<p>“من المهين للحياة أن لا نرى الجمال الا فى الموتى .وأن لا نقدر الناس الا بعد موتهم وأن لا نجرؤ على رؤية من يموتون مثلما كانوا فى حياتهم فعلا .”</p>

“من المهين للحياة أن لا نرى الجمال الا فى الموتى .وأن لا نقدر الناس الا بعد موتهم وأن لا نجرؤ على رؤية من يموتون مثلما كانوا فى حياتهم فعلا .”

 
<p>تصعيد لوضعه الشخصي, بحيث يعد نفسه فارض القانون ومحق الحق .. أي أنه يضع نفسه في مكانة شبيهة بمكانة الخالق.<br />
وعلى المستوى الجماعي يتحول “ثأر الدماء”, التسمية لإيريك فروم, إلى واجب ديني له رموزه الدينية مثل صلب المسيح ومقتل الحسين. كما أن الإيذاء, وحتى إيذاء النفس, يرتدي صبغة دينية. إلى الرقص في حمى الاحتفال يدفع إلى تجريب الإيذاء الذاتي. وهذا ما نراه في حفلات الزار او حفلات عاشوراء أو في حفلات الرقص لدى أهل بالي. وفي الحالات كلها يريد الراقص أن يوحي بقداسته التي تعني عدم التأثر بالأذى عند التعرض له, ولا ينجح دوما في ذلك ولكن الجمهور يستمتع دوما وتأخذه الحمية الدينية. وقد تصل هذه الحمية الدينية إلى درجة إيقاع الأذى المتعمد في الذات, تعبيرا عن التفاني في المعبود أو المحتفى به أو الحالة كلها.”</p>

تصعيد لوضعه الشخصي, بحيث يعد نفسه فارض القانون ومحق الحق .. أي أنه يضع نفسه في مكانة شبيهة بمكانة الخالق.
وعلى المستوى الجماعي يتحول “ثأر الدماء”, التسمية لإيريك فروم, إلى واجب ديني له رموزه الدينية مثل صلب المسيح ومقتل الحسين. كما أن الإيذاء, وحتى إيذاء النفس, يرتدي صبغة دينية. إلى الرقص في حمى الاحتفال يدفع إلى تجريب الإيذاء الذاتي. وهذا ما نراه في حفلات الزار او حفلات عاشوراء أو في حفلات الرقص لدى أهل بالي. وفي الحالات كلها يريد الراقص أن يوحي بقداسته التي تعني عدم التأثر بالأذى عند التعرض له, ولا ينجح دوما في ذلك ولكن الجمهور يستمتع دوما وتأخذه الحمية الدينية. وقد تصل هذه الحمية الدينية إلى درجة إيقاع الأذى المتعمد في الذات, تعبيرا عن التفاني في المعبود أو المحتفى به أو الحالة كلها.”

 
<p>“نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا، وتصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا على كل ما حولنا.”</p>

“نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات شيء فينا، وتصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا على كل ما حولنا.”

 
<p>“لم يكن ما يدفع الى الجنون حجم الخسارة، بل آسلوب المعالجة. القفز فوق الهزيمة و منع التحدث عنها٬ و اهمالها و تجاهلها.”</p>

“لم يكن ما يدفع الى الجنون حجم الخسارة، بل آسلوب المعالجة. القفز فوق الهزيمة و منع التحدث عنها٬ و اهمالها و تجاهلها.”

 
<p>“نحن أمة خالية من المجانين الحقيقيين . وهذا أكبر عيوبنا. كل منا يريد أن يظهر قوياً وعاقلاً وحكيماً ومتفهماً. يدخل الجميع حالة من الافتعال والبلادة وانعدام الحس تحت تلك الأقنعة فيتحول الجميع إلى نسخ متشابهة مكررة … ومملة .<br />
نحن في حاجة إلى الجرأة على الجنون والجرأة على الاعتراف بالجنون. صار علينا أن نكف عن اعتبار الجنون عيبا واعتبار المجنون عاهة اجتماعية .</p>

“نحن أمة خالية من المجانين الحقيقيين . وهذا أكبر عيوبنا. كل منا يريد أن يظهر قوياً وعاقلاً وحكيماً ومتفهماً. يدخل الجميع حالة من الافتعال والبلادة وانعدام الحس تحت تلك الأقنعة فيتحول الجميع إلى نسخ متشابهة مكررة … ومملة .
نحن في حاجة إلى الجرأة على الجنون والجرأة على الاعتراف بالجنون. صار علينا أن نكف عن اعتبار الجنون عيبا واعتبار المجنون عاهة اجتماعية .