معلومات الكتاب

  • المؤلف: مريد البرغوثي
  • التصنيف:الروايات
  • ISBN:
  • المترجم:
  • الناشر:
  • عدد الإقتباسات: 124

وصف الكتاب

ولدت هناك، ولدت هنا

أصدر مريد البرغوثي كتابه “رأيت رام الله” في العام 1997، توقع الكثير من قرائه أن يتبعه بجزء ثانٍ، يحكي حكاية مع ابنه تميم إلى فلسطين. هذا الكتاب يروي رحلة الشاعرين، الأب والإبن، بمصاعبها ومباهجها ومفارقاتها، وفي الوقت نفسه يروي عشر سنوات (1998-2008) من تاريخ اللحظات الشخصية الحميمة التي يهملها عادة المؤرخون السياسيون. مريد البرغوثي هنا يجعل من الحميم تاريخاً، ومن العابر راسخاً، ومن المألوف مدهشاً

 
<p>“أليس الفلسطيني محاطاً بالموت؟أليس عذابه على حدود الدكتاتوريات العربية وفي مطاراتها متكررا وعاديا الى حد الابتذال؟”</p>

“أليس الفلسطيني محاطاً بالموت؟أليس عذابه على حدود الدكتاتوريات العربية وفي مطاراتها متكررا وعاديا الى حد الابتذال؟”

 
<p>“نعم، الأزمات الوجودية الطويلة الى حد الملل، والاعتداءات اليومية الممتدة على اتساع عشرات السنين تحبس ضحاياها في “الأحلام البسيطة”</p>

“نعم، الأزمات الوجودية الطويلة الى حد الملل، والاعتداءات اليومية الممتدة على اتساع عشرات السنين تحبس ضحاياها في “الأحلام البسيطة”

 
<p>“الفلسطيني يشقى في محاولة الحصول على وثيقة تعرّف به على الحدةد<br />
يشقى في محاولة الحصول على جواز سفر من دولة أخرى..لأنه بلا دولة<br />
ويرغم غلى الخضوعلتحقيقات كافكاويه قبل منحه تأشيرة دخول الى اي مكان في العالم ..حتى الدول العربية ذاتها.<br />
الفلسطيني ممنوع من دخول بلاده برا وبحرا وجوا حتى لو كان في تابوت”</p>

“الفلسطيني يشقى في محاولة الحصول على وثيقة تعرّف به على الحدةد
يشقى في محاولة الحصول على جواز سفر من دولة أخرى..لأنه بلا دولة
ويرغم غلى الخضوعلتحقيقات كافكاويه قبل منحه تأشيرة دخول الى اي مكان في العالم ..حتى الدول العربية ذاتها.
الفلسطيني ممنوع من دخول بلاده برا وبحرا وجوا حتى لو كان في تابوت”

 
<p>“أفهم هذا الاحساس الجميل برحابة العالم.أنا أيضاً مثلهم،أحب التنقل والأسفار والعيش في أماكن جديدة. لكن ملايتةقف عنده هؤلاء أنهم هم الذين “يختارون”ابتعادهم،هم الذين يتخذون القرارات ويضعون الخطط ثم يقدمون جوازت سفرهم(المعترف بها من دول العالم)ويركبون الطائرات والقطارات ويذهبون الى أماكن..تتوافر فيها ثلاثة شروط لا يتوفرأي منها للفلسطيني،أولا، أنهم يفضلونها ويختارون الذهاب اليها،اليها بالتحديد،وثانيا انها ترحب بهم دائما،ثالثا،وهو الأهم أن بامكانهم العودة الى بلدهم ف اللحظة التي يرغبونها والتي يقررةنها بأنفسهم .”</p>

