من الذي خدعك وأقنعك أن الشفاء قد يأتي من طريق آخر؟ كيف ضحكَت عليك الحياة بهذه السرعة، ونسيت ذلك الذي أخرجك من بطن أمك دون طبيب؟ وخلق لك في صدرها رزقاً حسناً، وعلّمك وأنت أجهل ما تكون كيف تزم شفتيك على صدرها لترضع؟ أنسيت الذي خلق الرحمة في قلب تلك الإنسانة لتضمّك؟ وتعتني بك؟

“ليس هناك آهة إلا ويسمعها، ولا ألم إلا ويعلم موضعه، ولا زفرة إلا ويرى نيرانها في الفؤاد”

“و إذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء، أو جعل السوء لا يعرفُ لك طريقًا، أو جعلكما تلتقيان و تنصرفان عن بعضكما و ما مسَّكَ منه شيء”

“كلما انطفأ حلمك خلق الله لك حلماً أجمل و كلما بهتت في قلبك ذكرى صنع الله لك ذكرى أروع”

“إذا التهبت نفسك، و إذا احترقت أحلامُك، إذا تصدِّع بنيان روحك فقل : يا الله”

“اختر الله : معرفة، و إيمانًا، و يقينًا، و عبادة، و خضوعًا، ثم أنسًا، و سعادة و هناء…”

“قدّر الله سبحانه وتعالى على هالجسد أن تنطفئ نضارته مؤقتاً، حتى يقتنع الإنسان بضعفه، وبأنه لا حول له ولا قوة”

“كن ساجداً بقلبك، وإن رفعت رأسك

“ولا يستطيع العالم كله أن يدفع عنك سوءًا قدّره الله”

“إذا التهبت نفسك، و إذا احترقت أحلامُك، إذا تصدِّع بنيان روحك فقل : يا الله.”

“فكما خلقتك من عدم فأنا وحدي الذي أرفع عن جسدك السقم ”

“!بلاء الروح بالذنب أعظم بكثير من بلاء الجسد بالمرض, روحك تأن تحت وطأة العصيان, نعم قد يكون جسدك استلذ لحظة المعصية, ولكن روحك تجأر الي الله”

“علماء أفنوا أعمارهم بين الكتب والمحابر لم يرد الله أن يحفظ عقائدهم: فكفروا به سبحانه، وبعضهم صار مبتدعًا في الدين، وأنت بعلمك القليل ما زلت تسجد له؟ لقد حفظ الحفيظ دينك”

“كن النافذة التي يتسلل منها الهواء الشفيف على النفوس التي خنقتها ادخنة الحياة الصعبة، تخلّق بخلق الجبر، كن اليد العليا ”

أي عمل تتوكل على الله فيه انسه تماماً، لأنك إن توكلت على الله فهذا يعني أنك وضعت ثقتك في إتمام هذا العمل بمن يملك الأمور كلّها، ومن السماوات والأرض من بعض مربوباته، ومن يجير ولا يجار عليه

“وصمودك إليه بلقبك تمامًا كصمود المصلَى إلى الكعبة ليصلي إليها! هكذا يجب أن يكون القلب، يوزع رغباته في كُل الاتجاهات، لكن الاتجاه الأمامي يجب أن يكون للَه فقط”

“لماذا ننتظر جائحة تردنا اليه؟ ومصيبة تذكرنا باسمه ؟وكارثة نعود بها الى المسجد ؟
الا يستحق ان نخضع ونلتجئ اليه دون جوائح وكوارث ومصائب ؟
هل كل ما اعطانا اياه من حياة وصحة وايمان وامان وسعادة قليل حتى لاننكس رؤوسنا اليه الا ببلية تنسينا كل اوهامنا , ولا يبقى في عقولنا معها الا الله !
عدل بوصلة قلبك باتجاهه ثم سر اليه ولو حبوا على ركبتيك ,ستصل