معلومات الكتاب

  • المؤلف: إبراهيم نصر الله
  • التصنيف:الروايات
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 45

وصف الكتاب

قناديل ملك الجليل

الرواية السابعة في مشروعه الروائي (الملهاة الفلسطينية) إلى جانب زمن الخيول البيضاء، طفل الممحاة، طيور الحذر، زيتون الشوارع، أعراس آمنة، وتحت شمس الضحى. وبصدور هذه الرواية تكون الملهاة الفلسطينية قد غطت مساحة زمنية روحية ووطنية وإنسانية على مدى 250 عاما من تاريخ فلسطين الحديث.

تقع الرواية الجديدة في 555 صفحة، وجاء في تقديم الناشرين لها: (قناديل ملك الجليل) رواية تأسيسية، لا على صعيد الكتابة الروائية التي ترتحل بعيدا في الزمن الفلسطيني، فقط، وهو هنا نهايات القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر بأكمله تقريبا، (1689-1775)، بل في بحثها الأعمق عن أسس تشكّل الهوية والذات الإنسانية في هذه المنطقة الممتدة ما بين بحرين: بحر الجليل (طبرية)، وبحر عكا.

ذروة ملحمية يرفع بها إبراهيم نصر الله مشروعه الروائي، ومشروع الملهاة الفلسطينية بشكل خاص، إلى موقع شاهق، وهو يكتب ملحمة ذلك القائد (ظاهر العُمَر الزّيداني) الذي ثار على الحكم التركي وسعيه لإقامة أول كيان سياسي وطني قومي حديث في فلسطين، وأول كيان قومي في الشرق العربي. هذا القائد الفريد الذي امتدت حدود (دولته) من فلسطين إلى كثير من المناطق خارجها.

تعبر هذه الرواية التاريخ وتضيئه على نحو باهر بشخصيات حقيقية وأخرى متخيّلة، متنقلة بين فلسطين وسورية والأردن ومصر ولبنان وإسطنبول، عاجنة التاريخ بالقيم الكبرى وأسئلة الحب والموت والقدر والعلاقة مع الطبيعة في أعمق تجلياتها، ومتأملة التاريخ الروحي والميثولوجي لفلسطين، ومعيدة في آن الاعتبار لتاريخ نضالي وطني فلسطيني متألق، لقائد تاريخي فريد، في فهمه لقيم الكرامة والعدالة والتحرر والحق في الحياة، والتسامح الديني الذي يصل إلى درجة من الاتساع والنبالة حدّا غير مألوف

 
<p>“اجتمعوا كانوا يعرفون ان عليهم التحرك سريعا،فالناس معلقون فى حبال الوقت،وكلما مر يوم أخر تساقطوا قتلى بسيوف الدوله وظلم أعوانها”</p>

“اجتمعوا كانوا يعرفون ان عليهم التحرك سريعا،فالناس معلقون فى حبال الوقت،وكلما مر يوم أخر تساقطوا قتلى بسيوف الدوله وظلم أعوانها”

 
<p>“ليس ثمة سفر يمكن ان يعود منه البشر منهكين أكثر من الحرب. أنها سفر بعيد يلامس فيه المرء الموت مرات و مرات، يتابعه الموت ينهشه حينا و يختطفه حينا، و يتأمله بعد انتهائها باحثا عن سبب جديد ليكمل عمله!”</p>

“ليس ثمة سفر يمكن ان يعود منه البشر منهكين أكثر من الحرب. أنها سفر بعيد يلامس فيه المرء الموت مرات و مرات، يتابعه الموت ينهشه حينا و يختطفه حينا، و يتأمله بعد انتهائها باحثا عن سبب جديد ليكمل عمله!”

