معلومات الكتاب

  • المؤلف: علي الوردي
  • التصنيف:علوم إجتماعية
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:دار الوراق للنشر
  • عدد الإقتباسات: 150

وصف الكتاب

وعاظ السلاطين

الإجتماعي ويتناول الكتاب أيضا أحداث التاريخ الإسلامي في ضوء المنطق الاجتماعي الحديث وموقف قريش من الدين الجديد وتطورات المفاهيم الإجتماعية بعد ظهور الدين واثره على قريش وتلاها من صراع على الخلافة الإسلامية بعد وفاة محمد بن عبد الله وأيضا مقتل عثمان بن عفان وما رافق مقتله من صراع ما بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وخلاف قائم بين السنة والشيعة إلى يومنا هذا حول هذا الأمر. كتاب وعاظ السلاطين وهو عنوان كتاب للباحث الإجتماعي العراقي الدكتور علي الوردي صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب سنة 1954م

 
<p>“الضمير لا يردع الانسان في عمل ضد عدوه، فهو يعتدي عليه ويسفك دمه وينتهك حرمته وينهب أمواله وهو مرتاح الضمير كأنه لم يفعل شيئاً”</p>

“الضمير لا يردع الانسان في عمل ضد عدوه، فهو يعتدي عليه ويسفك دمه وينتهك حرمته وينهب أمواله وهو مرتاح الضمير كأنه لم يفعل شيئاً”

 
<p>“إن الدين لا يردع الإنسان عن عمل يشتهي أن يقوم به إلا بمقدار ضئيل ، فالانسان يفسر تعاليم الدين و يتأولها حسب ما تشتهي نفسه .”</p>

“إن الدين لا يردع الإنسان عن عمل يشتهي أن يقوم به إلا بمقدار ضئيل ، فالانسان يفسر تعاليم الدين و يتأولها حسب ما تشتهي نفسه .”

 
<p>“أن العدل الاجتماعي لايتم إلا إذا كان أزاء الحاكم محكوم واع يردعه ويهدده بالعزل<br />
أن القرآن يأمر باطاعة ثلاث : الله ورسولة وأولي الأمر . أما الوعاظ فينسون طاعة الله ورسولة ويصبون جل اهتمامهم على طاعة أولي الأمر .”</p>

“أن العدل الاجتماعي لايتم إلا إذا كان أزاء الحاكم محكوم واع يردعه ويهدده بالعزل
أن القرآن يأمر باطاعة ثلاث : الله ورسولة وأولي الأمر . أما الوعاظ فينسون طاعة الله ورسولة ويصبون جل اهتمامهم على طاعة أولي الأمر .”

 
<p>“النبي حين قال ” لاتسبوا الولاة ولاتستقبلونهم بالحميه والغصب ” كان يقصد ولاته الذي اشرف عليهم وقام بتدريبهم ، اما الواعظون فقد ارادو ان نخضع لكل وال مهما كان ظالم ونسوا قول الرسول لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق”</p>

“النبي حين قال ” لاتسبوا الولاة ولاتستقبلونهم بالحميه والغصب ” كان يقصد ولاته الذي اشرف عليهم وقام بتدريبهم ، اما الواعظون فقد ارادو ان نخضع لكل وال مهما كان ظالم ونسوا قول الرسول لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق”

 
<p>“الغربيون لم تتحسن أخلاقهم مجرد أن أرادو ذلك لقد تحسنت عندما تحسن ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية ، ومن الظلم أن نطلب من الكادح الفقير الذي يعيش بكوخ حقير ان يكون مهذبا ونظيفا”</p>

“الغربيون لم تتحسن أخلاقهم مجرد أن أرادو ذلك لقد تحسنت عندما تحسن ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية ، ومن الظلم أن نطلب من الكادح الفقير الذي يعيش بكوخ حقير ان يكون مهذبا ونظيفا”