“أفهم هذا الاحساس الجميل برحابة العالم.أنا أيضاً مثلهم،أحب التنقل والأسفار والعيش في أماكن جديدة. لكن ملايتةقف عنده هؤلاء أنهم هم الذين “يختارون”ابتعادهم،هم الذين يتخذون القرارات ويضعون الخطط ثم يقدمون جوازت سفرهم(المعترف بها من دول العالم)ويركبون الطائرات والقطارات ويذهبون الى أماكن..تتوافر فيها ثلاثة شروط لا يتوفرأي منها للفلسطيني،أولا، أنهم يفضلونها ويختارون الذهاب اليها،اليها بالتحديد،وثانيا انها ترحب بهم دائما،ثالثا،وهو الأهم أن بامكانهم العودة الى بلدهم ف اللحظة التي يرغبونها والتي يقررةنها بأنفسهم .”

 
<p>“كم بدا ذلك الجندي الإسرائيلي صغير الحجم وهو واقف برشاشة داخل طاقة فوق السور الشاهق العتيق، حسبته وحده هنا لكنه أصبح جنوداً ،في كل طاقة من طاقات السور جندي وعلى جانب الدرج المؤدي للباب جنود آخرون أصابعهم ملتصقة بالزناد كأنها جاءت هكذا من مصنع الأسلحة مباشرة. عيون الجنود مسلطة علينا رغم أن آباءهم أفهمومهم أنهم أقاموا دولتهم على أرض بلا شعب، أرض ليس فيها أحد من العرب وليس لها صاحب”</p>

“كم بدا ذلك الجندي الإسرائيلي صغير الحجم وهو واقف برشاشة داخل طاقة فوق السور الشاهق العتيق، حسبته وحده هنا لكنه أصبح جنوداً ،في كل طاقة من طاقات السور جندي وعلى جانب الدرج المؤدي للباب جنود آخرون أصابعهم ملتصقة بالزناد كأنها جاءت هكذا من مصنع الأسلحة مباشرة. عيون الجنود مسلطة علينا رغم أن آباءهم أفهمومهم أنهم أقاموا دولتهم على أرض بلا شعب، أرض ليس فيها أحد من العرب وليس لها صاحب”

 
<p>“أنا كانب يعني أنا لا “أفعل” شيئاً. أليس هذا بائساً؟”</p>

“أنا كانب يعني أنا لا “أفعل” شيئاً. أليس هذا بائساً؟”

 
<p>“هل تخيلت يوماً أن يكون “الزفت” طموحاً يا أبا فرات؟<br />
هل تخيت يوماً أن شارعاً معبداً بالزفت يصبح حلماً من أحلام الشعوب؟”</p>

“هل تخيلت يوماً أن يكون “الزفت” طموحاً يا أبا فرات؟
هل تخيت يوماً أن شارعاً معبداً بالزفت يصبح حلماً من أحلام الشعوب؟”

 
<p>“ستتخذ اهتزازات الماضي مداها إلى أن تهدأ وتسكن وتجد لها شكلها الذي تستقر عليه.</p>
<p>هذا يحتاج إلى البطء الساحر، البطء العزيز.</p>
<p>الذي يجعل الشعور بالراحة والسكينة يتغلغل فينا على مهلة فينا. فهذة الأحاسيس لا تتشكل دفعة واحدة ولا بطريقة مباغتة.”</p>

“ستتخذ اهتزازات الماضي مداها إلى أن تهدأ وتسكن وتجد لها شكلها الذي تستقر عليه.

هذا يحتاج إلى البطء الساحر، البطء العزيز.

الذي يجعل الشعور بالراحة والسكينة يتغلغل فينا على مهلة فينا. فهذة الأحاسيس لا تتشكل دفعة واحدة ولا بطريقة مباغتة.”

