عدد الإقتباسات: 6
<p>“أراد أن يشكر الدليل : ممنونك يا أخ .<br />
قال الدليل : على أي شيء ؟ كلنا إسلام وأخوة .<br />
قال ابراهيم بحماسه الشاب : لا . كلنا عرب .<br />
ابتسم له الدليل : ماذا أفعل معكم إذاً ؟ أنا لست عربياً . تطلع إليه ابراهيم غير مصدق . فأكمل الدليل ابتسامته : أنا كردي .<br />
قال ابراهيم : يعني مصرّ أننا إسلام ؟<br />
قال الدليل : ولكن الذي سلّمكم إلي مسيحي . والذين سيعدمون بينهم أكثر من مسيحي .<br />
ليس هناك أمل بإيجاد صيغة نهائية وملائمة للحالة التي هم فيها . يتحدث عن الإسلام فيفاجئه مسيحي متحمس أكثر منه . يخرج من الإسلام إلى العروبة فيطلع له كردي كهذا .”</p>

“أراد أن يشكر الدليل : ممنونك يا أخ .
قال الدليل : على أي شيء ؟ كلنا إسلام وأخوة .
قال ابراهيم بحماسه الشاب : لا . كلنا عرب .
ابتسم له الدليل : ماذا أفعل معكم إذاً ؟ أنا لست عربياً . تطلع إليه ابراهيم غير مصدق . فأكمل الدليل ابتسامته : أنا كردي .
قال ابراهيم : يعني مصرّ أننا إسلام ؟
قال الدليل : ولكن الذي سلّمكم إلي مسيحي . والذين سيعدمون بينهم أكثر من مسيحي .
ليس هناك أمل بإيجاد صيغة نهائية وملائمة للحالة التي هم فيها . يتحدث عن الإسلام فيفاجئه مسيحي متحمس أكثر منه . يخرج من الإسلام إلى العروبة فيطلع له كردي كهذا .”

 
<p>“لستُ من أتباع أي دين، ولا أشعر بالحاجة لأن أصبح كذلك.<br />
وموقفي من هذه المسألة غير مريح لا سيما وأنني لا أشعر بنفسي ملحدًا كذلك. لا أستطيع أن أؤمن بأن السماء فارغة، وبأنه لا يوجد بعد الموت سوى العدم. فماذا يوجد وراء ذلك؟ لا أدري. هل يوجد شيء ما؟ لا علم لي. أرجو ذلك، إنما لا أعرف؛ وأشعر بالريبة إزاء من يدعون المعرفة، سواء كانت أشكال يقينهم دينية أم ملحدة.<br />
إنني في منزلة بين الإيمان وعدم الإيمان مثلما أنا في منزلة بين وطنين، ألاطف هذا وألاطف ذاك، ولا أنتمي لأي منهما. لا أشعر بنفسي غير مؤمن إلا حين أستمع إلى عظة رجل دين؛ ففي كل عظة، وكل إشارة إلى كتاب مقدس، يتمرد عقلي، ويتشتت انتباهي، وتتمتم شفتاي لعنات. غير أني أرتعش في أعماقي حين أحضر مأتمًا علمانيًا، وتتملكني الرغبة بدندنة تراتيل سريانية، أو بيزنطية، أو حتى ترتيلة القربان المقدس القديمة التي يقال إنها من تأليف توما الأكويني.<br />
ذلك هو درب التيه الذي أسلكه في مجال الدين. وبالطبع، أسير فيه وحيدًا، بدون أن أتبع أحدًا، وبدون أن أدعو أحدًا لأن يتبعني.”</p>