 
<p>“أصعب ما يمكن ان يجد المرء نفسه غارقا فيه، اضطراره لتفسير شيء لا يستطيع أن يفسره حتى لنفسه”</p>

“أصعب ما يمكن ان يجد المرء نفسه غارقا فيه، اضطراره لتفسير شيء لا يستطيع أن يفسره حتى لنفسه”

 
<p>“ولأول مره أدرك أن النهار محاصر بليلين يطبقان عليه ويدفعانه كل نحو الأخر ،ليبتلعا كل ما أعلنه وضوحه من أسرار!”</p>

“ولأول مره أدرك أن النهار محاصر بليلين يطبقان عليه ويدفعانه كل نحو الأخر ،ليبتلعا كل ما أعلنه وضوحه من أسرار!”

 
<p>“الذكريات هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتغلب به البشر على الزمن، لأنهم يؤكدون لأنفسهم بها، أنهم لم يكونوا مجرد عابرين لهذه الحياة،”</p>

“الذكريات هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتغلب به البشر على الزمن، لأنهم يؤكدون لأنفسهم بها، أنهم لم يكونوا مجرد عابرين لهذه الحياة،”

 
<p>“لقد مضى الزمن الذي كنت فيه بحاجة لاندفاع الخيل، وجاء الزمن الذي تحتاج فيه إلى قوة الجبال أيضا!”</p>

“لقد مضى الزمن الذي كنت فيه بحاجة لاندفاع الخيل، وجاء الزمن الذي تحتاج فيه إلى قوة الجبال أيضا!”

 
<p>“انا لا يعننيني ما تؤمن به! يعنيني مالذي تفعله بهذا الإيمان”</p>

“انا لا يعننيني ما تؤمن به! يعنيني مالذي تفعله بهذا الإيمان”

 
<p>“يعرف ظاهر أن في قلب كل إنسان طيف إنسان غائب, مفقود. يعرف أن هناك امرأة يمكن أن ينساها المرء بعد أن تدير ظهرها, وأن هناك امرأة يمكن أن ينساها بعد أيام أو شهور, وأن هناك امرأة ينساها بامرأة ثانية أو أكثر!<br />
وهناك امرأة ينساها, ليس بامرأة تأتي بعدها بل بامرأة سبقتها, وهناك امرأة تأتي وتعيد ترتيب القلب من جديد, كما لو أنها المرأة الأولى..<br />
لكن هنالك دائما امرأة واحدة تسكن القلب وتراقب ساخرة كل النساء اللواتي يعبرنه غريبات”</p>

“يعرف ظاهر أن في قلب كل إنسان طيف إنسان غائب, مفقود. يعرف أن هناك امرأة يمكن أن ينساها المرء بعد أن تدير ظهرها, وأن هناك امرأة يمكن أن ينساها بعد أيام أو شهور, وأن هناك امرأة ينساها بامرأة ثانية أو أكثر!
وهناك امرأة ينساها, ليس بامرأة تأتي بعدها بل بامرأة سبقتها, وهناك امرأة تأتي وتعيد ترتيب القلب من جديد, كما لو أنها المرأة الأولى..
لكن هنالك دائما امرأة واحدة تسكن القلب وتراقب ساخرة كل النساء اللواتي يعبرنه غريبات”

 
<p>“لن يعيش هزيمة أقسى من هذا النصر -تلك كانت الفكره الوحيده التى أنشبت مخالبها فى صدره وقبضت على قلبه كأنياب أفعى”</p>

“لن يعيش هزيمة أقسى من هذا النصر -تلك كانت الفكره الوحيده التى أنشبت مخالبها فى صدره وقبضت على قلبه كأنياب أفعى”

 
<p>“والله يا سعد، لو وقف بباب قلبي رجلان، رجل عادل من أي مذهب أو ملّة أو دين، ومسلم ظالم، لأسكنت الأول قلبي وطردتُ الثاني..”</p>

“والله يا سعد، لو وقف بباب قلبي رجلان، رجل عادل من أي مذهب أو ملّة أو دين، ومسلم ظالم، لأسكنت الأول قلبي وطردتُ الثاني..”

 
<p>“فحيّر نفيسة أن نجمة واثقة بوعودها، دائما، إلى هذا الحدّ.”</p>

“فحيّر نفيسة أن نجمة واثقة بوعودها، دائما، إلى هذا الحدّ.”