 
<p>“وراء كل شجرة زيتون تقتلعها الجرافات الإسرائلية ثمة شجرة لفلاحين فلسطينيين تسقط عن الحائط. الزيتون في فلسطين ليس مجرد ملكية زراعية , إنه كرامة الناس”</p>

“وراء كل شجرة زيتون تقتلعها الجرافات الإسرائلية ثمة شجرة لفلاحين فلسطينيين تسقط عن الحائط. الزيتون في فلسطين ليس مجرد ملكية زراعية , إنه كرامة الناس”

 
<p>“أما أنا فأرى أنه التوقيت! أعظم ما في القهوة التوقيت، أن تجدها في يدك فور أن تتمناها. فمن أجمل أناقات العيش، تلك اللحظة التي يتحول فيها ترف صغير إلى ضرورة. والقهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما. القهوة كالورد، فالورد يقدمه لك سواك، ولا أحد يقدم ورداً لنفسه. وإن أعددتها لنفسك فأنت لحظتها في عزلة حرة بلا عاشق أو عزيز، غريب في مكانك. وإن كان هذا إختياراً فأنت تدفع ثمن حريتك، وإن كان اضطراراً فأنت في حاجة إلى جرس الباب.”</p>

“أما أنا فأرى أنه التوقيت! أعظم ما في القهوة التوقيت، أن تجدها في يدك فور أن تتمناها. فمن أجمل أناقات العيش، تلك اللحظة التي يتحول فيها ترف صغير إلى ضرورة. والقهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما. القهوة كالورد، فالورد يقدمه لك سواك، ولا أحد يقدم ورداً لنفسه. وإن أعددتها لنفسك فأنت لحظتها في عزلة حرة بلا عاشق أو عزيز، غريب في مكانك. وإن كان هذا إختياراً فأنت تدفع ثمن حريتك، وإن كان اضطراراً فأنت في حاجة إلى جرس الباب.”

 
<p>“التلفزيون مبسوط من كل شيء! ككل التلفزيونات العربية! و كذلك الإذاعة.<br />
سألني المذيع في مقابلة أجريت معي في مقر الإذاعة الفلسطينية في رام الله:<br />
– ألسنا شعب معجزة؟ شعباً مختلفاً؟ وطناً مختلفاً؟<br />
قلت:<br />
-مختلفون عن من بالضبط! وعن ماذا؟ كل الشعوب تحب أوطانها و كل الشعوب تحارب في سبيلها إذا أقتضي الأمر .. الشهداء يسقطون من أجل قضاياهم العادلة في كل مكان .. المعتقلات والسجون مكتظة بمناضلي العالم الثالث و العالم العربي في طليعتها .. لقد عانينا و قدمنا التضحيات بلا حد .. لكننا لسنا أفضل ولا أسوأ من الأخرين. بلادنا جميلة و كذلك البلدان الأخري .. علاقة الناس بأوطانهم هي التي تصنع الفروق .. فإذا كانت علاقات و رشوة و فساد، تأثرت بذلك صورة الوطن.<br />
و لما سألني عن شروط الإذاعة الناجحة قلت:<br />
-أن عليها الإبتعاد عن السلطة”</p>

“التلفزيون مبسوط من كل شيء! ككل التلفزيونات العربية! و كذلك الإذاعة.
سألني المذيع في مقابلة أجريت معي في مقر الإذاعة الفلسطينية في رام الله:
– ألسنا شعب معجزة؟ شعباً مختلفاً؟ وطناً مختلفاً؟
قلت:
-مختلفون عن من بالضبط! وعن ماذا؟ كل الشعوب تحب أوطانها و كل الشعوب تحارب في سبيلها إذا أقتضي الأمر .. الشهداء يسقطون من أجل قضاياهم العادلة في كل مكان .. المعتقلات والسجون مكتظة بمناضلي العالم الثالث و العالم العربي في طليعتها .. لقد عانينا و قدمنا التضحيات بلا حد .. لكننا لسنا أفضل ولا أسوأ من الأخرين. بلادنا جميلة و كذلك البلدان الأخري .. علاقة الناس بأوطانهم هي التي تصنع الفروق .. فإذا كانت علاقات و رشوة و فساد، تأثرت بذلك صورة الوطن.
و لما سألني عن شروط الإذاعة الناجحة قلت:
-أن عليها الإبتعاد عن السلطة”

