<p>“ولعل قول معاوية لعائشة بنت عثمان بنت عفان يوضح هذه العلاقة : “يا بنت أخي, إن الناس أعطونا سلطاننا, فأظهرنا لهم حلما تحته غضب, وأظهروا لنا طاعة تحتها حقد, فبعناهم هذا بهذا”.”</p>

“ولعل قول معاوية لعائشة بنت عثمان بنت عفان يوضح هذه العلاقة : “يا بنت أخي, إن الناس أعطونا سلطاننا, فأظهرنا لهم حلما تحته غضب, وأظهروا لنا طاعة تحتها حقد, فبعناهم هذا بهذا”.”

 
<p>“كان وسيكون موضوع الدراما الوحيد : الانسان في صراعه مع قدره … ولقد كان الصراع في الأزمان الماضية مع الالهة ، ولكنه الان صراع الانسان مع نفسه ، مع ماضيه، مع محاولته للانتماء”</p>

“كان وسيكون موضوع الدراما الوحيد : الانسان في صراعه مع قدره … ولقد كان الصراع في الأزمان الماضية مع الالهة ، ولكنه الان صراع الانسان مع نفسه ، مع ماضيه، مع محاولته للانتماء”

 
<p>“ولنتذكر أن المخيلة البشرية والرؤوية الدينية استطاعتا أن تقدما أكثر من صورة رهيبة ومخيفة للعذاب في جهنم, ولكنهما لم تقدما صورا مغرية عن سعادة الجنة.”</p>

“ولنتذكر أن المخيلة البشرية والرؤوية الدينية استطاعتا أن تقدما أكثر من صورة رهيبة ومخيفة للعذاب في جهنم, ولكنهما لم تقدما صورا مغرية عن سعادة الجنة.”

 
<p>“ليس هناك قدر محتوم على البشر أن يتحولوا إلى جلادين وضحايا, ولكن أنظمة القمع والاستغلال هي التي تريد إبقاء البشر عند مرساة الحيوانية الغريزية الأولى, وحين يحاولون الخروج من هذه الشروط تثبتهم فيها أو تنزلهم إلى ما هو أحط من الحيوانات من خلال القسر وبأدوات بشرية تتحول هي الأخرى إلى ما هو أحط من الحيوان, فتثبت نظرتها العرقية الفوقية إلى العنف الوحشي لهؤلاء الناس الذين “لم يتجاوزوا مرحلة الحيوانية”.”</p>

“ليس هناك قدر محتوم على البشر أن يتحولوا إلى جلادين وضحايا, ولكن أنظمة القمع والاستغلال هي التي تريد إبقاء البشر عند مرساة الحيوانية الغريزية الأولى, وحين يحاولون الخروج من هذه الشروط تثبتهم فيها أو تنزلهم إلى ما هو أحط من الحيوانات من خلال القسر وبأدوات بشرية تتحول هي الأخرى إلى ما هو أحط من الحيوان, فتثبت نظرتها العرقية الفوقية إلى العنف الوحشي لهؤلاء الناس الذين “لم يتجاوزوا مرحلة الحيوانية”.”