 
<p>“إن التاريخ ندرسه لكى ننتفع بما فيه من عبر تنير لنا السبيل فى زماننا الحاضر . فما دمنا نرى الصحابة لا تجري عليهم نواميس المجتمع البشرى ، كما تجرى على غيرهم من الناس ، أصبح تاريخهم فى نظرنا هالة من النور تخلب الأبصار . و إذا جعلناهم قدوة لنا فى زمننا هذا صرنا نسعى وراء هدف لا يمكن إدراكه ، و أمسينا بذلك نركض وراء السراب .”</p>

“إن التاريخ ندرسه لكى ننتفع بما فيه من عبر تنير لنا السبيل فى زماننا الحاضر . فما دمنا نرى الصحابة لا تجري عليهم نواميس المجتمع البشرى ، كما تجرى على غيرهم من الناس ، أصبح تاريخهم فى نظرنا هالة من النور تخلب الأبصار . و إذا جعلناهم قدوة لنا فى زمننا هذا صرنا نسعى وراء هدف لا يمكن إدراكه ، و أمسينا بذلك نركض وراء السراب .”

 
<p>“إن المترفين يودون من صميم قلوبهم أن يكون الناس محافظين لا يعرفون من الآراء إلا ما ورثوه عن الآباء والأجداد. فإذا نهض من بينهم ناهض ينحو منحى جديداً في آرائه، قالو عنه إنه عميل للأجانب. وهذه التهمة يصدّقها البلهاء بسرعة. وتلصق التهمة بالمجددين، فإذا نجحوا أو أستولوا على الحكم زالت التهمة عنهم. أما إذا فشلوا ظلوا متهمين بها جيلاً بعد جيل.”</p>

“إن المترفين يودون من صميم قلوبهم أن يكون الناس محافظين لا يعرفون من الآراء إلا ما ورثوه عن الآباء والأجداد. فإذا نهض من بينهم ناهض ينحو منحى جديداً في آرائه، قالو عنه إنه عميل للأجانب. وهذه التهمة يصدّقها البلهاء بسرعة. وتلصق التهمة بالمجددين، فإذا نجحوا أو أستولوا على الحكم زالت التهمة عنهم. أما إذا فشلوا ظلوا متهمين بها جيلاً بعد جيل.”

 
<p>“التاريخ لا يسر على أساس التفكير المنطقي. إنه بالأحرى يسير على أساس مافي طبيعة الإنسان من نزعات أصيلة لا تقبل التبديل. ص268”</p>

“التاريخ لا يسر على أساس التفكير المنطقي. إنه بالأحرى يسير على أساس مافي طبيعة الإنسان من نزعات أصيلة لا تقبل التبديل. ص268”

 
<p>“تخدر الشيعة فتحولت سيوفهم التي كانوا يقاتلون بها الحكام الظالمين قديماً إلى سلاسل يضربون بها ظهورهم وحراب يجرحون بها رؤوسهم”</p>

“تخدر الشيعة فتحولت سيوفهم التي كانوا يقاتلون بها الحكام الظالمين قديماً إلى سلاسل يضربون بها ظهورهم وحراب يجرحون بها رؤوسهم”

 
<p>“يزور الشيعة قبر الحسين بمئات الألوف كل عام ثم يرجعون من الزيارة كما ذهبوا لم يفعلوا شيئاً غير النواح واللطم وكأن تلك هي الغاية”</p>

“يزور الشيعة قبر الحسين بمئات الألوف كل عام ثم يرجعون من الزيارة كما ذهبوا لم يفعلوا شيئاً غير النواح واللطم وكأن تلك هي الغاية”

 
<p>“•	يقول توماس بين: ( إن الفقر ليتحدى كل فضيلة وسلام، لأنه يورث صاحبه درجة من الانحطاط والتذمر تكتسح أمامها كل شيء.. ولا يبقى قائماً غير هذا المبدأ: كن .. أو لا تكون ) ص 67”</p>

“• يقول توماس بين: ( إن الفقر ليتحدى كل فضيلة وسلام، لأنه يورث صاحبه درجة من الانحطاط والتذمر تكتسح أمامها كل شيء.. ولا يبقى قائماً غير هذا المبدأ: كن .. أو لا تكون ) ص 67”