 
<p>“: سألني مرة صحفي برازيلي<br />
بماذا تفسر سوء الفهم للإسلام؟<br />
: فكانت إجابتي<br />
إذا كان سوء الفهم يخدم مصالح أناس معينين ويحقق أهدافهم فإن هؤلاء الناس سوف يقررون أن يسيئوا الفهم. إن سوء الفهم في مثل هذه الحالة ليس صدفة مؤسفة يمكن إصلاحها بالمعرفة أو الحوار أو تحسين المعلومات بل هو إختيار مقصود”</p>

“: سألني مرة صحفي برازيلي
بماذا تفسر سوء الفهم للإسلام؟
: فكانت إجابتي
إذا كان سوء الفهم يخدم مصالح أناس معينين ويحقق أهدافهم فإن هؤلاء الناس سوف يقررون أن يسيئوا الفهم. إن سوء الفهم في مثل هذه الحالة ليس صدفة مؤسفة يمكن إصلاحها بالمعرفة أو الحوار أو تحسين المعلومات بل هو إختيار مقصود”

 
<p>“والقهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما. القهوة كالورد فالورد يقدمه لك سواك ولا أحد يقدم وردا لنفسه. وإن أعددتها لنفسك فأنت لحظتها في عزلة حرة بلا عاشق أو عزيز غريب في مكانك”</p>

“والقهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما. القهوة كالورد فالورد يقدمه لك سواك ولا أحد يقدم وردا لنفسه. وإن أعددتها لنفسك فأنت لحظتها في عزلة حرة بلا عاشق أو عزيز غريب في مكانك”

 
<p>“هل تخيلت يوماً أن يكون “الزفت” طموحاً يا أبا فرات؟<br />
هل تخيت يوماً أن شارعاً معبداً بالوفت يصبح حلماً من أحلام الشعوب؟”</p>

“هل تخيلت يوماً أن يكون “الزفت” طموحاً يا أبا فرات؟
هل تخيت يوماً أن شارعاً معبداً بالوفت يصبح حلماً من أحلام الشعوب؟”

 
<p>“أكثر ما يفزعني أن نعتاد الموت, كأنه حصة وحيدة أو نتيجة محتومة علينا توقعها في كل مواجهة.”</p>

“أكثر ما يفزعني أن نعتاد الموت, كأنه حصة وحيدة أو نتيجة محتومة علينا توقعها في كل مواجهة.”

 
<p>“ومن علامات قوة المقهور السخرية من الأقوى , والإستعداد الصامت للرد في وقت ما , حتى وإن طال . أثناء هذا الصبر يمارس المقهور شهوة الحياة بكل الحواس .”</p>

“ومن علامات قوة المقهور السخرية من الأقوى , والإستعداد الصامت للرد في وقت ما , حتى وإن طال . أثناء هذا الصبر يمارس المقهور شهوة الحياة بكل الحواس .”

 
<p>“لو كان الجنون قراراً يتخذ لقررت أن أُجنّ .”</p>

“لو كان الجنون قراراً يتخذ لقررت أن أُجنّ .”

 
<p>“هم دائماً ومهما إختلفت المصطلحات والأساليب من بلد عربي إلى آخر كرماء في استضافة فريستهم, وهم دائماً سيعيدونها بعد ساعة أوساعتين لا أكثر . لقد قضى رجال ونساء عشرات السنين في زنازين الأنظمة العربية دون أن يكملوا شرب فنجان القهوة اللعين .”</p>

“هم دائماً ومهما إختلفت المصطلحات والأساليب من بلد عربي إلى آخر كرماء في استضافة فريستهم, وهم دائماً سيعيدونها بعد ساعة أوساعتين لا أكثر . لقد قضى رجال ونساء عشرات السنين في زنازين الأنظمة العربية دون أن يكملوا شرب فنجان القهوة اللعين .”