 
<p>“لا تهزم مهزوما مرة اخرى، ففى الأزلى يفهم انك هزمته كجندى اما فى الثانيه فإنك ستهزمه كإنسان ،وبهذا لن يغفر لك”</p>

“لا تهزم مهزوما مرة اخرى، ففى الأزلى يفهم انك هزمته كجندى اما فى الثانيه فإنك ستهزمه كإنسان ،وبهذا لن يغفر لك”

 
<p>“انت بحاجة إلى شيء ما يُغِّلب الإنسان فيك على الحصان يا ظاهر، وجودهما فيك سيشقيك، وربما يقتلك.”</p>

“انت بحاجة إلى شيء ما يُغِّلب الإنسان فيك على الحصان يا ظاهر، وجودهما فيك سيشقيك، وربما يقتلك.”

 
<p>“الذكريات هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتغلب به البشر على الزمن، لأنهم يؤكدون لأنفسهم بها، أنهم لم يكونوا مجرد عابرين لهذه الحياة.”</p>

“الذكريات هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يتغلب به البشر على الزمن، لأنهم يؤكدون لأنفسهم بها، أنهم لم يكونوا مجرد عابرين لهذه الحياة.”

 
<p>“فالمحاجة ذكاء ، والذكاء هو أن لا تمنح خصمك -بإجابتك على سؤاله الذي يوجهه إليك- فرصة لصياغة سؤال لاحق !”</p>

“فالمحاجة ذكاء ، والذكاء هو أن لا تمنح خصمك -بإجابتك على سؤاله الذي يوجهه إليك- فرصة لصياغة سؤال لاحق !”

 
<p>“القنديل الذي سترى في ضوئة العالم عليك أن تشعله بنفسك”</p>

“القنديل الذي سترى في ضوئة العالم عليك أن تشعله بنفسك”

 
<p>“لقد مضى الزمن الذي كما فيه ننتظر القناديل أن تنطفئ يا سعد. لم يتركوا لنا من سبيل سوى أن نشعلها ثم نشعلها! أحياءا كنا أو أمواتا! ما مضى يا سعد لم يكن عمرنا، وما مضى لم يكن سوى الوقت الذي منحونا إياه لنواصل عملنا مثل أي دابة، دون أن يمنحونا – حتى- يوما شبيها بيوم الحيوان لا تذبح فيه، وفرحة مثل أفراح الحيوان نتراكض أو نطير فيها!”</p>

“لقد مضى الزمن الذي كما فيه ننتظر القناديل أن تنطفئ يا سعد. لم يتركوا لنا من سبيل سوى أن نشعلها ثم نشعلها! أحياءا كنا أو أمواتا! ما مضى يا سعد لم يكن عمرنا، وما مضى لم يكن سوى الوقت الذي منحونا إياه لنواصل عملنا مثل أي دابة، دون أن يمنحونا – حتى- يوما شبيها بيوم الحيوان لا تذبح فيه، وفرحة مثل أفراح الحيوان نتراكض أو نطير فيها!”

 
<p>“وأحس لأول مره أن كمال الشم يكون في العتمة ، حين يتراجع البصر ، وهو يقصى بعيدا ، تاركا الأنف وحده مستحوذا على حصة العين.”</p>

“وأحس لأول مره أن كمال الشم يكون في العتمة ، حين يتراجع البصر ، وهو يقصى بعيدا ، تاركا الأنف وحده مستحوذا على حصة العين.”

 
<p>“كيف ستسير على أرض أخفيت قتيلك فيها ؟!ستظل تتعثر بتلك الجثه كلما مشيت”</p>

“كيف ستسير على أرض أخفيت قتيلك فيها ؟!ستظل تتعثر بتلك الجثه كلما مشيت”

 
<p>“ابتسم، لأن الخوف لم يتمكن من اختطاف قلوب الصغار.”</p>

“ابتسم، لأن الخوف لم يتمكن من اختطاف قلوب الصغار.”

 
<p>“لا وقت لدينا يا بشر لاختبار الناس، ألم تر أن الخذلان الأكبر يأتي أحيانا من أولئك الذين اختبرتهم أكثر!”</p>

“لا وقت لدينا يا بشر لاختبار الناس، ألم تر أن الخذلان الأكبر يأتي أحيانا من أولئك الذين اختبرتهم أكثر!”

