<p>“نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات فينا شئ”</p>

“نحن لا نتعود يا أبي إلا إذا مات فينا شئ”

 
<p>“المجتمع الديمقراطي يجب أن يقوم على أساس وجود مواطنين لا يتهاونون في حقوقهم”</p>

“المجتمع الديمقراطي يجب أن يقوم على أساس وجود مواطنين لا يتهاونون في حقوقهم”

 
<p>“ليس هناك قدر محتوم على البشر أن يتحولوا إلى جلادين وضحايا, ولكن أنظمة القمع والاستغلال هي التي تريد إبقاء البشر عند مرساة الحيوانية الغريزية الأولى, وحين يحاولون الخروج من هذه الشروط تثبتهم فيها أو تنزلهم إلى ما هو أحط من الحيوانات من خلال القسر وبأدوات بشرية تتحول هي الأخرى إلى ما هو أحط من الحيوان, فتثبت نظرتها العرقية الفوقية إلى العنف الوحشي لهؤلاء الناس الذين “لم يتجاوزوا مرحلة الحيوانية”.”</p>

“ليس هناك قدر محتوم على البشر أن يتحولوا إلى جلادين وضحايا, ولكن أنظمة القمع والاستغلال هي التي تريد إبقاء البشر عند مرساة الحيوانية الغريزية الأولى, وحين يحاولون الخروج من هذه الشروط تثبتهم فيها أو تنزلهم إلى ما هو أحط من الحيوانات من خلال القسر وبأدوات بشرية تتحول هي الأخرى إلى ما هو أحط من الحيوان, فتثبت نظرتها العرقية الفوقية إلى العنف الوحشي لهؤلاء الناس الذين “لم يتجاوزوا مرحلة الحيوانية”.”

 
<p>“ان تصورنا للإنسان الذي يجب ان نكونه أمر ليس مستحيل التحقق, حتى وهو صادر عن تصور أدبي ذهني.<br />
ولكن هذا التصور يجعلنا, حين نرى واقعنا الذي نعيشه, نتلمس حجم خسائرنا في مسيرتنا الإنسانية. وهي خسائر متراكمة ومستمرة, طالما أن عالم القمع والإذلال والاستغلال قائم ومستمر. وستنتهي بنا إلى أن نصبح مخلوقات من نوع آخر كان اسمه “الإنسان”, أو كان يطمح إلى أن يكون إنسانا, ومن دون ان يعني هذا, بالضرورة, تفيرا في شكله. إن التغير الأكثر خطورة هو الذي جرى في بنيته الداخلية العقلية والنفسية.”</p>

“ان تصورنا للإنسان الذي يجب ان نكونه أمر ليس مستحيل التحقق, حتى وهو صادر عن تصور أدبي ذهني.
ولكن هذا التصور يجعلنا, حين نرى واقعنا الذي نعيشه, نتلمس حجم خسائرنا في مسيرتنا الإنسانية. وهي خسائر متراكمة ومستمرة, طالما أن عالم القمع والإذلال والاستغلال قائم ومستمر. وستنتهي بنا إلى أن نصبح مخلوقات من نوع آخر كان اسمه “الإنسان”, أو كان يطمح إلى أن يكون إنسانا, ومن دون ان يعني هذا, بالضرورة, تفيرا في شكله. إن التغير الأكثر خطورة هو الذي جرى في بنيته الداخلية العقلية والنفسية.”

 
<p>لو كان هذا الطفل أكبر قليلا لأتهم بالجنون . و لكن لأن فيه تلك البراءة الواضحة العفوية الصارخة كانت صرخته فاضحة للملك و للحاشية و للمتملقين و للخائفين .</p>

لو كان هذا الطفل أكبر قليلا لأتهم بالجنون . و لكن لأن فيه تلك البراءة الواضحة العفوية الصارخة كانت صرخته فاضحة للملك و للحاشية و للمتملقين و للخائفين .