“لستُ من أتباع أي دين، ولا أشعر بالحاجة لأن أصبح كذلك.
وموقفي من هذه المسألة غير مريح لا سيما وأنني لا أشعر بنفسي ملحدًا كذلك. لا أستطيع أن أؤمن بأن السماء فارغة، وبأنه لا يوجد بعد الموت سوى العدم. فماذا يوجد وراء ذلك؟ لا أدري. هل يوجد شيء ما؟ لا علم لي. أرجو ذلك، إنما لا أعرف؛ وأشعر بالريبة إزاء من يدعون المعرفة، سواء كانت أشكال يقينهم دينية أم ملحدة.
إنني في منزلة بين الإيمان وعدم الإيمان مثلما أنا في منزلة بين وطنين، ألاطف هذا وألاطف ذاك، ولا أنتمي لأي منهما. لا أشعر بنفسي غير مؤمن إلا حين أستمع إلى عظة رجل دين؛ ففي كل عظة، وكل إشارة إلى كتاب مقدس، يتمرد عقلي، ويتشتت انتباهي، وتتمتم شفتاي لعنات. غير أني أرتعش في أعماقي حين أحضر مأتمًا علمانيًا، وتتملكني الرغبة بدندنة تراتيل سريانية، أو بيزنطية، أو حتى ترتيلة القربان المقدس القديمة التي يقال إنها من تأليف توما الأكويني.
ذلك هو درب التيه الذي أسلكه في مجال الدين. وبالطبع، أسير فيه وحيدًا، بدون أن أتبع أحدًا، وبدون أن أدعو أحدًا لأن يتبعني.”

 
<p>“دعاة السلاطين يدعون إلى وحدة الجماعة ، بينما يدعوا المعارضون إلى مبادئ العدالة والمساواة.”</p>

“دعاة السلاطين يدعون إلى وحدة الجماعة ، بينما يدعوا المعارضون إلى مبادئ العدالة والمساواة.”

 
<p>“إن الدين والدولة أمران متنافران بالطبيعة. فإذا اتحدا في فترة من الزمن كان اتحادهما مؤقتاً، ولامناص من أن يأتي عليهما يوم ويفترقان فيه. وإذا رأينا الدين ملتصقاً بالدولة زمناً طويلاً علمنا أنه دين كهان لادين أنبياء.”</p>

“إن الدين والدولة أمران متنافران بالطبيعة. فإذا اتحدا في فترة من الزمن كان اتحادهما مؤقتاً، ولامناص من أن يأتي عليهما يوم ويفترقان فيه. وإذا رأينا الدين ملتصقاً بالدولة زمناً طويلاً علمنا أنه دين كهان لادين أنبياء.”

 
<p>“القرآن كتاب رباني عظيم، وهو سجل الثورة المحمدية، ولكن المترفين يستطيعون أن يأولوه ويفسروه كما يشتهون، فيخرجونه من طبيعته الأصيلة ويجعلونه بضاعة من بضائع الموتى. فلا يكاد يموت منهم ميت حتى يحشدون في سبيله عدداً كبيراً من “القرّاء” ليعطروه بوابل من الختمات والرحمات – إنّه كان مرحوماً”</p>

“القرآن كتاب رباني عظيم، وهو سجل الثورة المحمدية، ولكن المترفين يستطيعون أن يأولوه ويفسروه كما يشتهون، فيخرجونه من طبيعته الأصيلة ويجعلونه بضاعة من بضائع الموتى. فلا يكاد يموت منهم ميت حتى يحشدون في سبيله عدداً كبيراً من “القرّاء” ليعطروه بوابل من الختمات والرحمات – إنّه كان مرحوماً”

 
<p>“يقول نيتشه: “الدين ثورة العبيد”. ويقول ماركس: “الدين أفيون الشعوب”. وفي الحقيقة إنّ الدين ثورة وأفيون في آن واحد. فهو عند المترفين أفيون وعند الأنبياء ثورة. وكل دين يبدأ على يد النبي ثورة ثم يستحوذ المترفون عليه بعد ذلك فيحولونه إلى أفيون. وعندئذ يظهر نبي جديد فيعيدها شعواء مرة أخرى.”</p>

“يقول نيتشه: “الدين ثورة العبيد”. ويقول ماركس: “الدين أفيون الشعوب”. وفي الحقيقة إنّ الدين ثورة وأفيون في آن واحد. فهو عند المترفين أفيون وعند الأنبياء ثورة. وكل دين يبدأ على يد النبي ثورة ثم يستحوذ المترفون عليه بعد ذلك فيحولونه إلى أفيون. وعندئذ يظهر نبي جديد فيعيدها شعواء مرة أخرى.”