 
<p>“الرأي الجديد يعتبره الناس كفر وزندقة ، وما إن يعتادون عليه ويصبح مألوفاً إلا ويدخل في سجل الدين ويمسي المخالفون له زنادقة كفار”</p>

“الرأي الجديد يعتبره الناس كفر وزندقة ، وما إن يعتادون عليه ويصبح مألوفاً إلا ويدخل في سجل الدين ويمسي المخالفون له زنادقة كفار”

 
<p>“لقد صار الوعظ مهنة تدرّ على صاحبها الأموال وتمنحه مركزاً اجتماعياً لا بأس به ، فأخذ يحترفها كل من فشل في الحصول على مهنة أخرى .”</p>

“لقد صار الوعظ مهنة تدرّ على صاحبها الأموال وتمنحه مركزاً اجتماعياً لا بأس به ، فأخذ يحترفها كل من فشل في الحصول على مهنة أخرى .”

 
<p>“في كل مجتمع متحرك نجد زمرة من الناس تدعو إلى مبدأ جديد فتقلق المجتمع به وتمزق شمله. وهذه الزمرة المفرِّقة تعد في أول الأمر ضالة عاصية وتكال لها التهم من كل جانب. إنها تمزق الجماعة وتشق عصا الطاعة حقاً. ولكنها في نفس الوقت تبعث في المجتمع روح التجدد والتطور. ولولاها لجمد المجتمع ولبقي في خمود متراكم قد يؤدي به إلى الفناء يوماً ما.”</p>

“في كل مجتمع متحرك نجد زمرة من الناس تدعو إلى مبدأ جديد فتقلق المجتمع به وتمزق شمله. وهذه الزمرة المفرِّقة تعد في أول الأمر ضالة عاصية وتكال لها التهم من كل جانب. إنها تمزق الجماعة وتشق عصا الطاعة حقاً. ولكنها في نفس الوقت تبعث في المجتمع روح التجدد والتطور. ولولاها لجمد المجتمع ولبقي في خمود متراكم قد يؤدي به إلى الفناء يوماً ما.”

 
<p>“السبب الذي يخلق الزعيم ليس ناشئاً من شخصية الزعيم وحدها ولا عن طبيعة المجتمع وحدها. إنه ينشأ بالأحرى نتيجة التراكم والتفاعل بين الفعل الذي يقوم به الزعيم وبين رد الفعل الذي يقوم به المجتمع إزاءه.”</p>

“السبب الذي يخلق الزعيم ليس ناشئاً من شخصية الزعيم وحدها ولا عن طبيعة المجتمع وحدها. إنه ينشأ بالأحرى نتيجة التراكم والتفاعل بين الفعل الذي يقوم به الزعيم وبين رد الفعل الذي يقوم به المجتمع إزاءه.”

 
<p>“المجتمع الذي عادة لا يستطيع أن يبدل حكامه بواسطة التصويت الهادئ ، يلجأ عادة إلى تبديلهم بواسطة العنف والثورة”</p>

“المجتمع الذي عادة لا يستطيع أن يبدل حكامه بواسطة التصويت الهادئ ، يلجأ عادة إلى تبديلهم بواسطة العنف والثورة”

 
<p>“إننا لا نلوم رجال الدين على إيمانهم الذي يتمسكون به ولكننا نلومهم على التطفل في البحث العلمي وهم غير جديرين به . إن الإيمان والبحث على طرفي نقيض. ولا يستطيع المؤمن أن يكون باحثا. ومن يريد أن يخلط بينهما فهو لا شكّ سيضيع المشيتين”</p>

“إننا لا نلوم رجال الدين على إيمانهم الذي يتمسكون به ولكننا نلومهم على التطفل في البحث العلمي وهم غير جديرين به . إن الإيمان والبحث على طرفي نقيض. ولا يستطيع المؤمن أن يكون باحثا. ومن يريد أن يخلط بينهما فهو لا شكّ سيضيع المشيتين”

