<p>“ليس هناك قدر محتوم على البشر أن يتحولوا إلى جلادين وضحايا, ولكن أنظمة القمع والاستغلال هي التي تريد إبقاء البشر عند مرساة الحيوانية الغريزية الأولى, وحين يحاولون الخروج من هذه الشروط تثبتهم فيها أو تنزلهم إلى ما هو أحط من الحيوانات من خلال القسر وبأدوات بشرية تتحول هي الأخرى إلى ما هو أحط من الحيوان, فتثبت نظرتها العرقية الفوقية إلى العنف الوحشي لهؤلاء الناس الذين “لم يتجاوزوا مرحلة الحيوانية”.”</p>

“ليس هناك قدر محتوم على البشر أن يتحولوا إلى جلادين وضحايا, ولكن أنظمة القمع والاستغلال هي التي تريد إبقاء البشر عند مرساة الحيوانية الغريزية الأولى, وحين يحاولون الخروج من هذه الشروط تثبتهم فيها أو تنزلهم إلى ما هو أحط من الحيوانات من خلال القسر وبأدوات بشرية تتحول هي الأخرى إلى ما هو أحط من الحيوان, فتثبت نظرتها العرقية الفوقية إلى العنف الوحشي لهؤلاء الناس الذين “لم يتجاوزوا مرحلة الحيوانية”.”

 
<p>“حين تسكت عن حقك الواضح، بسبب الخوف غالباً، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات.”</p>

“حين تسكت عن حقك الواضح، بسبب الخوف غالباً، فإنك لن تتوقع من الآخر أن يحترم لك هذا الحق، سيتصرف في المرة القادمة وكأن التطاول على حقوقك من المسلمات.”

 
<p>نحن في حاجة إلى الجنون لكشف زيف التعقل والجبن واللامبالاة ، فالجميع راضخون ينفعلون بالمقاييس المتاحة .. ويفرحون بالمقاييس المتاحة .. يضحكون بالمقاييس المتاحة .. ويبكون ويغضبون بالمقاييس المتاحة… لذلك ينهزمون بالمقاييس كلها ولا ينتصرون أبدا.</p>

نحن في حاجة إلى الجنون لكشف زيف التعقل والجبن واللامبالاة ، فالجميع راضخون ينفعلون بالمقاييس المتاحة .. ويفرحون بالمقاييس المتاحة .. يضحكون بالمقاييس المتاحة .. ويبكون ويغضبون بالمقاييس المتاحة… لذلك ينهزمون بالمقاييس كلها ولا ينتصرون أبدا.

 
<p>تصعيد لوضعه الشخصي, بحيث يعد نفسه فارض القانون ومحق الحق .. أي أنه يضع نفسه في مكانة شبيهة بمكانة الخالق.<br />
وعلى المستوى الجماعي يتحول “ثأر الدماء”, التسمية لإيريك فروم, إلى واجب ديني له رموزه الدينية مثل صلب المسيح ومقتل الحسين. كما أن الإيذاء, وحتى إيذاء النفس, يرتدي صبغة دينية. إلى الرقص في حمى الاحتفال يدفع إلى تجريب الإيذاء الذاتي. وهذا ما نراه في حفلات الزار او حفلات عاشوراء أو في حفلات الرقص لدى أهل بالي. وفي الحالات كلها يريد الراقص أن يوحي بقداسته التي تعني عدم التأثر بالأذى عند التعرض له, ولا ينجح دوما في ذلك ولكن الجمهور يستمتع دوما وتأخذه الحمية الدينية. وقد تصل هذه الحمية الدينية إلى درجة إيقاع الأذى المتعمد في الذات, تعبيرا عن التفاني في المعبود أو المحتفى به أو الحالة كلها.”</p>

تصعيد لوضعه الشخصي, بحيث يعد نفسه فارض القانون ومحق الحق .. أي أنه يضع نفسه في مكانة شبيهة بمكانة الخالق.
وعلى المستوى الجماعي يتحول “ثأر الدماء”, التسمية لإيريك فروم, إلى واجب ديني له رموزه الدينية مثل صلب المسيح ومقتل الحسين. كما أن الإيذاء, وحتى إيذاء النفس, يرتدي صبغة دينية. إلى الرقص في حمى الاحتفال يدفع إلى تجريب الإيذاء الذاتي. وهذا ما نراه في حفلات الزار او حفلات عاشوراء أو في حفلات الرقص لدى أهل بالي. وفي الحالات كلها يريد الراقص أن يوحي بقداسته التي تعني عدم التأثر بالأذى عند التعرض له, ولا ينجح دوما في ذلك ولكن الجمهور يستمتع دوما وتأخذه الحمية الدينية. وقد تصل هذه الحمية الدينية إلى درجة إيقاع الأذى المتعمد في الذات, تعبيرا عن التفاني في المعبود أو المحتفى به أو الحالة كلها.”

 
<p>بغتة يجن شخص، يخرج عن هذا المألوف الخانق فيفضح حجم إذعاننا و قبولنا و تثلم أحاسيسنا . يظهر لنا كم هو عالم مرفوض و مقيت و خانق .. و كم هو عالم لا معقول و لا مقبول . كم هو مفجع و مبك و كم نحن خائفون و خانعون و قابلون .</p>

بغتة يجن شخص، يخرج عن هذا المألوف الخانق فيفضح حجم إذعاننا و قبولنا و تثلم أحاسيسنا . يظهر لنا كم هو عالم مرفوض و مقيت و خانق .. و كم هو عالم لا معقول و لا مقبول . كم هو مفجع و مبك و كم نحن خائفون و خانعون و قابلون .