 
<p>“ن أسوأ فكرة خطرت للإنسان: أن يكون بطلاً في الحرب، وهناك ألف مكان آخر يمكن إن يكون فيها بطلاً حقيقياً. ولكنّ هذه الحرب فُرضت علينا، ولم نخُضها لكي نصبح أبطالاً، بل خضناها لكي نكون بشراً، كرَّمهم -سبحانه ونعالى- حين قال: (ولقد كرّمنا بني آدم) صدق الله العظيم.<br />
نحن لا نريد أكثر من أن نكون بشراً. أما ما أحلم به، فهو أن تكونوا أبطالا كلكم بعد هذا الحصار. فالبطولة في أن تبنوا بلادكم بأمان، وأن تزرعوا أشجاركم بأمان، وألا تخافوا على أطفالكم، لأنهم محاطون بالأمان.<br />
سيصبح كل رجل بطلا حين يتجول في الطرقات، كما شاء، دون أن يعترض طريقه أحد، أو ينال من كرامته أحد، أو يسرق قوت عياله أحد، أو يعبث بحياته أحد، أو يقيد حريته أحد.<br />
وتكون البطولة، حين تسير امرأة بمفردها فيهابها الجميع، لأنها بطلة على جانبيها أطياف مئات البطلات والأبطال.<br />
أريد شعباً كاملاً من الأبطال، لا شعباً من الخائفين بين هذين البحرين: بحر الجليل وبحر عكا.<br />
البطولة الحقيقية في أن تكونوا آمنين إلى ذلك الحد الذي لا تحتاجون فيه لأي بطولة أخرى.”</p>

“ن أسوأ فكرة خطرت للإنسان: أن يكون بطلاً في الحرب، وهناك ألف مكان آخر يمكن إن يكون فيها بطلاً حقيقياً. ولكنّ هذه الحرب فُرضت علينا، ولم نخُضها لكي نصبح أبطالاً، بل خضناها لكي نكون بشراً، كرَّمهم -سبحانه ونعالى- حين قال: (ولقد كرّمنا بني آدم) صدق الله العظيم.
نحن لا نريد أكثر من أن نكون بشراً. أما ما أحلم به، فهو أن تكونوا أبطالا كلكم بعد هذا الحصار. فالبطولة في أن تبنوا بلادكم بأمان، وأن تزرعوا أشجاركم بأمان، وألا تخافوا على أطفالكم، لأنهم محاطون بالأمان.
سيصبح كل رجل بطلا حين يتجول في الطرقات، كما شاء، دون أن يعترض طريقه أحد، أو ينال من كرامته أحد، أو يسرق قوت عياله أحد، أو يعبث بحياته أحد، أو يقيد حريته أحد.
وتكون البطولة، حين تسير امرأة بمفردها فيهابها الجميع، لأنها بطلة على جانبيها أطياف مئات البطلات والأبطال.
أريد شعباً كاملاً من الأبطال، لا شعباً من الخائفين بين هذين البحرين: بحر الجليل وبحر عكا.
البطولة الحقيقية في أن تكونوا آمنين إلى ذلك الحد الذي لا تحتاجون فيه لأي بطولة أخرى.”

 
<p>“نحن منذ أن خطونا خطواتنا الأولى خارج طبرية أقسمنا بأن لا يكون للظلم مكان حيث نصل ، ولا يكون للذل مكان حيث تكون جباهنا ، ولا للخوف مكان حيث تنبض قلوبنا ، ولا للقبح مكان حيث تنظر عيوننا ، ولا لإهانة كرامة الناس مكان حيث تكون أيدينا وسيوفنا وإرادتنا.”</p>

“نحن منذ أن خطونا خطواتنا الأولى خارج طبرية أقسمنا بأن لا يكون للظلم مكان حيث نصل ، ولا يكون للذل مكان حيث تكون جباهنا ، ولا للخوف مكان حيث تنبض قلوبنا ، ولا للقبح مكان حيث تنظر عيوننا ، ولا لإهانة كرامة الناس مكان حيث تكون أيدينا وسيوفنا وإرادتنا.”