 
<p>“إن كل فجوة نفسية بين الحاكم و المحكوم تؤدي حتما الى الثورة مالم تستأصل في وقت قريب”</p>

“إن كل فجوة نفسية بين الحاكم و المحكوم تؤدي حتما الى الثورة مالم تستأصل في وقت قريب”

 
<p>“عمر لم يكن معصوما وكان يخطئ ومع هذا كان الناس يحمدونه ويقدرونه والسر ماكان عليه عمر من زهد وتعفف وعدل صارم كان عمر يقسو على نفسه حتى يتحمل الناس قسوته عليهم ويرون في قسوته فعلا حسنا<br />
الحاكم الذي يداري نفسه واقرباؤه يكون عرضه للانتقاد ويحثهم للبحث عن عيوبه ومهما فعل خير يفسر على نحو سئ.”</p>

“عمر لم يكن معصوما وكان يخطئ ومع هذا كان الناس يحمدونه ويقدرونه والسر ماكان عليه عمر من زهد وتعفف وعدل صارم كان عمر يقسو على نفسه حتى يتحمل الناس قسوته عليهم ويرون في قسوته فعلا حسنا
الحاكم الذي يداري نفسه واقرباؤه يكون عرضه للانتقاد ويحثهم للبحث عن عيوبه ومهما فعل خير يفسر على نحو سئ.”

 
<p>“ينهض الثائر ثم يموت … فيثير بموته ثواراً آخرين. و بهذا تتلاحق قافلة الثائرين جيلاً بعد جيل. و هم فى كل مرة يضيفون إلى شعلة النور لهيباً جديداً”</p>

“ينهض الثائر ثم يموت … فيثير بموته ثواراً آخرين. و بهذا تتلاحق قافلة الثائرين جيلاً بعد جيل. و هم فى كل مرة يضيفون إلى شعلة النور لهيباً جديداً”

 
<p>“فمن سوء حظ أبي جهل أنه قتل في معركة بدر في صف المشركين, فنال بذلك لعنة الابد. ولو ان الصدفة ساعدته كما ساعدت غيره فنجا من تلك المعركة ثم بقي الى يوم الفتح فأسلم لصار من كبار الصحابة او القواد الذين رفعوا راية الاسلام ونصروا دين الله”</p>

“فمن سوء حظ أبي جهل أنه قتل في معركة بدر في صف المشركين, فنال بذلك لعنة الابد. ولو ان الصدفة ساعدته كما ساعدت غيره فنجا من تلك المعركة ثم بقي الى يوم الفتح فأسلم لصار من كبار الصحابة او القواد الذين رفعوا راية الاسلام ونصروا دين الله”

 
<p>“إذا تكاتف السيف والقلم على امر, فلابد أن يتم ذلك الأمر عاجلاً أو أجلاً”</p>

“إذا تكاتف السيف والقلم على امر, فلابد أن يتم ذلك الأمر عاجلاً أو أجلاً”

 
<p>“ينهض الثائر ثم يموت فيثير بموته ثوارًا آخرين.. وبهذا تتلاحق قافلة الثائرين جيلًا بعد جيل, وهم في كل مرة يضيفون إلى شعلة النور لهيبًا جديدًا”</p>

“ينهض الثائر ثم يموت فيثير بموته ثوارًا آخرين.. وبهذا تتلاحق قافلة الثائرين جيلًا بعد جيل, وهم في كل مرة يضيفون إلى شعلة النور لهيبًا جديدًا”

 
<p>“أولئك يهتفون: إلى الأمام! وهؤلاء يهتفون: إلى الوراء! ولعلهم يفعلون ذلك لكي يخدروا الناس ويشغلوا أذهانهم عن النظر في مشاكلهم الراهنة التي هي ليست إلى الأمام ولا إلى الوراء. ص 269”</p>

“أولئك يهتفون: إلى الأمام! وهؤلاء يهتفون: إلى الوراء! ولعلهم يفعلون ذلك لكي يخدروا الناس ويشغلوا أذهانهم عن النظر في مشاكلهم الراهنة التي هي ليست إلى الأمام ولا إلى الوراء. ص 269”

