<p>“نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات فينا شئ”</p>

“نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات فينا شئ”

 
<p>“إن من أبرز أساليب الإعداد للحرب الأهلية إقناع كل طرف أن الطرف الآخر، أو الأطراف الأخرى، خطر على الوطن أو الدين أو المجتمع.”</p>

“إن من أبرز أساليب الإعداد للحرب الأهلية إقناع كل طرف أن الطرف الآخر، أو الأطراف الأخرى، خطر على الوطن أو الدين أو المجتمع.”

 
<p>“تصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا علي كل ما يجري حولنا !”</p>

“تصور حجم ما مات فينا حتي تعودنا علي كل ما يجري حولنا !”

 
<p>“عندما يُسحق الانسان إلى درجة حرمانه من أشياءه الصغيرة والعادية في حياته اليومية، عندما يوضع في أمكنة لا تنتمي إليها روح الانسان ويُجرّد من كل شيء حتى من اسمه ويتحول الى رقم، فيما بعد يشعر لحظة استعادته لأبسط الاشياء أن الأقدار عادت لتبتسم له وتدب في خلاياه دماء الحياة.”</p>

“عندما يُسحق الانسان إلى درجة حرمانه من أشياءه الصغيرة والعادية في حياته اليومية، عندما يوضع في أمكنة لا تنتمي إليها روح الانسان ويُجرّد من كل شيء حتى من اسمه ويتحول الى رقم، فيما بعد يشعر لحظة استعادته لأبسط الاشياء أن الأقدار عادت لتبتسم له وتدب في خلاياه دماء الحياة.”

 
<p>“ومشكلة المشكلات أن هذا كله يتم تحت شعارات براقة من الإخاء والتكاتف الاجتماعي والتعايش بين فئات تخفي كل منها الكراهية العمياء للفئات الأخرى, ويتحين كل منها الفرص للانقضاض على الفئة الأخرى والفتك بها, إنها التقية العامة والباطنية الخاصة بالمجتمعات المقموعة والمهزومة في آن, وازدواجية مريعة بين الظاهر والباطن, الجميع يقولون الكلام الجميل الذي يتضمن المجاملة والتضامن والتعايش الاخوي, والجميع يخفون الأحقاد المبطنة والنيات المبيتة.”</p>

“ومشكلة المشكلات أن هذا كله يتم تحت شعارات براقة من الإخاء والتكاتف الاجتماعي والتعايش بين فئات تخفي كل منها الكراهية العمياء للفئات الأخرى, ويتحين كل منها الفرص للانقضاض على الفئة الأخرى والفتك بها, إنها التقية العامة والباطنية الخاصة بالمجتمعات المقموعة والمهزومة في آن, وازدواجية مريعة بين الظاهر والباطن, الجميع يقولون الكلام الجميل الذي يتضمن المجاملة والتضامن والتعايش الاخوي, والجميع يخفون الأحقاد المبطنة والنيات المبيتة.”