 
<p>“عندما يقرر سياسيو الغرب أن الإسلام دين قائم على العنف والقتل فإنهم بذلك يتبنون تعريف المتطرفين أنفسهم للإسلام . سياسيو الغرب يساعدون على تعميم التعريف المتطرف بينما يدّعون محاربته, إنهم يشجّعون البسطاء على تصديق نظريات المتطرفين .”</p>

“عندما يقرر سياسيو الغرب أن الإسلام دين قائم على العنف والقتل فإنهم بذلك يتبنون تعريف المتطرفين أنفسهم للإسلام . سياسيو الغرب يساعدون على تعميم التعريف المتطرف بينما يدّعون محاربته, إنهم يشجّعون البسطاء على تصديق نظريات المتطرفين .”

 
<p>“حقائق الطفل هي هواجسه وليست الحقائق الموضوعية .”</p>

“حقائق الطفل هي هواجسه وليست الحقائق الموضوعية .”

 
<p>“ الشعب الخاضع للإحتلال من أكثر الشعوب رهافة واستعداد لإظهار مشاعر الفرح . وهذا مخالف تماماً لصورة الفظاظة والقسوة التي يرسمها له عدوه ، وأجهزة الإعلام الشغوفة بالتنميط ، تحت الإحتلال تهتز مشاعر الإنسان بالسرور الحقيقي لمجرد حصوله على أنبوبه بوتوجاز ، أو ربطة خبز أو تصريح مرور ، أو مقعد في الباص ، يفرح لوجود حبة الضغط في الصيدلية ، ولوصول سيارة الإسعاف قبل أن يموت مريض يخصه ، يسعده وصوله سالماً إلى البيت ، تسعده عودة التيار الكهربائي ، يطربه تمكنه من المشي على الشاطئ ! ، يرقص لأتفه فوز في أي مجال حتى في لعب الورق ، هذه الهشاشة الإنسانية في أرق صورها تتجلى بأبعاد أسطورية في صبره الطويل عندما يصبح الصبر وحده مخدّات لينّة تحميه من الكابوس ”</p>

“ الشعب الخاضع للإحتلال من أكثر الشعوب رهافة واستعداد لإظهار مشاعر الفرح . وهذا مخالف تماماً لصورة الفظاظة والقسوة التي يرسمها له عدوه ، وأجهزة الإعلام الشغوفة بالتنميط ، تحت الإحتلال تهتز مشاعر الإنسان بالسرور الحقيقي لمجرد حصوله على أنبوبه بوتوجاز ، أو ربطة خبز أو تصريح مرور ، أو مقعد في الباص ، يفرح لوجود حبة الضغط في الصيدلية ، ولوصول سيارة الإسعاف قبل أن يموت مريض يخصه ، يسعده وصوله سالماً إلى البيت ، تسعده عودة التيار الكهربائي ، يطربه تمكنه من المشي على الشاطئ ! ، يرقص لأتفه فوز في أي مجال حتى في لعب الورق ، هذه الهشاشة الإنسانية في أرق صورها تتجلى بأبعاد أسطورية في صبره الطويل عندما يصبح الصبر وحده مخدّات لينّة تحميه من الكابوس ”

 
<p>“لا أبكي على أي ماضٍ، لا أبكي على هذا الحاضر ، لا أبكي على المستقبل.<br />
أنا أعيش بالحواس الخمس، أحاول أن آفهم قصتنا، أحاول أن أرى.<br />
أحاول أن أسمع أصوات العمر. أحاول أحياناً أن أروي، ولا أدري لماذا. ربما لأن كتب التاريخ لن تكتب ما زمتبه.”</p>

“لا أبكي على أي ماضٍ، لا أبكي على هذا الحاضر ، لا أبكي على المستقبل.
أنا أعيش بالحواس الخمس، أحاول أن آفهم قصتنا، أحاول أن أرى.
أحاول أن أسمع أصوات العمر. أحاول أحياناً أن أروي، ولا أدري لماذا. ربما لأن كتب التاريخ لن تكتب ما زمتبه.”

