلقة في بلد كهذا، هي عبودية أكبر. إنها تتحرر من رجل، كي يصبح كل الناس أوصياء عليها.”

 
<p>“عكس الناس كان يريد أن يختبر بها الإخلاص</p>
<p>أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع أن يربى حبًا وسط ألغام الحواس</p>
<p>هي لا تدرى كيف اهتدت أنوثتها إليه</p>
<p>هو الذى بنظرة يخلع عنها عقلها ويلبسها شفتيه</p>
<p>كم كان يلزمها من الإيمان كى تقاوم نظرته!</p>
<p>كم كان يلزمه من الصمت كى لا تشى به الحرائق</p>
<p>هو الذى يعرف كيف يلامس أنثى تماما كما يعرف ملامسة الكلمات</p>
<p>بالاشتعال المستتر نفسه”</p>

“عكس الناس كان يريد أن يختبر بها الإخلاص

أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع أن يربى حبًا وسط ألغام الحواس

هي لا تدرى كيف اهتدت أنوثتها إليه

هو الذى بنظرة يخلع عنها عقلها ويلبسها شفتيه

كم كان يلزمها من الإيمان كى تقاوم نظرته!

كم كان يلزمه من الصمت كى لا تشى به الحرائق

هو الذى يعرف كيف يلامس أنثى تماما كما يعرف ملامسة الكلمات

بالاشتعال المستتر نفسه”

 
<p>“- لأنه في الحب أكثر من أي شيء آخر، لابد أن تكون لك علاقة ثقة بالقدر. أن تتركي له مقود سيارتك. دون أن تعطيه عنواناً بالتحديد. أو تعليمات صارمة، بما تعتقدينه أقصر الطرق. وإلا فستتسلى الحياة بمعاكستك، وتتعطل بك السيارة. وتقعين في زحمة سير.. وتصلين في أحسن الحالات متأخرة عن أحلامك!”</p>

“- لأنه في الحب أكثر من أي شيء آخر، لابد أن تكون لك علاقة ثقة بالقدر. أن تتركي له مقود سيارتك. دون أن تعطيه عنواناً بالتحديد. أو تعليمات صارمة، بما تعتقدينه أقصر الطرق. وإلا فستتسلى الحياة بمعاكستك، وتتعطل بك السيارة. وتقعين في زحمة سير.. وتصلين في أحسن الحالات متأخرة عن أحلامك!”

 
<p>“تساءلت دائماً: ما هي نوعية المسافة التي تفصلنا عما نشتهي؟ أتراها تقاس بالمكان؟ أم بالوقت؟.. أم بالمستحيل؟”</p>

“تساءلت دائماً: ما هي نوعية المسافة التي تفصلنا عما نشتهي؟ أتراها تقاس بالمكان؟ أم بالوقت؟.. أم بالمستحيل؟”

 
<p>“تراقبه في دفء تململه البطيء جوارها، وحضوره الهادئ المربك، بمحاذاة أنوثتها، مأخوذة بكل تفاصيل رجولته.<br />
لطالما دوختها تفاصيل الرجولة، تلك التي لها كبرياء الإيحاء وذلك الاستفزاز الحميمي الصامت الذي تشي به ذبذبات لا علاقة لها بالفحولة، تلتقطها الأنوثة.. وتقع في عبوديتها النساء.”</p>

“تراقبه في دفء تململه البطيء جوارها، وحضوره الهادئ المربك، بمحاذاة أنوثتها، مأخوذة بكل تفاصيل رجولته.
لطالما دوختها تفاصيل الرجولة، تلك التي لها كبرياء الإيحاء وذلك الاستفزاز الحميمي الصامت الذي تشي به ذبذبات لا علاقة لها بالفحولة، تلتقطها الأنوثة.. وتقع في عبوديتها النساء.”

 
<p>“اكتشفت، بعد ذلك، أنه لم يكن بإمكانها أن تغير شيئاً. فتلك الكلمات، ما كانت لغته فحسب. بل كانت أيضاً فلسفته في الحياة، حيث تحدث الأشياء بتسلسل قدري ثابت، كما في دورة الكائنات، وحيث نذهب “طوعاً” إلى قدرنا، لنكرر “حتماً” بذلك المقدار الهائل من الغباء أو التذاكي، ما كان لابد “قطعاً” أن يحدث. لأنه “دوماً” ومنذ الأذل قد حدث، معتقدين “طبعاً” أننا نحن الذين نصنع أقدارنا!”</p>

“اكتشفت، بعد ذلك، أنه لم يكن بإمكانها أن تغير شيئاً. فتلك الكلمات، ما كانت لغته فحسب. بل كانت أيضاً فلسفته في الحياة، حيث تحدث الأشياء بتسلسل قدري ثابت، كما في دورة الكائنات، وحيث نذهب “طوعاً” إلى قدرنا، لنكرر “حتماً” بذلك المقدار الهائل من الغباء أو التذاكي، ما كان لابد “قطعاً” أن يحدث. لأنه “دوماً” ومنذ الأذل قد حدث، معتقدين “طبعاً” أننا نحن الذين نصنع أقدارنا!”