 
<p>“هذه هي المسألة … أنت تستطيع رد الموت عمن تحب، حين يحس الموت -ربما- بكل ذلك الحب الذي تكنه لذلك الإنسان؛ لكنك لا تستطيع أن ترده عن نفسك، لأن الموت يعرف تماما مذاق الأنانية!”</p>

“هذه هي المسألة … أنت تستطيع رد الموت عمن تحب، حين يحس الموت -ربما- بكل ذلك الحب الذي تكنه لذلك الإنسان؛ لكنك لا تستطيع أن ترده عن نفسك، لأن الموت يعرف تماما مذاق الأنانية!”

 
<p>“قلت لك، عليك أن تسير حافيًا لتفهم الأرض ونفسك أكثر، ولكنك لا تطاوعني دائما.”</p>

“قلت لك، عليك أن تسير حافيًا لتفهم الأرض ونفسك أكثر، ولكنك لا تطاوعني دائما.”

 
<p>“كان الصمت مساحة من ظلام شاسعة لا يستطيع إضاءتها ألف قنديل.”</p>

“كان الصمت مساحة من ظلام شاسعة لا يستطيع إضاءتها ألف قنديل.”

 
<p>“لمحاجة ذكاء، والذكاء هو أن لا تمنح خصمك-بإجابتك على سؤاله الذي يوجهه إليك- فرصةً لصياغة سؤال لا حق!”</p>

“لمحاجة ذكاء، والذكاء هو أن لا تمنح خصمك-بإجابتك على سؤاله الذي يوجهه إليك- فرصةً لصياغة سؤال لا حق!”

 
<p>“هناك قناديل يا شيخ لا تطفأ وقنديلك منها ، بعد كل ما فعلته ، أتراك تعتقد أن أحدًا يستطيع إطفاء قنديلك ، صحيح أن أحدًا لا يجرؤ على الجلوس لتدوين كل ما فعلته من أشياء عظيمة ، لأنهم لا يخافون شيئا أكثر من خوفهم من الدولة ، والدولة لا تخاف شئيا أكثر من خوفها من الحبر، ولكن بعد عام أو عشرة أو خمسين أو مئة ، سيتغير هذا ، ويتقد قنديلك وتتقد كل تلك القناديل التي أطفأت ، دفعة واحدة يا شيخ”</p>

“هناك قناديل يا شيخ لا تطفأ وقنديلك منها ، بعد كل ما فعلته ، أتراك تعتقد أن أحدًا يستطيع إطفاء قنديلك ، صحيح أن أحدًا لا يجرؤ على الجلوس لتدوين كل ما فعلته من أشياء عظيمة ، لأنهم لا يخافون شيئا أكثر من خوفهم من الدولة ، والدولة لا تخاف شئيا أكثر من خوفها من الحبر، ولكن بعد عام أو عشرة أو خمسين أو مئة ، سيتغير هذا ، ويتقد قنديلك وتتقد كل تلك القناديل التي أطفأت ، دفعة واحدة يا شيخ”

 
<p>“ليس ثمة سفر يمكن أن يعود منه البشر منهكين أكثر من الحرب. إنها سفر بعيد يلامس فيه المرء الموت مرات و مرات, يتابعه الموت ينهشه حينا و يتخطفه حينا, و يتأمله بعد انتهائها باحثاً عن سبب جديد ليكمل عمله !”</p>

“ليس ثمة سفر يمكن أن يعود منه البشر منهكين أكثر من الحرب. إنها سفر بعيد يلامس فيه المرء الموت مرات و مرات, يتابعه الموت ينهشه حينا و يتخطفه حينا, و يتأمله بعد انتهائها باحثاً عن سبب جديد ليكمل عمله !”

 
<p>“الذي تستطيع اللحاق به ماشيا، لا تركض خلفه!”</p>

“الذي تستطيع اللحاق به ماشيا، لا تركض خلفه!”