 
<p>“نرسمها في حلمنا قوس قزح, لكن الأوطان ليست قصائدنا عن الأوطان . وإذا كانت مبتلاه بالاحتلال والفقر والصبر المكلَّف, فالطيف الرمادي في قوس قزحها, كثيف جداً .”</p>

“نرسمها في حلمنا قوس قزح, لكن الأوطان ليست قصائدنا عن الأوطان . وإذا كانت مبتلاه بالاحتلال والفقر والصبر المكلَّف, فالطيف الرمادي في قوس قزحها, كثيف جداً .”

 
<p>“متوجس ضجِر متفائل متشائم هادئ مرتبك تختلط في خيالي الأفكار وتتداخل.<br />
كلما رمتني الدنيا في فخ”الانتظار” أعرف إلى أين أهرب.”</p>

“متوجس ضجِر متفائل متشائم هادئ مرتبك تختلط في خيالي الأفكار وتتداخل.
كلما رمتني الدنيا في فخ”الانتظار” أعرف إلى أين أهرب.”

 
<p>“اتركوا طريق المغادرة مفتوحاً دائماً، أغلقوا طريق العودة دائماً”</p>

“اتركوا طريق المغادرة مفتوحاً دائماً، أغلقوا طريق العودة دائماً”

 
<p>“الكل مشغول بسلامة الوصول دون أن يبدوا على أحد أنّه مشغول بسلامة الوصول”</p>

“الكل مشغول بسلامة الوصول دون أن يبدوا على أحد أنّه مشغول بسلامة الوصول”

 
<p>“إن شِئت أن تكونَ شاعراً فعليك أن تبدأ من هُنا ، بين أهلك ، وعلى هذهِ الأرض”</p>

“إن شِئت أن تكونَ شاعراً فعليك أن تبدأ من هُنا ، بين أهلك ، وعلى هذهِ الأرض”

 
<p>“أنا كانب يعني أنا لا “أفعل” شيئاً. أيس هذا بائساً؟”</p>

“أنا كانب يعني أنا لا “أفعل” شيئاً. أيس هذا بائساً؟”

 
<p>“-	مشكلتنا مع اليهودي في هذه “الدولة اليهودية” كما يصر هو على تسميتها, ان ثلاثة او اربعة اجيال فلسطينية لم تر من اليهودي الا خوذته, لم تر اليهودي الا بالكاكي, ويده على الزناد. لم تره الا قناصا في نافذة. او ضابطا في دبابة او مجندا على حاجز يقطع الطرق, او حارس سجون يدق كعبه الحديدي امام بوابات الزنازين وفي الممرات الطويلة الفاصلة بينها, او يدا غليظة في غرف التحقيق, حيث يبيح القانون الاسرائيلي ممارسة ما يسمونه “الضغط الجسدي المعتدل”(!) على المتهمين لانتراع الاعترافات.”</p>

“- مشكلتنا مع اليهودي في هذه “الدولة اليهودية” كما يصر هو على تسميتها, ان ثلاثة او اربعة اجيال فلسطينية لم تر من اليهودي الا خوذته, لم تر اليهودي الا بالكاكي, ويده على الزناد. لم تره الا قناصا في نافذة. او ضابطا في دبابة او مجندا على حاجز يقطع الطرق, او حارس سجون يدق كعبه الحديدي امام بوابات الزنازين وفي الممرات الطويلة الفاصلة بينها, او يدا غليظة في غرف التحقيق, حيث يبيح القانون الاسرائيلي ممارسة ما يسمونه “الضغط الجسدي المعتدل”(!) على المتهمين لانتراع الاعترافات.”

 
<p>“نحن لم نخسر فلسطين في حرب بحيث نتصرف الآن كمهزومين، ونحن لم نخسر فلسطين في مباراة للمنطق بحيث نستردها بالبراهين”</p>

“نحن لم نخسر فلسطين في حرب بحيث نتصرف الآن كمهزومين، ونحن لم نخسر فلسطين في مباراة للمنطق بحيث نستردها بالبراهين”