 
<p>“•	إن رجال الدين من الشيعة وأهل السنة يتنازعون على أساس قبلي كما يتنازع البدو في الصحراء. فكل فريق ينظر إلى مساوئ خصمه، وكل حزب بما لديهم فرحون.</p>
<p>قد يستغرب القارئ إذا علم بأن كلتا الطائفتين كانتا في أول الأمر من حزب واحد، وإن الذين الذين فرقوا بينهما هم السلاطين ووعاظ السلاطين.<br />
ففي عهد الدولة الأمية كان الشيعة وأهل السنة يؤلفون حزب الثورة. إذ كان الشيعة يثورون على الدولة بسيوفهم، بينما كان أهل السنة يثورون عليهم بأحاديثهم النبوية – هؤلاء كانوا ينهون عن المنكر بألسنتهم، وأولئك كانوا ينهون عنه بأيديهم. ص 231”</p>

“• إن رجال الدين من الشيعة وأهل السنة يتنازعون على أساس قبلي كما يتنازع البدو في الصحراء. فكل فريق ينظر إلى مساوئ خصمه، وكل حزب بما لديهم فرحون.

قد يستغرب القارئ إذا علم بأن كلتا الطائفتين كانتا في أول الأمر من حزب واحد، وإن الذين الذين فرقوا بينهما هم السلاطين ووعاظ السلاطين.
ففي عهد الدولة الأمية كان الشيعة وأهل السنة يؤلفون حزب الثورة. إذ كان الشيعة يثورون على الدولة بسيوفهم، بينما كان أهل السنة يثورون عليهم بأحاديثهم النبوية – هؤلاء كانوا ينهون عن المنكر بألسنتهم، وأولئك كانوا ينهون عنه بأيديهم. ص 231”

 
<p>“أكثر الناس لايتركون دنياهم في سبيل إرضاء رجال الدين ، فهم يلتزمون الدين عادة حين يرونه ملائماً لمصالحهم الدنيوية فقط”</p>

“أكثر الناس لايتركون دنياهم في سبيل إرضاء رجال الدين ، فهم يلتزمون الدين عادة حين يرونه ملائماً لمصالحهم الدنيوية فقط”

 
<p>“•	ليس غريباً أن يشجب الثورات رجل عاش في القرون الوسطى. إنما الغريب، كل الغرابة، أن يشجبها رجل يعيش في القرن العشرين. ص 228”</p>

“• ليس غريباً أن يشجب الثورات رجل عاش في القرون الوسطى. إنما الغريب، كل الغرابة، أن يشجبها رجل يعيش في القرن العشرين. ص 228”

 
<p>“•	ينهض الثائر ثم يموت.. فيثير بموته ثواراً أخرين. وبهذا تتلاحق قافلة الثائرين جيلاً بعد جيل. وهم في كل مرة يضيفون إلى شعلة النور لهيباً جديداً. ص 228”</p>

“• ينهض الثائر ثم يموت.. فيثير بموته ثواراً أخرين. وبهذا تتلاحق قافلة الثائرين جيلاً بعد جيل. وهم في كل مرة يضيفون إلى شعلة النور لهيباً جديداً. ص 228”

 
<p>“أصبح دين محمد ألعوبة بيد السلاطين ونسى الناس أن محمداً كان من ألد أعداء السلاطين”</p>

“أصبح دين محمد ألعوبة بيد السلاطين ونسى الناس أن محمداً كان من ألد أعداء السلاطين”

 
<p>“الشيعة المعاصرون قد نسوا المبدأ الذي ثار في سبيله الحسين واهتموا باللطم والبكاء ، كأن ذلك هو الهدف الأكبر الذي قُتل من أجله”</p>

“الشيعة المعاصرون قد نسوا المبدأ الذي ثار في سبيله الحسين واهتموا باللطم والبكاء ، كأن ذلك هو الهدف الأكبر الذي قُتل من أجله”