<p>بغتة يجن شخص، يخرج عن هذا المألوف الخانق فيفضح حجم إذعاننا و قبولنا و تثلم أحاسيسنا . يظهر لنا كم هو عالم مرفوض و مقيت و خانق .. و كم هو عالم لا معقول و لا مقبول . كم هو مفجع و مبك و كم نحن خائفون و خانعون و قابلون .</p>

بغتة يجن شخص، يخرج عن هذا المألوف الخانق فيفضح حجم إذعاننا و قبولنا و تثلم أحاسيسنا . يظهر لنا كم هو عالم مرفوض و مقيت و خانق .. و كم هو عالم لا معقول و لا مقبول . كم هو مفجع و مبك و كم نحن خائفون و خانعون و قابلون .

 
<p>لو كان هذا الطفل أكبر قليلا لأتهم بالجنون . و لكن لأن فيه تلك البراءة الواضحة العفوية الصارخة كانت صرخته فاضحة للملك و للحاشية و للمتملقين و للخائفين .</p>

لو كان هذا الطفل أكبر قليلا لأتهم بالجنون . و لكن لأن فيه تلك البراءة الواضحة العفوية الصارخة كانت صرخته فاضحة للملك و للحاشية و للمتملقين و للخائفين .

 
<p>“عن فولتير: قد نكره مانشفق عليه لأنه يرينا الضعف الذي لا نريد الاعتراف به، أو لأننا نأنف من مساواته بأنفسنا”</p>

“عن فولتير: قد نكره مانشفق عليه لأنه يرينا الضعف الذي لا نريد الاعتراف به، أو لأننا نأنف من مساواته بأنفسنا”

 
<p>“ليس هناك قدر محتوم على البشر أن يتحولوا إلى جلادين وضحايا, ولكن أنظمة القمع والاستغلال هي التي تريد إبقاء البشر عند مرساة الحيوانية الغريزية الأولى, وحين يحاولون الخروج من هذه الشروط تثبتهم فيها أو تنزلهم إلى ما هو أحط من الحيوانات من خلال القسر وبأدوات بشرية تتحول هي الأخرى إلى ما هو أحط من الحيوان, فتثبت نظرتها العرقية الفوقية إلى العنف الوحشي لهؤلاء الناس الذين “لم يتجاوزوا مرحلة الحيوانية”.”</p>

“ليس هناك قدر محتوم على البشر أن يتحولوا إلى جلادين وضحايا, ولكن أنظمة القمع والاستغلال هي التي تريد إبقاء البشر عند مرساة الحيوانية الغريزية الأولى, وحين يحاولون الخروج من هذه الشروط تثبتهم فيها أو تنزلهم إلى ما هو أحط من الحيوانات من خلال القسر وبأدوات بشرية تتحول هي الأخرى إلى ما هو أحط من الحيوان, فتثبت نظرتها العرقية الفوقية إلى العنف الوحشي لهؤلاء الناس الذين “لم يتجاوزوا مرحلة الحيوانية”.”

 
<p>“عندما يُسحق الانسان إلى درجة حرمانه من أشياءه الصغيرة والعادية في حياته اليومية، عندما يوضع في أمكنة لا تنتمي إليها روح الانسان ويُجرّد من كل شيء حتى من اسمه ويتحول الى رقم، فيما بعد يشعر لحظة استعادته لأبسط الاشياء أن الأقدار عادت لتبتسم له وتدب في خلاياه دماء الحياة.”</p>

“عندما يُسحق الانسان إلى درجة حرمانه من أشياءه الصغيرة والعادية في حياته اليومية، عندما يوضع في أمكنة لا تنتمي إليها روح الانسان ويُجرّد من كل شيء حتى من اسمه ويتحول الى رقم، فيما بعد يشعر لحظة استعادته لأبسط الاشياء أن الأقدار عادت لتبتسم له وتدب في خلاياه دماء الحياة.”