 
<p>“كل روائي يشبه أكاذيبه، تماما كما يشبه كل امرئ بيته”</p>

“كل روائي يشبه أكاذيبه، تماما كما يشبه كل امرئ بيته”

 
<p>“من السهل أن تعرف كيف تتحرر.. ولكن من الصعب أن تكون حرا ”</p>

“من السهل أن تعرف كيف تتحرر.. ولكن من الصعب أن تكون حرا ”

 
<p>“الأسئلة غالباً خدعة أي كذبة مهذبة نستدرج بها الاّخرين إلى كذبة أكبر”</p>

“الأسئلة غالباً خدعة أي كذبة مهذبة نستدرج بها الاّخرين إلى كذبة أكبر”

 
<p>“كان يعرف عنها ما يكفي ليحبها..<br />
كانت تعرف عنه ما يكفي لتحبه..<br />
قطعاً.. لم يكن أحدهما يعرف الآخر بما فيه الكفاية!”</p>

“كان يعرف عنها ما يكفي ليحبها..
كانت تعرف عنه ما يكفي لتحبه..
قطعاً.. لم يكن أحدهما يعرف الآخر بما فيه الكفاية!”

 
<p>“فقد تعلمت من تجربتي السابقة أن في ما نجهله جمالية، تفوق فرحتنا بمعرفة الحقيقة.”</p>

“فقد تعلمت من تجربتي السابقة أن في ما نجهله جمالية، تفوق فرحتنا بمعرفة الحقيقة.”

 
<p>“بل لنا متسع من العمر. وسأنتظرك في الحياة.. وفي الكتب. إن لحظة حب تبرر عمراً كاملاً من الانتظار.”</p>

“بل لنا متسع من العمر. وسأنتظرك في الحياة.. وفي الكتب. إن لحظة حب تبرر عمراً كاملاً من الانتظار.”

 
<p>“لا يمكنك أن تحبي أي شخص حقاً، حتى يسكنك شعور عميق بأن الموت سيباغتك، ويسرقه منك.”</p>

“لا يمكنك أن تحبي أي شخص حقاً، حتى يسكنك شعور عميق بأن الموت سيباغتك، ويسرقه منك.”

 
<p>“لا أريد أن يأتي يوم نصبح فيه أعداء، فقط لأننا لا نفكر بالطريقة نفسها.”</p>

“لا أريد أن يأتي يوم نصبح فيه أعداء، فقط لأننا لا نفكر بالطريقة نفسها.”

 
<p>“فجأة، توقف بنا القدر، كما تتوقف عجلات سيارة في الوحل، وهي في طريقها إلى مشوار جميل.”</p>

“فجأة، توقف بنا القدر، كما تتوقف عجلات سيارة في الوحل، وهي في طريقها إلى مشوار جميل.”

 
<p>“إنه امتياز ينفرد به الروائي متوهما انه يمتلك العالم بالوكالة. فيعبث بأقدار كائنات حبرية قبل ان يغلق دفاتره ويصبح بدوره دمية مشدودة إلي الأعلي بخيوط لامرئية. أو تحركه كغيره في المسرح الشاسع للحياة..يد القدر!”</p>

“إنه امتياز ينفرد به الروائي متوهما انه يمتلك العالم بالوكالة. فيعبث بأقدار كائنات حبرية قبل ان يغلق دفاتره ويصبح بدوره دمية مشدودة إلي الأعلي بخيوط لامرئية. أو تحركه كغيره في المسرح الشاسع للحياة..يد القدر!”

 
<p>“في البدء، نحن ندري مع من تزوجنا. ثم كلما تقدم بنا الزواج ،لا نعود ندري مع من نحن نعيش”</p>

“في البدء، نحن ندري مع من تزوجنا. ثم كلما تقدم بنا الزواج ،لا نعود ندري مع من نحن نعيش”

 
<p>“كان الله في عون هذه الأمة, نصف حكامها عملاء ,والنصف الاّخر مجانين”</p>

“كان الله في عون هذه الأمة, نصف حكامها عملاء ,والنصف الاّخر مجانين”

 
<p>“اوليست النساء كالشعوب يقعن دائما تحت فتنة البذلة العسكرية و سطوتها . قبل ان ينتبهن الى انهن بانبهارهن بها . قد صنعن قوتها”</p>

“اوليست النساء كالشعوب يقعن دائما تحت فتنة البذلة العسكرية و سطوتها . قبل ان ينتبهن الى انهن بانبهارهن بها . قد صنعن قوتها”