مُت فارغًا – تود هنري

اقتباسات كتب

بعض الناس كزملاء العمل أو الأصدقاء قد لا يودون منك الانخراط الكامل بعمل تسعى من ورائه لشيء عظيم لأن ذلك يضع على عواتقهم عبئًا!

الحياة العادية لا تعني أداء عمل رديء أو الفشل في تحقيق النجاح المهني. فقد تبدو للآخرين في غاية النجاح لكنك تعلم في قرارة نفسك أنك ماكث حيث أنت. وفي المقابل قد تبدو غير مبهر للآخرين لكنك تعلم مُتيقّنًا أنك تعظّم من قدراتك

لكي تصبح ناجحًا فكريًّا ومهنيًّا عليك أن تحافظ على مستوى من الفضول المنضبط. وهو ما يعني أن تبقى على صلة بأسئلتك العميقة، وتمارس آلية حلّ المشكلات المتشعبة

لإبطال مفعول تضخم “حب الأنا” عليك أن تتبنى وضعية التكيّف، ما يعني أن تكون في حالة تعلم مستمر، وانفتاح دائم على قبول التصحيح

الانتصارات الصغيرة سترفع من مستوى ثقتك وإتقانك، لكنّ الفشل المتكرر، بسبب وضع طموحات عالية جدًّا، سينتهي بك إلى الإحباط والعزوف عن الوصول إلى الهدف

من أجل التعامل مع عملك بفاعلية وضمان أنك تعطي كل ما عليك فأنت بحاجة إلى تنمية عادة البحث عن الافتراضات والقناعات المقيّدة لحياتك والمحتمل زيفها

تقليد الآخرين جزء مهم في مرحلة النمو والتطور.. فأنت تقلدهم من أجل صقل مهاراتك وتأسيس المنصة التي تحتاجها في البداية، لكنك لا يمكنك الاعتماد على تقليد الآخرين كطريق مختصر للنجاح وإلا فسيكون عملك ضحلًا وبلا أسس

أكثر الأشخاص الذين يشعرون بالإشباع ممن قابلتهم في عالم التجارة يتعاملون مع عملهم من خلال سؤال أنفسهم “ما الذي يمكنني إضافته؟”، وليس سؤالها “ما الذي يمكنني أن أحصل عليه؟”

لن تأتيك الفكرة العظيمة لعملك من مراقبة منافسيك، بل من مطالعتك للأفكار الجديدة في مجال لا علاقة لك به، ومن ثَمّ تطبيقها على مجالك

أكثر الطفرات العبقرية تأتي من الانغماس العميق في المشكلة، ومن طرح مجموعة من الأسئلة التحقيقية الصحيحة